الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد الثامن - آذار ١٩٩٢ > أخبار أپل

أخبار أپل

بقلم مجلة أپل

سكلي يؤكد خطط «أپل» لدخول أسواق الإلكترونيات

أعلن جون سكلي، رئيس شركة «أپل»، عن نية الشركة دخول سوق الإلكترونيات الإستهلاكية (التي تضم أجهزة التلفزيون والموسيقى مثلاً) إبتداء من السنة الحالية.

ويعتبر دخول «أپل» هذه السوق الخطوة الثالثة في الخطة الإستراتيجية للشركة بعدالنمو الذي أحرزته في السنة الماضية والذي بلغ ٦٠ في المئة من جهة، والإتفاق الذي وقعته مع شركة «آي.بي.إم.» من جهة أخرى.

وجاء هذا الإعلان في خطاب مهم ألقاه سكلي في معرض الإلكترونيات الإستهلاكية (Consumers Electronics Show) الذي أقيم في مدينة لاس فيجاس الأميركية في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي.

وأوضح سكلي في هذا الخطاب أن الخطوات التي تعتزم شركة «أپل» إتباعها هي التالية:

أنظمة الوسائط التوضيحية

تخطط «أپل لإطلاق مجموعة من أجهزة ماكنتوش مخصصة للسوق الإستهلاكية وذلك في النصف الثاني من السنة الحالية. إضافة إلى هذه الكمبيوترات تنوي «أپل» إطلاق نوعين من أنظمة الكمبيوتر المخصصة للوسائط التوضيحية المتعددة (Multimedia) والمجهزة بمحركات أقراص ليزر. وسيكون النوع الأول متوجهاً إلى السوق الإستهلاكية والنوع الثاني إلى سوق الكمبيوتر الشخصي التقليدي.

وسيرتكز النوعان من الأنظمة على تقنية «كويك تايم» (QuickTime) للوسائط التوضيحية التي ستشكل إمتداداً للنظام 7. ويتكفل نظام «كويك تايم» بإدارة التناسق بين مشاهد الفيديو والرسوم المتحركة والثابتة والصوت والنصوص، إضافة إلى توفيره وظيفة ضغط البيانات المختلفة. ويتيح أيضاً إمكان التحكم بأجهزة الفيديو ومحركات أقراص الليزر. وتوقع سكلي أن تكون أنظمة الوسائط التوضيحية هذه جاهزة في آخر السنة الحالية.

المساعد الرقمي الشخصي

أما الخطة الثانية التي تضعها «أپل» فستؤدي إلى دخول الشركة حقل منتجات المعلومات الرقمية (digital information products). وتشكل هذه الخطوة إنتقالاً من التكنولوجيا التناظرية (analog) التي يجسدها جهاز التلفزيون حيث يتلقى المستخدم المعلومات بشكل سلبي، والتكنولوجيا الرقمية (digital) التي يمثلها جهاز الكمبيوتر حيث يساهم المستخدم بشكل فعال في التحاور مع البيانات. وسيؤدي هذا الإنتقال التكنولوجي إلى إنتاج جهاز متطور ومفيد للغاية أطلق عليه سكلي إسم «المساعد الرقمي الشخصي» (Personal Digital Assistant). سيحتوي هذا المساعد على وظائف عديدة تشمل الكتب الإلكترونية ووظائف تنظيم الوقت والوسائط التوضيحية والمفكرات الإلكترونية وأجهزة الهاتف المجهزة بوسائل العرض. وبخلاف الكمبيوتر الشخصي الذي يتطلب مستوى معين من المهارة لتشغيله، يتميز المساعد الشخصي بتركيزه على وظائف محددة مما يجعله أسهل إستخداماً من الكمبيوتر الشخصي.

وأضاف سكلي أن خصوصية «أپل» في صنع الأجهزة السهلة الإستخدام والقريبة من المستخدم ستفتح آفاقاً واسعة للشركة في مجال أنظمة المساعدة الإلكترونية الشخصية.

وتعمل «أپل» حالياً على بناء علاقات وثيقة مع شركات قوية في حقل الإلكترونيات الإستهلاكية من أجل توفير أكبر مجموعة ممكنة من المنتجات في أسرع وقت ممكن. وتوقع سكلي أن تُطرح منتجات جديدة في السوق منذ السنة القادمة. وستكون هذه المنتجات مرتكزة على تقنية «أپل» في تطوير البرامج.

وفي خطوة مواكبة لطرح هذه المنتجات الجديدة ستقوم «أپل» بمضاعفة دعمها للمستخدمين كونها ستشمل العديد من المستخدمين الذين يفتقدون الخبرة في حقل الكمبيوتر بخلاف المستخدمين الحاليين.

ومن جهة أخرى فقد بدأت «أپل» بالعمل الجدي في حقل الإتصالات الرقمية السلكية واللاسلكية، إذ أن العديد من الشركات من مختلف الميادين الصناعية ستقدم خدمات رقمية في المستقبل وذلك باستخدام الشبكات الرقمية.

وختم سكلي خطابه بالتأكيد أن عصر الترقيم آت ومعه عصر الشبكات المتطورة التي ستضاعف تقديم الخدمات في المنازل. وتنوي شركة «أپل» أن تحتل مركز الصدارة في سوق الألكترونيات الإستهلاكية الجديدة وذلك بالتركيز على الإبتكارات المتواصلة والتكنولوجيا السهلة الإستخدام. وفي اختيار هذا الدرب ستبني شركة «أپل» قوتها وتتقاسم أفضل ما تنتجه من تكنولوجيا مع أفضل شركات الإلكترونيات الإستهلاكية في العالم.

وتمنى سكلي أن تصبح «أپل» أحد أهم عوامل النمو والتطـور في العقد القادم.


إختبارات سرعة الأداء وضعت

ماكنتوش في المرتبة الأولى أصبح الأمر رسمياً: كمبيوترات «أپل ماكنتوش» أسرع من الكمبيوترات الشخصية المجهزة بنظام الإستعمال «وندوز ٣» (Windows 3).

ويذكر أن نظام «وندوز ٣» الذي طورته شركة «ميكروسوفت» هو نظام إستعمال يُركّب فوق نظام التشغيل دوس ويوفر أسلوب تعامل مع المستخدم مبني على الرسوم التخطيطية إضافة إلى سماحه تشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه.

وبتطوير هذا النظام حاولت شركة «ميكروسوفت» الإقتراب من نظام ماكنتوش قدر المستطاع، وقد لاقى «وندوز ٣»، منذ إطلاقه سنة ١٩٩٠ نجاحاً كبيراً لدى مستخدمي الكمبيوترات الشخصية.

وقامت مختبرات «إنجرام» (Ingram) التابعة لشركة التوزيع العملاقة «إنجرام ميكرو»، بدراسة مستقلة لنظامي ماكنتوش و«وندوز ٣» المبنيين على الرسوم التخطيطية.

ووصلت الدراسة إلى نتيجة عامة تؤكد تفوق نظام ماكنتوش على نظام «وندوز ٣» من حيث سرعة الأداء.

وقارنت الدراسة بين كمبيوترات شخصية مزودة بنظام «وندوز ٣» وكمبيوترات ماكنتوش عن طريق تشغيل نفس التطبيقات على المجموعتين («وورد»، «إكسل»، «بيجميكر»، «وينغز»، «بيرسويجن» و«إلستريتر»). وشمل الإختبار تجارب فعلية مثل فتح الملفات وتشغيل برامج الماكرو وتنفيذ الحسابات والطباعة.

وتؤكد إحدى النتائج المهمة للإختبار أن كمبيوترات ماكنتوش «كوادرا» ٩٠٠ و٧٠٠ الجديدة أثبتت تفوقها من حيث السرعة على أي من الكمبيوترات الشخصية بما فيها الكمبيوترات المجهزة ببروسسور «إنتل ٨٠٤٨٦» سرعة ٥٠ ميجاهيرتز والتي تعتبر أسرع الأجهزة الشخصية.

وفي مجموعة الأجهزة المتوسطة الأداء، أظهر الإختبار أن جهاز ماكنتوش «كلاسيك ٢» الجديد هو أسرع كمبيوتر بين الأجهزة التي يقل سعرها عن ٣٠٠٠ دولار. وتفوق «كلاسيك ٢» على جهاز مزود ببروسسور «إنتل ٨٠٣٨٦ إس.إكس.» سرعة ١٦ ميجاهيرتز بنسبة ٤١ في المئة.
وفي فئة الكمبيوترات الحضنية تفوق جهاز واحد مزود ببروسسور «إنتل ٨٠٣٨٦ إس.إكس.» فقط على جهاز ماكنتوش «باوربوك ١٠٠» غير أن أياً من الأجهزة الحضنية الخاضعة للإختبار لم يصل إلى معادلة أداء أجهزة «باوربوك» ١٤٠ و١٧٠.

وفي أدنى السلم تفوق جهاز ماكنتوش «كلاسيك» على سائر الأجهزة الشخصية بمعدل يبلغ ٢٫٤ مرات معدلات الأجهزة الأخرى.

ولم تفاجيء نتائج هذه الدراسة المسؤولين في شركة «أپل» الذين عزوا نجاح كمبيوترات ماكنتوش إلى كون الرسوم التخطيطية مبنية داخل نظام التشغيل خلافاً للرسوم التخطيطية في «وندوز ٣» التي تأتي فوق نظام دوس والتي تستهلك الكثير من إمكانات هذا النظام لتشغيلها بشكل سليم قبل البدء بتشغيل التطبيقات.


«تيون أب» لإدارة الذاكرة الصغيرة

طرحت شركة «أپل» برنامجاً جديداً لإدارة الذاكرة في الأجهزة المزودة بالنظام ٧ الجديد.

ويُستخدم هذا البرنامج، الذي أطلقت عليه «أپل» إسم «تيون أب» (Tune-Up)، في حال إنخفاض حجم ذاكرة رام لتشغيل التطبيقات، ويلغي رسالة «التطبيق يحتاج إلى مزيد من الذاكرة» التي تظهر حين تكون ذاكرة رام غير كافية لتشغيل التطبيق.

ويناسب برنامج «تيون أب» تماماً الكمبيوترات المزودة بذاكرة رام حجمها ٢ ميجابايت وتعمل بالنظام ٧ الذي يستهلك لوحده أكثر من ميجابايت واحد من الذاكرة، مما يمنع من تشغيل الكثير من التطبيقات.

ويتكفل البرنامج بإنهاء بعض التطبيقات آلياً عندما يُشغّل المستخدم تطبيقاً جديداً يحتاج إلى المزيد من الذاكرة.

ومن خصائص البرنامج أنه يلغي الكثير من عمليات تجزئة الذاكرة الناتجة عن التشغيل المتكرر للتطبيقات وأدوات المكتب وأدوات لوحات التحكم.

ويمكن لبرنامج «تيون أب» أن ينقل الطباعة من الوضعية الخلفية إلى الوضعية الأمامية عندما لا تكون الذاكرة المتاحة كافية للطباعة الخلفية.

ويتيح البرنامج تسريع عمليات الطباعة على جميع أنواع الطابعات خاصة عند طباعة خطوط من نوع تروتايب كما يقوم بتسريع وظائف المنتقي بنسب تبلغ ٥٢ ٪ لاختيار الجهاز المساعد و٦١ ٪ لاختيار مناطق الشبكة.

ويضاعف «تيون أب» من سرعة نقل وتكرار الملفات التي يزيد حجمها عن ٢٥٠ كيلوبايت داخل الباحث بنسبة ٢٢ ٪.

ومن الوظائف المثيرة لهذا البرنامج، أنه يمسح من الذاكرة الخطوط الموجودة في ملف النظام والغير مستخدمة.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.