الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > العدد الثالث والثلاثين - حزيران (يونيو) ١٩٩٤ > أخبار متفرقة

أخبار متفرقة

بقلم مجلة أپل

غياب مصدر الإلهام

من المؤكد أن أكثر النتائج حزناً لتوقف مجلة «أپل» هو غياب أفضل مصدر إلهام لما يسمى بصحافة الكمبيرتر العربية.

فمنذ إنطلقت مجلة «أپل»، لا شك أن قراء صحافة الكمبيوتر هذه لاحظوا تحسنها المستمر. وقد يكون قراء مجلة «أپل» الوحيدين الذين يعرفون سبب هذا التحسن. والحال أن ما يكتشفونه في مجلة «أپل»، يشاهدون نسخة طبق الأصل عنه في هذه الصحافة بعد عدة أشهر. ومن طبيعة صحافة الكمبيوتر هذه أن تقصّ أو تنسخ ما ينشر في مجلة «أپل» وتلصقه في صفحاتها دون ذكر المصدر بالطبع.

وتشكل عملية القص واللصق هذه، رغم سذاجتها، عامل تحسين لهذه الصحافة رغم رداءة طباعتها. فمن المعروف أننا في مجلة «أپل» نمضي الساعات الطوال في إنشاء وإخراج رسم فني أو صورة فوتوجرافية لإدخال بعض الحركة والتوضيح على موضوع ما. لذا تأتي طباعة هذا الرسم نقية وممتازة لأن الطابعة الصورية تستخدم الرسم الأصلي.

أما صحافة النسخ واللصق، فتقوم بقص صفحات مجلة «أپل» وإرسالها كما هي إلى الطباعة مما يؤدي إلى نتائج رديئة.

ورغم حزننا على إتلاف رسومنا في عملية طباعة رديئة، إلا أنه من دواعي السرور أن نشكل الإلهام الأساسي لصحافة ليس لها من المهنة إلا الإسم.

ونقول أخيراً لهذه الصحافة: لا تحزني على فراغ صفحاتك إثر توقف مجلة «أپل»، فمن المتوقع أن يقوم فريق المجلة بنشر مطبوعة جديدة تكون أكثر شمولاً لسوق الكمبيوتر، مما يوفر لك مواد مميزة للقصّ واللصق.

أمثلة عن «الإلهام»

مجلة إسمها «تجارة الرياض» (العدد ٣٦٦، السنة ٣٢، آذار - مارس ١٩٩٣)، تزين صفحاتها بما تنتجه مجلة «أپل» دون أدنى ذكر لمجلتنا طبعاً. والمضحك في الأمر أنها عندما تتكلم على الغش، تغشّ في قص صورة أصبحت شعار القرصنة في مجلة «أپل» وتلصقها. أما عندما تتكلم على الموسيقى، فيصبح غلاف عدد تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٩٢ من مجلة «أپل» إلهامها.

هل أعجبكم غلاف عدد حزيران (يونيو) ١٩٩٣ من مجلة «أپل»؟ لا تقلقوا يمكنكم التمتع به مجدداً في «مجلة» تدعى «عربيوتر» (!)، وفي عددها الرقم ٤٤ لشهر آذار (مارس) ١٩٩٤ بالتحديد.

والمضحك في الأمر هنا أيضاً، أن هذا الرسم (الذي استغرق إنتاجه ساعات طويلة)، يأتي ليوضح حلقة تزعم «تعليم فوتوشوب» في ما يسمى بـ«عربيوتر». فلاحظوا المستوى! شخص يريد تعليم «فوتوشوب» ولا يمكنه إنتاج أي عمل فني في هذا البرنامج فيلجأ إلى القص واللصق.


«بيج ميكر» العربي في آخر الصيف

من المتوقع أن تطرح شركة «وينسوفت»، في آخر فصل الصيف»، النسخة العربية من برنامج «بيج ميكر» (PageMaker) في إصداره الخامس والمعروف في مجال النشر المكتبي.

وفي لقاء خاص مع مجلة «أپل» علي هامش المحاضرة التي نظمتها «ألدس» للمطورين» في لندن في مطلع شهر أيار (مايو) الماضي، أكد السيدين كامل غداس وبيار بلانشيرو، مسؤولا شركة «وينسوفت» أن هذه الأخيرة دخلت في مرحلة تطوير نسخة بيتا من «بيج ميكر» العربي، وأن هذه النسخة ستعمم على المختبرين في أواخر شهر حزيران (يونيو) الحالي.
وفي استعراض أولي للنسخة العربية للبرنامج، قدمه السيد غداس لمجلة «أپل»، أكد أن هذه النسخة ستتمتع بكل الوظائف المتاحة للنسخة اللاتينية ولن تُهمل أي من الميزات التي جعلت من برنامج «بيج ميكر» رائداً في مجال النشر المكتبي المهني. وبالفعل عرض السيد غداس أهم الوظائف التي يتمتع بها «بيج ميكر» وقام بتطبيقها علي النصوص العربية بنجاح كامل رغم أن النسخة التي استخدمها لا تزال في مرحلة ألفا.

وسوف تأتي النسخة العربية بأسلوب تعامل عربي مع المستخدم (تعريب القوائم ومربعات الحوار)، كما تتيح الإنتقال إلى الأسلوب اللاتيني حسب الرغبة. ويدعم البرنامج تجاور النصوص العربية واللاتينية وإدخال النصوص اللاتينية داخل النصوص العربية.

ومع طرح النسخة العربية من «بيج ميكر»، يصبح بإمكان المستخدم العربي الإختيار بين أكبر برامج النشر المكتبي مثل «بيج ميكر» و«كوارك إكسبرس» (من خلال برنامج «أرابيك إكس.تي.») و«ديزاين ستوديو» (من خلال برنامج «الناشر الصحفي»).

ومن جهة أخرى، طرحت «وينسوفت» في شهر أيار (مايو) الماضي نسخة «باور بي.سي.» من برنامج «وينتكست» لتنسيق النصوص. وقد أظهرت الإختبارات على البرنامج أن كل الوظائف في النسخة الجديدة تميزت بسرعة تنفيذ بلغت حوالي أربع مرات سرعة تنفيذ الوظائف نفسها على جهاز «كوادرا ٧٠٠». وتشمل هذه الوظائف تغيير نوع الخط والبحث عن كلمة والتدقيق الإملائي والتحريك بين الأسطر وبين الصفحات.


إندماج «سيمنتك» و«سنترال بوينت سوفتوير»

كشفت شركة «سيمنتك» (Symentec) إتفاقاً نهائياً يقضي بدمجها بشركة «سنترال بوينت سوفتوير» (Central Point Software) في صفقة تبلغ قيمتها ٦٠ مليون دولار. ويذكر أن «سيمنتك» أصبحت أكبر منافس لـ «سنترال بوينت سوفتوير» في مجال برامج صيانة الكمبيوتر منذ سيطرت على «بيتر نورتون» المعروفة بنشرها برامج «نورتون يوتيليتيز» لماكنتوش والكمبيوتر الشخصي والمنافس المباشر لبرامج «بي.سي. توولز» و«ماك توولز». وكانت هذه الأخيرة قد حصلت على البرنامج المساعد «إكس. تري» (XTree) الشهير على الكمبيوترات الشخصية مما حصر معظم برامج المساعدة بهتين الشركتين. وبموجب الإتفاق بينهما، ستتم مقايضة أسهم «سنترال بوينت سوفتوير» بأربعة ملايين سهم من أسهم «سيمنتك».


شركة توزيع جديدة للشرق الأوسط

أسست السيدة سوزن سول شركة جديدة أطلقت عليها إسم «سول العالمية» (Saul International)، بهدف إدارة توزيع منتجات العديد من شركات الكمبيوتر في منطقة الشرق الأوسط.

ولا شك أن قراء مجلة «أپل» يعرفون السيدة سول العربية الأصل التي ظهرت في باب الرأي في عدد رقم ١٦ لشهر كانون الأول (ديسمبر) ١٩٩٢.

وقبل تأسيس هذه الشركة، كانت سوزن سول نائبة رئيس شركة «راسترأوبس» المسؤولة عن المبيعات العالمية.

وستقوم شركة «سول العالمية» بإدارة شبكات التوزيع الحالية للعديد من شركات الكمبيوتر وتأسيس شبكات جديدة لعدد آخر من الشركات التي لا تملك حالياً شبكات توزيع في الشرق الأوسط.

ومن الشركات التي سوف تمثلها «سول العالمية» نذكر «فارالون» (إتصالات) و«سوبرماك» (منتجات عرض) و«داي ستار» (بطاقات تسريع بما فيها بطاقات «باور بي.سي.») و«فارجو» (طابعات) و«ميديا فيجن» (بطاقات صوت ووسائط متعددة).


أول «روبوط» محترف في العالم: «جيودتكس» تتلقى طلبيات أميركية على أجهزة تقوم بالتصنيع بالأوامر الإلكترونية

تمكنت شركة «جيودتكس» المحدودة للأجهزة والآلات من تصنيع أول «روبوط» في العالم يعمل بكفاءة الصانع الماهر. ويتحرك الجهاز على ثمانية محاور، ويتعرف على موقعه من جميع الزوايا بحواس إستشعار خاصة. ويمكن لهذا الجهاز الجديد تصنيع الأجزاء والمواد بدقة متناهية تصل إلى ألف وحدة من الميليمتر الواحد. وأطلقت الشركة إسم «آرت تو بارت» على هذا النظام الذي ينتج السلعة المكتملة من الرسوم والتصميمات الإلكترونية على الكمبيوتر. وبلغ من دقة التنفيذ أن السلع النهائية لا تحتاج إلى الصقل اليدوي لأن جهاز «الروبوط» يوجه زوايا القطع بدقة شديدة.

ويتيح هذا الإبتكار للمصممين إخراج تصاميم ثلاثية الأبعاد على شاشة الكمبيوتر ثم تنفيذها عملياً مباشرة. وطورت شركة «جيودتكس» برامج التشغيل الإلكتروني التي تحوّل التصاميم إلى نماذج فعلية باستخدام القواطع المتعددة. وما على المصمم إلا اختيار أدوات القطع المناسبة للمواد المستخدمة، وتحديد بداية عملية التشكيل، ثم يتولى الجهاز المهمة على أكمل وجه.

وتتميز أجهزة «جيودتكس» بسرعتها، وتبلغ هذه السرعة خمسة أضعاف سرعة أجهزة «الروبوط» المستخدمة حالياً في الصناعة. ويجري التحكم في سرعة المحور من الصفر وحتى ٥٠ دورة في الدقيقة، وهي تبلغ ضعف السرعة القصوى المعروفة في الصناعة حالياً.

أما نظام التحكم فهو فريد من نوعه، ويعتمد على عشرة نقاط تحكم: واحدة على كل من المحاور الثمانية إضافة إلى وحدة في السرعة المركزية وأخرى للتحكم في تشحيم القواطع. ويعتمد النظام على برامج مرنة تمنع تكرار الأخطاء وتتعلم من التجربة وتعوض عن التغيرات التي تحدث بفعل تغير درجة الحرارة.

ويتحكم الكمبيوتر مباشرة في إصدار الأوامر والإتصال الدائم بالجهاز. وتصدر هذه الأوامر بمعدل ١٠٠ مليون أمر في الثانية أثناء عملية التصنيع. ويدعم النظام كمبيوترات ٨٠٤٨٦. أما عملية التنظيف فيقوم بها جهاز ماص يسحب الزوائد المعدنية إلى صناديق لإعادة تصنيعها.

وتلقت شركة «جيودتكس» بالفعل الطلبية الأولى على أجهزتها من شركة «رينيسانس» للتكنولوجيا في مدينة بوسطن في ولاية ماساشوستس الاميركية، التي طلبت ثلاثة أجهزة بسعر ٢٤٠ ألف دولار للجهاز الواحد. ويتم التسليم خلال النصف الأول من سنة ١٩٩٤ الجارية. ويتوقع رجل الأعمال العربي غسان مطر، الذي يدعم هذا المشروع، أن يبلغ عدد الطلبيات على هذه الأجهزة حوالي ٢٠ طلبية حتى نهاية سنة ١٩٩٤. ويتولى غسان مطر رئاسة مجلس إدارة شركة «جيودتكس».

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.