الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثاني - العدد العشرون - نيسان ١٩٩٣ > دفعة شباط من الأجهزة الجديدة

دفعة شباط من الأجهزة الجديدة

بقلم مجلة أپل

شهد معرض «عالم ماكنتوش» الذي أقيم في شباط (فبراير) الماضي في طوكيو في اليابان، حدثين مهمين في تاريخ شركة «أپل». وكان الحدث الأول إعلان الشركة عن شحن عشرة ملايين جهاز ماكنتوش منذ إنشائها حتى تاريخ هذا المعرض، و كان الحدث الثاني طرح ثمانية أجهزة جديدة تشمل خمسة أجهزة مكتبية وجهاز «باوربوك» ملون وطابعتين.
ويعتبر معرض «عالم ماكنتوش» في طوكيو أكبر معارض «عالم ماكنتوش» في العالم إذ يزوره سنوياً أكثر من ١٠٠ ألف شخص. أما إعلان «أپل»، فيعتبر أول عملية طرح لأجهزة جديدة خارج الولايات المتحدة الأميركية.

وقال جون سكلي خلال المعرض الياباني، أن شحن الجهاز حامل الرقم عشرة ملايين يؤكد فعالية سياسة «أپل» لتوسيع حصتها في سوق الكمبيوتر كما يثبت قبول المستخدم بتقنية ماكنتوش كإحدى التقنيات الأكثر إفادة في عالم الكمبيوتر. وأضاف رئيس «أپل» أن طرح الأجزة الجديدة في اليابان، وهو أحد أكبر أسواقنا، يؤكد تعهد الشركة بتوسيع حصتها في سوق الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم.

وتضم الدفعة الجديدة من الأجهزة التي قدمتها «أپل» خلال المعرض، أول طراز ملون من ماكنتوش «كلاسيك» وطراز جديد من ماكنتوش «إل.سي.» يحمل الرقم ٣، وعائلة جديدة من الأجهزة القوية هي عائلة «سانتريس» ٦١٠ و٦٥٠ وماكنتوش «كوادرا ٨٠٠» و«باوربوك ١٦٥ سي.» الملون وطابعتي «ليزر رايتر سيليكت» ٣٠٠ و٣١٠.

الألوان تدخل على «كلاسيك»

يشكل ماكنتوش «كلاسيك» الملون الجهاز الأول في المجموعة الجديدة التي أطلقتها «أپل» خلال «عالم ماكنتوش» في طوكيو.

ويوفر هذا الجهاز، وهو طراز محسن من ماكنتوش «كلاسيك»، نوعية عالية من الألوان وإمكانات توسيع أكبر ومجموعة جديدة من الوظائف السهلة الإستخدام.

ومن خلال تصميمه المدمج، يناسب هذا الجهاز العمل المنزلي ومجالات التربية والتعليم والشركات الصغيرة التي تحتاج إلى سهولة كبيرة في العمل.

ويأتي «كلاسيك» الملون مع شاشة عرض ١٠ بوصات (وهي أكبر من شاشة «كلاسيك» التقليدية التي تبلغ ٩ بوصات) بدقة ٥١٢ x ٣٨٤ نقطة تدعم ٢٥٦ لوناً.

أما البروسسور الذي يجهز «كلاسيك» الملون، فيعادل بروسسور ماكنتوش «إل.سي. ٢»، وهو «موتورولا ٦٨٠٣٠» سرعة ١٦ ميجاهيرتز ويعادل أداؤه أداء «إل.سي.٢» و«كلاسيك ٢». ويأتي الجهاز مزوداً بذاكرة رام حجم ٤ ميجابايت يمكن توسيعها إلى ١٠ ميجابايت.

وفي مجال إمكانات التوسع، فيحتوي «كلاسيك» الملون على الإمكانات نفسها التي يتيحها ماكنتوش «إل.سي.» مثل إمكان تركيب بطاقات فيديو (NTSC) لالتقاط مشاهد الفيديو إضافة إلى إمكان تركيب بطاقة إيثرنت لوصل الجهاز بأنظمة الشبكات السريعة.

ومن الوظائف الجديدة يمكن ذكر التحكم بالتشغيل والإيقاف من لوحة المفاتيح وأزرار تحكم بالصوت والعرض في مقدمة الجهاز.


«كوادرا ٨٠٠» بين ٧٠٠ و٩٥٠

أدخلت «أپل» عضواً جديداً في عائلة أجهزة «كوادرا» هو ماكنتوش «كوادرا ٨٠٠». ويتفوق أداء الجهاز الجديد على أداء «كوادرا ٧٠٠» بنسبة ٣٠ ٪ رغم سعره المعتدل مقارنة بأسعار أجهزة «كوادرا».

ويعتمد «كوادرا ٨٠٠» على بروسسور «موتورولا ٦٨٠٤٠» سرعة ٣٣ ميجاهيرتز مع بروسسور حسابي مساعد مدمج و٨ كيلوبايت من الذاكرة المخبأة ويشمل إمكانات توسع كبيرة ويناسب تماماً نشاطات التصميم المكتبي من نشر وأعمال فنية.

ومن أجل الحصول على قوة الأداء وانخفاض السعر في وقت واحد، يعتمد «كوادرا ٨٠٠» على تصميم جديد لأنظمة الذاكرة والعرض وهندسة متطورة تساهم في خفض عدد الدارات المدمجة المخصصة للتطبيقات من عشر دارات إلى ثلاثة.

ويوفر الجهاز إمكانات قوية للغاية لتسريع العرض بفضل نظام العرض المدمج والمتصل مباشرة بموصل البروسسور مما يخفض من فترة إعادة رسم الشاشة بزيادة سرعة إنتقال البيانات بين البروسسور ونظام العرض. ويدعم «كوادرا ٨٠٠» جميع شاشات العرض من «أپل» وشاشات عرض من أطراف ثالثة.

وفي مجال التوسع يأتي الجهاز مزوداً بذاكرة رام حجم ٨ ميجابايت يمكن توسيعها إلى ١٣٦ ميجابايت وقرص ثابت سعة ٢٣٠ أو ٥٠٠ ميجابايت أو جيجابايت واحد. كما يحتوي الجهاز على ثلاثة منافذ توسع نوباص مرتفعة السرعة قياس ٣٢ بت ومنفذ وصول مباشر إلى البروسسور (processor-direct expansion slot) إضافة إلى ثلاث فتحات تركيب وحدات تخزين إضافية منها فتحة ٥٫٢٥ بوصة لمحركات أشرطة تخزين أو أقراص ليزر أو أقراص ضوئية.

كما يحتوي الجهاز على دعم مدمج لأنظمة شبكات «لوكال تووك» و«إيثرنت».


طراز جديد من ماكنتوش «إل.سي.»

بعد النجاح الكبير الذي حققته أجهزة ماكنتوش «إل.سي.» و«إل.سي. ٢»، قامت «أپل» بطرح ماكنتوش «إل.سي. ٣» الذي يعتبر تحسيناً كبيراً بالنسبة لسابقيه. ويبلغ أداء ماكنتوش «إل.سي. ٣» ضعف أداء «إل.سي. ٢» كونه مزود ببروسسور «موتورولا ٦٨٠٣٠» سرعة ٢٥ ميجاهيرتز بهندسة داخلية تبلغ ٣٢ بت. ويأتي الجهاز مع ٤ ميجابايت من ذاكرة رام يمكن توسيعها إلى ٣٦ ميجابايت مقابل ١٠ ميجابايت لماكنتوش «إل.سي. ٢». ويوفر الجهاز الجديد إمكان تركيب بروسسور حسابي مساعد.

وفي مجال التوسع يحتوي الجهاز على منفذ وصول مباشر إلى البروسسور ومنافذ إخراج وإدخال للصوت. ويدعم ماكنتوش «إل.سي. ٣» مجموعة كبيرة من شاشات العرض ويأتي مزوداً بذاكرة عرض تبلغ ٥١٢ كيلوبايت لدعم ٢٥٦ لوناً يمكن توسيعها لدعم ٣٢٧٦٨ لوناً.


ماكنتوش «سانتريس»، مجموعة جديدة في عائلة «أپل»

دخلت مجموعة جديدة من كمبيوترات ماكنتوش في عائلة منتجات «أپل» هي مجموعة ماكنتوش «سانتريس» (Centris) ٦١٠ و٦٥٠.

وتعتبر هذه المجموعة من النوع المتوسط في سلم أجهزة ماكنتوش الذي يمتد بين «كلاسيك» و«كوادرا»، وتتميز بانخفاض أسعارها رغم تجهيزها ببروسسورات «موتورولا ٦٨٠٤٠».

وخصصت «أپل» تسمية «سانتريس» للأجهزة المتوسطة في سلم منتجاتها مما يجعل من أجهزة ماكنتوش «٢ في،آي.» و«٢ في.إكس.» أعضاء في طبقة هذه الأجهزة مع الحفاظ على إسميهما. كما طرحت «أپل» لوحات «سانتريس ٦٥٠» مزودة بـ٨ ميجابايت من ذاكرة رام ووظائف شبكة إيثرنت لتحديث أجهزة «٢ في.آي.» و«٢ في.إكس.».

وفي ما يتعلق بجهاز «سانتريس ٦١٠»، فهو مزود ببروسسور «موتورولا ٦٨ إل.سي. ٤٠» سرعة ٢٠ ميجاهيرتز وهو نوع جديد من بروسسورات ٦٨٠٤٠ المنخفضة السعر التي لا تحتوي على بروسسورات حسابية مدمجة. ويصل أداء «سانتريس ٦١٠» إلى ضعف أداء أجهزة «٢ في.إكس.» أو «٢ سي.آي.».

أما جهاز «سانتريس ٦٥٠»، فيأتي بطرازين أحدهما مزود ببروسسور ٦٨٠٤٠ سرعة ٢٥ ميجاهيرتز والثاني ببروسسور ٦٨ إل.سي. ٤٠ بالسرعة نفسها ويصل أداؤه إلى ضعفي أداء أجهزة «٢ في.إكس.» أو «٢ سي.آي.».

وفي مجال إمكانات التوسع، فيأتي الجهازان الجديدان مزودان بـ٨ كيلوبايت من الذاكرة المخبأة و٤ ميجابايت من ذاكرة رام يمكن توسيعها إلى ٦٨ ميجابايت لجهاز «سانتريس ٦١٠» وإلى ١٣٢ ميجابايت لـ«سانتريس ٦٥٠» الذي يحتوي كذلك على ثلاثة منافذ توسع نوباص إضافة إلى منفذ وصول مباشر إلى البروسسور الموجود في «سانتريس ٦١٠». كما يحتوي الجهازان على منفذ إسكزي ذو سرعة عالية ومنفذين متتاليين وفتحة لتركيب محرك ٥٫٢٥ بوصة (محرك أشرطة تخزين أو أقراص ليزر).


ماكنتوش «باوربوك» ملون

طرحت «أپل» أول جهاز حضني ملون في أسرة «باوربوك» هو ماكنتوش «باوربوك ١٦٥ سي.» (PowerBook 165c).
ويشارك «باوربوك ١٦٥ سي.» أجهزة «أپل» الحضنية الأخرى في شكل التصميم وجودته ولكنه يضيف عليه العرض الملون ليصبح جهاز «باوربوك» كامل الأوصاف والأداء.

وتوفر شاشة «باوربوك ١٦٥ سي.» ذات الإضاءة الخلفية دقة تبلغ ٦٤٠ x ٤٠٠ نقطة وتدعم ٢٥٦ لوناً من مجموعة تبلغ ٤٠٩٦ لوناً مما يجعل هذا الجهاز يتفوق على الأجهزة الحضنية الملونة الأخرى التي لا تدعم إلا ١٦ لوناً.

وفي ما يتعلق بقوة الأداء، فيأتي «باوربوك ١٦٥ سي.» مزوداً ببروسسور «موتورولا ٦٨٠٣٠» سرعة ٣٣ ميجاهيرتز يعادل بروسسور «باوربوك ١٨٠» إضافة إلى بروسسور حسابي «موتورولا ٦٨٨٨٢». وتجتمع قوة الأداء وجودة الألوان لتجعل من هذا الجهاز الأداة الفضلى للذين يعملون على الرسوم والصور الضرورية لإنتاج العروض وهي إحدى التطبيقات المناسبة لهذا النوع من الأجهزة كون المستخدم مضطر غالباً إلى التنقل لتقديم عروضه.

ويأتي الجهاز بذاكرة رام حجم ٤ ميجابايت يمكن توسيعها إلى ١٤ ميجابايت. كما يمكن وصل الجهاز بشاشات عرض خارجية للوصول إلى ٢٥٦ لوناً.


طابعتا ليزر جديدتان

قامت «أپل» بتوسيع عائلة طابعات الليزر التي تنتجها بإضافة طابعتين جديدتين هما «ليزر رايتر سيليكت» (Select) ٣٠٠ و٣١٠.

وتناسب طابعة «ليزر رايتر سيليكت ٣٠٠» الإستخدام الفردي وتوفر لهذا الإستخدام إمكانات توسع فريدة. وتبلغ دقة هذه الطابعة ٣٠٠ نقطة في البوصة المربعة وتدعم وظيفة «فاين برينت» لتلميس أطراف الحروف كما تأتي مزودة ب٣٩ طقماً من خطوط تروتايب.

ويمكن تحسين الطابعة بتزويدها بتقنية «فوتو جراد» التي توفر جودة عالية في طباعة تدرجات الرمادي كما يمكن توسيع الطابعة لدعم تقنية بوست سكريبت لوصف الصفحات.

وتأتي الطابعة مع برنامج «جراي شير» الذي يتيح للمستخدم مشاركة الطابعة مع أجهزة ماكنتوش أخرى عبر شبكات «أپل تووك»، «توكن تووك» أو «إيثر تووك».

وتتطلب الطابعة جهاز ماكنتوش مزود بميجابايت واحد من ذاكرة رام على الأقل ونظام ٦٫٠٫٧ أو أحدث، غير أن «أپل» توصي باستخدام ٤ ميجابايت من ذاكرة رام والنظام ٧ للحصول على نتائج جيدة.

أما طابعة «ليزر رايتر سيليكت ٣١٠»، فتدعم لغة بوست سكريب وتناسب الإستخدام الفردي على بيئات ماكنتوش أو وندوز. وتأتي الطابعة مزودة ب١٣ طقم من خطوط بوست سكريبت الطراز الأول و١٣ طقماً من الخطوط نفسها بتنسيق تروتايب. ويمكن لمستخدم ماكنتوش أو وندوز وصل الطابعة بجهازه من خلال منفذها المتتالي أو منفذها المتوازي دون الحاجة إلى بطاقات توسع أو ملفات تشغيل.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.