الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثامن والعشرين - كانون الثاني (يناير) ١٩٩٤ > معرض «أپل ٩٣» في لندن: عرض شامل لجديد «أپل»
معرض «أپل ٩٣» في لندن: عرض شامل لجديد «أپل»
بقلم
تميز معرض «أپل ٩٣»، الذي أقيم في لندن من ٢٤ إلى ٢٧ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، بجناح مميز لشركة «أپل» نفسها.

الكمبيوترات الجديدة...
فمن المعروف أن الشركة أنتجت أكبر عدد من أجهزة الكمبيوتر خلال سنة ١٩٩٣، هي مجموعات «سنتريس» (وتم إلغاء هذا الرسم قبل نهاية السنة) و«برفورما» (غير المخصصة للأسواق العربية أصلاً) وأجهزة حضنية جديدة من نوع «باوربوك» (منها الملون) وأخيراً مجموعة «إيه.في.» المميزة (وهي «كوادرا ٨٤٠ إيه.في.» و«سنتريس (أو كوادرا؟) ٦٦٠ إيه.في.»). والحال أن الشركة طرحت، خلال ١٩٩٣، من الأجهزة الجديدة ما يجعل من النادر معها العثور على طراز من السنة لا يزال مدرجاً في عائلة ماكنتوش. وحتى الأجهزة المطروحة خلال ١٩٩٣، شهدت بعض أفرادها يختفي في السنة نفسها. وأخيراً وليس آخراً، هناك جهاز «مسج باد» المعتمد على تقنية «نيوتن».
كانت سنة ١٩٩٣ أيضاً، سنة مميزة للأجهزة المساعدة في «أپل». فقد تم طرح طابعات «ليزر رايتر» جديدة وطابعة وجهاز فحص ضوئي ملونين ودائماً في مجال الصوت والفيديو، ظهرت شاشة «إيه.في.» ١٤ بوصة.
كل ذلك كان معروضاً في جناح «أپل» خلال المعرض، مما جعل من هذا الجناح أحد أكثر الأجنحة استقطاباً للزوار، ومنهم من كان ينظر إلى الأجهزة الجديدة لأول مرة.
ولم تكتفي «أپل» بعرض جديدها لسنة ١٩٩٣، بل استغلت المعرض لتطرح رسمياً في بريطانيا الإصدار السابع المطور من نظام تشغيل ماكنتوش (System 7 Pro)، وهو تحديث للنظام ٧ يدخل وظائف اتصالات جديدة وأدوات تنسيق للجهاز وملحق «كويك تايم» مدمج.

...وتطبيقاتها...
ومن الواضح، بعد الاطلاع على ما طرحته «أپل»، أنها تستهدف الشركات الصغيرة والمستخدمين المنزليين (خاصة أولئك الذين يتخذون المنزل مكان عمل لهم). وسريعاً ما لاحظ مطورو البرامج هذا الاتجاه لدى «أپل»، وقاموا بطرح تطبيقات تناسب هذا النوع من المستخدمين. وبالطبع كانت هذه التطبيقات حاضرة بمجملها خلال المعرض.
فخلال معرض «أپل ٩٣»، تم طرح عدد هائل من التطبيقات الموجهة إلى الشركات التجارية كبرامج المحاسبة والإدارة المالية وأدارة الرسوم البيانية -ومنها برامج «إمباكت» (Impact) و«كلاريس درو» (الذي حل مكان «ماك درو») من «كلاريس».
وبرزت خلال المعرض شركة «إيه.سي.آي.»، ناشرة قاعدة بيانات البعد الرابع، بمجموعة كبيرة من المنتجات الجديدة المساعدة لبرنامج إدارة قواعد البيانات ومنها النسخ الاحتياطي والتحكم عن بعد ودعم الأنظمة المفتوحة.
ومع أن هذا المعرض تميز بطرح العديد من البرامج والأجهزة، إلا أن هناك شركتان لم تتمكنا من الوصول إلى المعرض في الوقت المناسب، هما «ألدس» و«مايكروسوفت».
فكانت رغبة الزوار كبيرة لمشاهدة الإصدار الرابع من برنامج «فريهاند» للرسم الذي تنشره «ألدس» (خاصة أنه في الجناح المقابل، كان «إلستريتر 5» يجذب أعداد هائلة من العاملين في هذا المجال)، والإصدار الرابع من «مايكروسوفت أوفيس» الذي يشمل «وورد ٦» و«إكسل ٥» ووظائف جديدة عديدة. وظهرت خيبة الأمل على ملامح الزوار حين لم يعثروا علي «فريهاند» الجديد في جناح «ألدس» (مع أنهم أبدوا اهتماماً ملحوظاً بالإصدار الخامس من «بيج ميكر»)، ولم يروا إلا القديم في جناح «مايكروسوفت» مثل «وورد ٥.١» و«إكسل ٤».

...والأجهزة المساعدة...
ولا يمكن الكلام عن المعرض دون ذكر الأجهزة المساعدة الجديدة التي عرضتها شركة «هيولت-باكرد». والمفارقة هنا هي أن أهم منتج عرضته الشركة لم يكن جهازاً بل برنامجاً. فقد طرحت «هيولت-باكرد» برنامج «بوست سكريبت لعائلة دسك جت» الذي يجعل من طابعة «دسك جت ٥٥٠ سي.» الملونة داعمة للغة بوست سكريبت من المستوى الثاني. ويعمل البرنامج كمعالج صور نقطية (Raster Image Processor)، ويقوم بترجمة تعليمات بوست سكريبت من المستوى الثاني إلى صور نقطية لطباعتها بواسطة «دسك جت ٥٥٠ سي.».
وعرضت الشركة أيضاً جهاز فحص ضوئي هو «سكان جت ٢ سي.إكس.» يتميز بأدائه العالي وانخفاض سعره. فيعتبر هذا الجهاز تحديثاً لـ«سكان جت ٢ سي.» ويمكنه إتمام عمليات الفحص بسرعة تبلغ ضعفي سرعة هذا الأخير غير أن سعره أقل بنسبة ٢٥ ٪. ويوفر دقة فحص تبلغ ٤٠٠ نقطة في البوصة كما يمكنه توفير دقة طباعة تبلغ ١٦٠٠ نقطة في البوصة.

