نبدأ من هذا العدد مجموعة من المقالات التي تقارن بين التعامل مع نظام ماكنتوش والتعامل مع نظام وندوز، كون شركة «ميكروسوفت» طرحت نسخة من النظام الأخير داعمة للغة العربية. فكثير من المراقبين لسوق الكمبيوتر العالمية توقعوا موت نظام ماكنتوش بعد طرح نظام وندوز، غير أن نظام ماكنتوش حي يرزق اليوم (وربما أكثر من السابق) بعد ثلاث سنوات من طرح الإصدار الثالث من وندوز (والذي يعتبر الإصدار الأهم من ناحية العمل مع البيئة التخطيطية).
وجاء اليوم مراقبون آخرون (ولكن لا شك أنهم أقارب المراقيون العالميين) (…)
الصفحة الرئيسية > المفاتيح > المواضيع > إفتتاحية
إفتتاحية
المقالات
-
كلمة العدد
20 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم جورج قندلفت -
كلمة العدد
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم جورج قندلفتمجلة «أپل» عمرها سنة!
سنة مليئة بالتعب والمشقة. سنة قامت خلالها العصابات المتخصصة بالكمبيوتر بسرقة أجهزتنا مرتين، لدرجة أننا، في إحدى المرتين إضطررنا لإنتاج عدد كامل من المجلة على جهاز ماكنتوش «٢ سي.آي.» واحد، مزود بشاشة ١٣ بوصة، قمنا باستئجاره بانتظار الأجهزة الجديدة التي طلبناها. ولم نتأخر على إصدار العدد سوى بضعة أيام.
ولكنها سنة غنية بالتجربة التي اكتسبناها وبإحساسنا بالفائدة التي نؤمن أننا نوفرها للقارىء، وبجميع الأشخاص الذين أتيح لنا التعرف عليهم في نطاق عملنا.
سنة غنية بالتحديات (…) -
كلمة العدد
15 حزيران (يونيو) 2015, بقلم جورج قندلفتظهر في بعض الصحف البريطانية، إعلان على صفحة كاملة وضعته «أپل بريطانيا»، ويظهر فيه رجلاً متجسماً بعض الشيء يبدو أنه رجل أعمال أو موظف مهم في شركة تجارية، وتظهر الهموم جلية على وجهه ويقبض بإحكام على جهاز «باوربوك».
أما كلام الإعلان، فيبدي الإزدراء والتهكم من فكرة أن أجهزة ماكنتوش لا يقتنيها إلا «الفنانون...والمبدعون المتقلبون وحتى الهبييون»، مقدمة بذلك رجل الأعمال السمين الذي يضع نظارات إطارها عظمي كنموذج حي لجميع الرجال الممتلئين الذي يضعون نظارات عظمية.
هل أنت سمين؟ هل تضع نظارات (…) -
كلمة العدد
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم جورج قندلفتللسنة الثالثة على التوالي يتميز شهر تشرين الأول (أكتوبر) بإطلاق شركة «أپل» لمنتجات جديدة تحدث ثورة حقيقية في عالم الكمبيوترات.
فخلال سنة ١٩٩٠، أطلقت «أپل» كمبيوترات ماكنتوش «كلاسيك» و«إل.سي.» و«٢ إس.آي.»، أول أجهزة ماكنتوش منخفضة السعر وفي متناول الجميع. وفي سنة ١٩٩١ أطلقت «أپل» عائلة ماكنتوش «باوربوك» الحضنية التي تخطت مبيعاتها في سنة ٣٠٠ ألف جهاز واحتلت ١٥ إلى ٢٠ ٪ من سوق الكمبيوترات الحضنية العالمية.
ولا شك أن تشرين الأول الماضي كان شهر إطلاق أكثر الأجهزة إبتكاراً وأهمية وعدداً. (…) -
كلمة العدد
20 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم جورج قندلفتالأجهزة تتلاحق باستمرار، وتفسح القديمة منها المجال للجديدة والمتطورة.
فقد أعلنت «أپل» أنها أوقفت إنتاج جهاز ماكنتوش «كلاسيك ٢» الذي يعتبر حالياً أقدم جهاز في عائلتها. وتعني هذه الخطوة أنه، وللمرة الأولى في تاريخ الشركة، أصبحت كل أجهزتها ملونة.
وأفسح «كلاسيك ٢» المجال أمام طرح الأجهزة السمعية البصرية الجديدة المعتمدة على تقنية «إيه.في.» (Audio/Video) والتي ستشكل التقنية المستقبلية لمنتجات «أپل».
من جهة أخرى، أعلنت الشركة أن طرح أول جهاز «باور بي.سي.» لا يزال في موعده أي في كانون الثاني (…) -
كلمة العدد
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم جورج قندلفتإنضم فرع أپل في بريطانيا إلى بائعي أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها بواسطة البريد المباشر، وذلك بعد سنوات من الرفض لهذه الفكرة بحجة أنها طريقة غير صحيحة لبيع أجهزة الكمبيوتر، والمحاولات غير الناجحة لإيقاف دكاكين البيع البريدي لأجهزة ماكنتوش غير المرخص لهم عند حدهم.
ونشرت أپل كتيب يعلن عن كل منتجاتها وأرسلته إلى أكثر من ١٦٠٠٠٠ مستخدم منزلي وشركة صغيرة في بريطانيا.
وأقدمت أپل على هذه الخطوة بعد النمو المذهل لمبيعات دكاكين البيع البريدي (الذين يأتون بأجهزة ماكنتوش من الخارج دون إذن من أپل بريطانيا (…) -
كلمة العدد
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم جورج قندلفتإنتهى معرض جيتكس، وكل عام والجميع بخير.
أقفل المعرض أبوابه وخيم السكون بعد الحركة الصاخبة التي امتدت طوال أربعة أيام والصفقات المنعقدة التي قدرت بمئات الملايين.
والآن وبعد أن حل الهدوء، يمكن إلقاء نظرة على ما حدث وملاحظة هجمة شركات الكمبيوتر الأجنبية على الأسواق العربية وهي هجمة لم يسبق لها مثيل.
وتدل الصراعات العنيفة التي تدور بين تلك الشركات على أهمية السوق العربية بالنسبة لها وعلى رغبتها جميعاً في اقتطاع حصصها من قالب الحلوى هذا.
والظاهرة لها حسنات كما أنها لا تخلو من السيئات. ومن (…) -
كلمة شكر
21 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم جورج قندلفتإننا نشهد اليوم تحولات جذرية في صناعة الكمبيوتر من المنتظر أن يكون لها تأثيراً عميقاً على كيفية إستخدام الأجهزة والبرامج وعلى أولويات المستخدم وأساليب تحديد خياراته لدى شرائه المنتجات.
ومن أهم الظاهرات التي نشهدها، محاولة شركات الكمبيوتر توحيد المقاييس، أو على الأقل أساليب العمل، بين البيئات والأنظمة المختلفة.
فقد طرحت «أپل» أجهزة «باور ماكنتوش» التي تعتبر أول كمبيوترات شخصية مزودة بتقنية «ريسك»، وكانت من أهم إستراتيجياتها التسويقية لهذه الأجهزة تلك التي تؤكد على أنها تستطيع تشغيل (…) -
كلمة العدد
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم جورج قندلفتيمكن إعتبار العدد السادس من مجلة «أپل» عدداً خاصاً نوعاً ما.
وتأتي خصوصية هذا العدد من كونه يتكلم عن كل ما هو جديد لدى شركة «أپل» في مطلع سنة ١٩٩٢ التي لا شك إنها ستكون سنة مهمة جداً لـ«أپل» ولمستخدمي أجهزة ماكنتوش في الوقت نفسه. فقد أصبح في متناول هؤلاء المستخدمين مجموعة واسعة من كمبيوترات ماكنتوش تبدأ بالجهاز الحضني الخفيف وتنتهي بجهاز خدمة الملفات المتطور.
وإضافة إلى هذه الأجهزة أصبح في متناولهم نظام تشغيل جديد وواعد هو النظام ٧ المعرب الذي غير شكل وأداء كمبيوترات ماكنتوش جذرياً. (…)
