الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثلاثون - آذار (مارس) ١٩٩٤ > كلمة العدد
كلمة العدد
بقلم
من المنتظر أن تطرح «أپل» أول جهاز ماكنتوش يعتمد على بروسسورات «باور بي.سي.» في النصف الأول من السنة الحالية (لا بل في شهر آذار - مارس الحالي). ومن المنتظر أيضاً أن يكون «باور بي.سي.» تماماً كما وعدت «أپل»، أي كمبيوتر شخصي يمكنه مقارعة محطات العمل. ولدى الاطلاع على عدد ناشري البرامج والأنظمة الذين تعهدوا تطوير منتجاتهم لتدعم «باور بي.سي.»، يمكننا أن نتوقع، دونما كبير مجاذفة، مستقبلاً مضموناً لهذه الهندسة. ولكن ناشري البرامج والأنظمة هؤلاء قدموا التعهد نفسه لمنافس «باور بي.سي.» أي «بانتيوم» من شركة «إنتل». وبالتالي سيجد الجمهور نفسه أمام هندسيتين تشغلان الأنظمة نفسها أي وندوز إن.تي. وأو.إس./٢ وحتى النظام ٧ (التي قررت «أپل» ترخيصه) فضلاً عن النسخات المختلفة لنظام يونيكس. لذا يبدو أن مهمة «أپل» ستنحصر في محاولة إقناع مستخدمي بروسسورات إنتل ٢٨٦ و٣٨٦ و٤٨٦ بالانتقال إلى «باور بي.سي.» وبالفعل فقد أظهرت التجارب أن هذا الأخير سجل أداء أسرع من منافسه «بانتيوم» الذي يباع اليوم بسعر أعلى. ولكن هل يكفي هذا لإقناع المستخدمين؟ لقد برهنت «مايكروسوفت» منذ سنوات، أنه عندما يتعين إقناع المستخدم العادي، لا تعني الميزات التقنية شيئاً، وينحصر الأمر كله في التسويق.
