الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثلاثون - آذار (مارس) ١٩٩٤ > أخبار متفرقة
أخبار متفرقة
بقلم
«سيبولد ٩٤»: عالم الإتصالات والنشر بين يديك
عقد تجمع «سيبولد» مؤتمراً صحفياً في قصر المؤتمرات في باريس خصصه لتحليل آفاق التطور في مجالي النشر والاتصالات وللإعلان عن برنامج نشاطه أثناء معرض «سيبولد ـ باريس ٩٤» الذي سيقام في الفترة الممتدة من ٨ إلى ١٠ حزيران (يونيو) المقبل.
ويعد هذا المعرض الثاني من نوعه الذي يعقده التجمع في باريس وهو أكبر معارضه خارج الولايات المتحدة الأميركية، باعتباره أوروبياً أكثر منه فرنسي. ويظهر ذلك من خلال الحملة الإعلانية الواسعة التي سيقوم بها «سيبولد» في مختلف أنواع المطبوعات الأوروبية الرائدة في مجالات الكمبيوتر والتصميم والفنون التخطيطية.
ولأن مساحة معرض العام الماضي لم تكن كافية لاستقبال كافة الشركات الراغبة بعرض منتجاتها (وصل عدد المشاركين إلى ١٠٠ عارض) تقرر زيادة مساحة المعرض لتخصيص أجنحة أكبر للشركات التي تود ذلك من جهة، ولتخصيص مساحة واسعة لقطاعي الاتصالات والوسائط التوضيحية المتعددة من جهة أخرى.

المحاضرات
وستولى أهمية خاصة أثناء المحاضرات لطرق توزيع المعلومات بشكل إلكتروني وستخصص كذلك سلسلة محاضرات للمشاكل الناتجة عن استخدام الألوان في المستندات الرقمية. وسيتم تناول كافة مراحل الألوان من جهاز الفحص الضوئي حتى الطباعة وكيفية التحكم بها خلال هذه العملية. وسيركز جانب من المحاضرات على قواعد البيانات وطرق تخزينها. وسيشهد «سيبولد ـ باريس ٩٤» سلسلتي محاضرات جديدة تدعى الأولى الندوة الفرنسية وهي مخصصة للتكنولوجيا الفرنسية في مجال الاتصالات والنشر أو ما يتعلق بالحاجات الخاصة للسوق الفرنسية، علماً أن للتكنولوجيا الفرنسية منتجات فريدة في هذا المجال سبق لمجلتنا أن تناولت بعضها. وهنا لا بد أن نشير إلى تقنية جديدة إبتدعتها مؤسسة فرنسية لتقسيم عملية طباعة بوست سكريبت إلى جزئين (قارئ وكاتب) يعملان سوياً مما يحول دون اختناق ذاكرة معالج الصور النقطية ويسرع عملية الطباعة.
أما السلسلة الجديدة الأخرى من المحاضرات فستتناول الحروف المرقمة وتصميم الحروف وتوزيعها وصيانة حقوق المؤلفين ضد القرصنة.
وعلى أثر النجاح الذي حققته الندوة الخاصة بمستخدمي «كوارك إكسبرس» لتصميم الصفحات في الثالث من كانون الأول (ديسمبر) ١٩٩٣ التي عقدها التجمع في لندن، فقد تقرر ضمها إلى محاضرات اليومين الأولين من معرض «سيبولد ٩٤».
فرق عمل
وستنتظم على هامش المعرض كذلك وإلى جانب المحاضرات، فرق عمل مؤلفة من الشركات المصنعة من ناحية والصحافة المتخصصة والمستخدمين من ناحية ثانية من أجل إيجاد حلول عملية ملموسة تلبي حاجات المستخدمين وتضع ادعاءات الشركات المصنعة على المحك.
كما أعلن «سيبولد» أنه سيتلقى دعم مؤسسة «زيف ـ دافيس» المتخصصة بالنشر وإقامة معارض الكمبيوتر، حيث ستهتم الأخيرة بكافة الجوانب التقنية للمعرض، بينما يبقى التصميم العام للمعرض من شأن «سيبولد».
وقد أعلنت شركات كبرى في مجالات الاتصالات والنشر مثل «أجفا» و«باركو غرافيكس» و«كولور إيج» و«داينيبون سكرين» و«هايفن» و«كوداك» و«لكسمارك» و«أوسه غرافيكس» وغيرها عن نيتها الإشتراك في المعرض المقبل.
ناسخة ـ طابعة من «كانون» ...

عرضت شركة «كانون» في فرنسا أول ناسخة وطابعة ألوان تستخدم المستوى الثاني من لغة بوست سكريبت الخاصة بوصف الصفحات.
وتشكل طابعة «سي. إل. سي. ١٠ بي. إس» (CLC10PS) آخر ما توصلت إليه «كانون» من ابتكارات لا تزال فريدة من نوعها في سوق الناسخات، ألا وهو ربط الناسخات بأجهزة الكمبيوتر لتعمل كطابعات وأجهزة فحص ضوئي في الوقت نفسه، وتوفر بذلك على المستخدم الكثير من المساحات والتوصيلات، ولكن ليس بالضرورة في الاستثمار. إلا أن الناسخة الأخيرة لن تتمكن من العمل «حتى الآن» كجهاز فحص ضوئي إلا جزئياً أي أن المستخدم لن يتمكن من إدخال الصور عبرها إلى الكمبيوتر، ولكنه يتمكن مثلاً من رسم شكل معين على شكل حجاب في أحد البرامج ويغذي الناسخة بصورة ما ثم يأمر بطباعة ذلك الجزء من الصورة الذي يطابق بقعة الحجاب على الشاشة، من دون الاضطرار إلى إدخال الصورة إلى الشاشة وقطعها بالشكل الذي يناسب الحجاب.
وتعمل هذه الناسخة ـ الطابعة بتقنية «بالونات الحبر» (bubble jet) الخاصة بالشركة وتبلغ دقة الطباعة عليها ٤٠٠ نقطة في البوصة.
ويمكن ربط هذه الطابعة بأجهزة ماكنتوش والكمبيوترات الشخصية، وهي مزودة بـ١٦ ميجابايت من ذاكرة رام وقرص ثابت حجم ٨٠ ميجابايت وفتحة تركيب قرص ثابت آخر.
وتأتي هذه الطابعة مع ٣٩ طقماً من أطقم حروف «أدوبي» وقرصين مدمجين يحتويان برامج «أدوبي» بنسخ خاصة للعرض فقط و١٥٠ رسمة ملونة جاهزة من إنتاج برنامج «إلستريتر».
... وطابعة جديدة من «تكترونكس»

أعلنت شركة «تكترونكس» عن طرحها لطابعة جديدة تمثل الجيل الثالث من طابعات الشمع الحراري التي تقوم بإخراج صفحات ملونة عالية الجودة على كافة أنواع الورق والقماش مما يجعل منها أداة قيمة للعاملين في الفنون التخطيطية والتطبيقات العملية والمكتبية.
تحمل هذه الطابعة إسم «فيزر ٣٠٠ آي.» (Phaser 300i) وسيتم طرحها عملياً بسعر سابقتها «فيزر ٣ بي. أكس. آي.» التي أعلنت «تكترونكس» عن تخفيض ٣٠ ٪ من سعرها.
وتتميز «فيزر ٣٠٠ آي.» بسرعة عالية في معالجة الصفحات وذلك بفضل تزويدها ببروسسور تبلغ سرعته ٢٤ ميجاهرتز يسمح لها بإخراج صفحة ملونة من قياس (A4) بدقيقة واحدة وصفحة (A3) خلال دقيقتين فيعادل أداؤها في هذا المجال معالجات الصور النقطية (RIP) مع المحافظة على كافة التسهيلات التي تمنحها لغة بوست سكريبت من المستوى الثاني.
وبفضل نظام «تك كالر» نشهد تحسناً واضحاً في دقة التفاصيل ووفاء أكبر للألوان الأصلية فتقنية «فاين بوينت» التي تستخدم شبك من نوع جديد يمتاز بصغر حجم نقاطه عن الشبك العادي تسمح بإظهار كامل الصفحة (الصور زائد النصوص) وكأنها مطبوعة كالصور ذات الدقة العالية.
وأخيرا فالطابعة مزودة بـ٣٩ طقم حروف لاتينية وتصل مساحة الطباعة فيها إلى ٢٩٧ ملم x ٤٤٥ ملم بدقة ٣٠٠ نقطة في البوصة، وهي مزودة بمنافذ عديدة منها «أپل تووك» و«إيثرنت».
الجريسي للتقنية تفوز بوكالة «جي.سي.سي. تكنولوجويز»
تحرص مؤسسة الجريسي للتقنية، الوكيل المعتمد لمنتجات «أپل» في المملكة العربية السعودية، على توفير كل ما هو جديد ومفيد في تقنية الكمبيوترات الشخصية للمستخدم السعودي لمساعدته على الإبداع والتطور. ومن هذا المنطلق نجحت المؤسسة خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي في الحصول على وكالة عالمية جديدة من خلال الإتفاق الذي عقدته مع شركة «جي.سي.سي. تكنولوجيز» (General Computer Corporation)، تحصل بموجبه مؤسسة الجريسي للتقنية على وكالة حصرية لتسويق منتجات الشركة العالمية في السوق السعودية.
ويذكر أن «جي.سي.سي. تكنولوجيز» هي شركة أميركية متخصصة في صناعة الطابعات والأجهزة المساعدة لكمبيوترات ماكنتوش. وتعتبر هذه الشركة منتجة أول طابعة ليزر مكتبية في العالم ، وقبل ذلك إبتكرت أول قرص ثابت داخلي لأجهزة الكمبيوتر الشخصي. وتنتج الشركة كذلك طابعات تدعم كمبيوترات «آي.بي.إم.» وتلك المتوافقة معها بحيث يمكن وصلها بشبكات مختلطة من أجهزة ماكنتوش والكمبيوترات الشخصية.

ومن المنتجات التي تصنعها «جي.سي.سي. تكنولوجيز»، نذكر طابعة «سيليكت بريس ٦٠٠» (SelectPress 600) وطابعة «سيليكت بريس ١٢٠٠» (SelectPress 1200) التي تتميز بالدقة المتناهية وبالوضوح في الطباعة. وفي مجال الطباعة الملونة تنتج الشركة طابعة «كالر تون» (ColorTone) التي توفر إخراجاً قريباً من الصور الفوتوغرافية.
واستضافت مؤسسة الجريسي للتقنية السيد إيرني ياسو مدير شركة «جي.سي.سي. تكنولوجيز» لعرض المنتجات من خلال المحاضرات التي أقامها في كل من الرياض وجدة والظهران، كما عقدت ندوات تدريبية للموزعين في المدن الثلاث.
وأعلنت مؤسسة الجريسي للتقنية عن توافر كافة منتجات شركة «جي.سي.سي. تكنولوجيز» حالياً لدى موزعيها المعتمدين في كل أنحاء المملكة.
الإصدار ٢٫١ من «كلاريس ووركس» لأجهزة «باور بي.سي.»
أعلنت شركة «كلاريس» عن طرح إصدار من برنامجها المتكامل «كلاريس ووركس» يحمل الرقم ٢٫١ ويدعم أجهزة ماكنتوش المزودة ببروسسور «باور بي.سي.».
ومن المنتظر أن يكون «كلاريس ووركس» أول البرامج المتكاملة المطورة خصيصاً لبروسسورات «باور بي.سي.»، أي أنه يستغل أداء هذه الهندسة وقوتها بشكل كامل. وقالت «كلاريس» أنها ستشحن البرنامج حال طرح أول جهاز ماكنتوش مزود ببروسسور «باور بي.سي.».
وأعلن دانيال إيلرز، رئيس «كلاريس»، أن الشركة ماضية في تطوير نسخات من تطبيقاتها مخصصة للبروسسورات الجديدة، وأضاف أن قوة هذه الأخيرة ستتيح مضاعفة أداء البرامج بشكل مدهش.
من جهة أخرى، طرحت «كلاريس» الإصدار .١ من «كلاريس ووركس» الداعم لأجهزة ماكنتوش (العادية). ويدعم هذا الإصدار نظام التشغيل ٧ برو من «أپل» بما في ذلك تقنية «باور تووك» التي تتيح إرسال وإستقبال المستندات من داخل البرامج التطبيقية.
ويدعم الإصدار الجديد من البرنامج، الوصلة اللاتينية (hyphenation) مما يحسّن من وظائف النشر المكتبي التي يوفرها البرنامج.
وأدخلت «كلاريس» إلى الإصدار الجديد مرشحين إضافيين أحدهما لفتح مستندات «إكسل ٤» والثاني للتعامل مع الملفات الناتجة عن «كلاريس ووركس» الداعم لنظام وندوز.
وذكرت «كلاريس» أنها باعت مليون نسخة من «كلاريس ووركس» سنة ١٩٩٣.
