الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد العاشر - أيار ١٩٩٢ > أخبار أپل

أخبار أپل

بقلم مجلة أپل

‮‬«أپل»‮ ‬تسوق ماكنتوش‮ «‬إل.سي‮. ٢»

أعلنت شركة‮ «‬أپل‮» ‬عن طرح طراز جديد من جهاز ماكنتوش‮ «‬إل.سي‮.» ‬هو‮ «‬إل.سي‮. ٢» ‬المزود ببروسسور‮ «موتورولا‮ ».‬

ويتميز الكمبيوتر الجديد بقوته وسرعته،‮ ‬جاعلهما في‮ ‬متناول الجميع من خلال سعره المنخفض‮.‬
ويعمل ماكنتوش‮ «‬إل.سي‮. ٢» ‬مع بروسسور ٦٨٠٣٠ سرعة‮‬ ١٦ ميجاهيرتز مما‮ ‬يعطيه سرعة أداء تبلغ‮ ‬ضعف سرعة جهاز ماكنتوش‮ «‬كلاسيك‮» ‬وإمكان تشغيل الذاكرة التخيلية (‬Virtual Memory)‮.‬

ويأتي‮ «‬إل.سي‮. ٢» ‬مجهزاً‮ ‬بقرص ثابت داخلي سعة ٤٠ أو ٨٠ ‬ميجابايت و٤ ميجابايت من ذاكرة رام‮. ‬ويتيح الجهاز توسيع هذه الذاكرة لتصل إلى ١٠ ‬ميجابايت لتلبية الحاجات المتزايدة للمستخدمين‮. ‬كما‮ ‬يأتي‮ ‬مجهزاً‮ ‬بمحرك أقراص داخلي‮ ‬يدعم أقراص ١٫٤٤ ميجابايت وبنظام التشغيل ٧٫٠٫١ الجديد‮.‬

وزودت‮ «‬أپل‮» ‬جهاز‮ «‬إل.سي‮. ٢» ‬بميكروفون لإدخال الملاحظات الصوتية على المستندات‮. ‬ويدعم الجهاز ثلاثة أنواع من شاشات العرض وهي‮ ‬شاشة ١٢ بوصة الملونة و‬شاشة ١٢ بوصة الأحادية اللون و‬شاشة ١٣ بوصة الملونة دون الحاجة إلى بطاقات فيديو إضافية‮.‬

ويتيح الجهاز أيضاً‮ ‬إمكانات التوسع من خلال منافذ أپل المكتبية‮ «‬أپل‮ تووك‮» ‬وإسكزي‮ ‬المزود بها‮. ‬ويمكن أيضاً‮ ‬تزويد الجهاز ببطاقة‮ «‬أپل‮ ‮٢ ‬إي‮.» ‬تسمح له بالعمل مثل جهاز‮ «‬أپل‮ ‮٢» ‬وتشغيل التطبيقات العديدة التي‮ ‬تدعمه‮.‬

ويمكن لمستخدمي‮ ‬ماكنتوش‮ «‬إل.سي‮.» ‬تحديثه ليصبح‮ «‬إل.سي‮. ٢» ‬عن طريق إبدال لوحته الأساسية باللوحة التي‮ ‬تحتوي‮ ‬على بروسسور ٦٨٠٣٠.

‮


‮«‬أپل‮» ‬تستعد لاحتلال مركز شركة أنظمة التشغيل‮ ‬في‮ ‬التسعينات

كشفت شركة‮ ‮«‬أپل‮» ‬عن إستراتيجيتها المتعلقة بتطوير أنظمة التشغيل والهادفة إلى جعلها شركة أنظمة التشغيل الأولى خلال العقد الحالي‮.‬

ورغم الدعم المتواصل لأجهزة ماكنتوش ونظام تشغيلها،‮ ‬لا تقتصر إستراتيجية‮ «‬أپل‮» ‬عليها بل تتعداها إلى دعم الكمبيوترات الشخصية المتوافقة مع‮ «‬آي‮.‬بي‮.‬إم‮.» ‬منافسة بذلك شركة‮ «‬ميكروسوفت» ‬التي‮ ‬تحتل المركز حالياً‮ ‬من خلال أنظمة دوس و»وندوز‮« ‬وبدرجة أقل شركة‮ »‬آي‮.‬بي‮.‬إم‮.« ‬من خلال نظام‮ «‬أو.إس‮./٢».‬

وتتجلى بعض جوانب هذه الإستراتيجية من خلال إتاحة ملحقات نظام ماكنتوش المقبلة لمستخدمي‮ ‬نظام‮ «وندوز». ‬والنتيجة الحتمية لتلك الإستراتيجية هي‮ ‬أن‮ «‬أپل‮» ‬تهدف لأن تكون القوة الفاعلة في‮ ‬حقل أنظمة تشغيل الكمبيوترات الشخصية‮.‬

وتشمل أهم التقنيات التي‮ ‬تعتمد عليها شركة‮ «‬أپل‮» ‬لبلوغ‮ ‬أهدافها،‮ ‬محيط التعاون المفتوح‮‮ ‬وهو نظام‮ ‬ينقل وظائف الإتصال بين التطبيقات التي‮ ‬يتمتع بها النظام ‮٧ ‬إلى أنظمة تشغيل أخرى‮. ‬كما تنوي‮ «‬أپل‮» ‬تطوير لغة‮ «‬أپل‮ سكريبت‮» ‬التي‮ ‬تتيح تنسيق التطبيقات حسب رغبة المستخدم‮. ‬

ومن المقرر أيضاً‮ ‬تطوير نظام رسوم تخطيطية ثلاثية الأبعاد‮ ‬يتفوق على نظام‮ «‬كويك درو» ‬ومتابعة تطوير نظام‮ «‬كويك تايم‮» ‬لإدارة الوسائط‮. ‬التوضيحية المتعددة على نظامي‮ ‬ماكنتوش و«وندوز‮» ‬وإدخال إمكانات التعرف على الصوت والكتابة اليدوية في‮ ‬أسلوب‮ «‬أپل‮» ‬للتعامل مع المستخدم‮.‬


أجهزة جديدة لأنظمة الشبكات المختلطة

وسعت شركة‮ «‬أپل‮» ‬سوق الطابعات وأجهزة الفحص الضوئية لديها من خلال تطوير دعمها للأنظمة المختلطة حيث‮ ‬يعمل المستخدمون في‮ ‬محيط‮ ‬يحتوي‮ ‬في‮ ‬الوقت نفسه على أنظمة ماكنتوش وأنظمة دوس التي‮ ‬تقوم بتشغيل نظام الإستعمال‮ «‬وندوز‮».‬

فقد طرحت‮ «‬أپل‮» ‬جهازين جديدين للأنظمة المختلطة،‮ ‬هما جهاز الفحص الضوئي‮ «‬وان سكانر لوندوز‮» ‬ وطابعة ليزر شخصية‮ «‬ليزر رايتر إن.تي‮.‬آر.‬».‬

وتأتي‮ ‬هذه الخطوة لتؤكد نية شركة‮ «‬أپل‮» ‬الإنفتاح على الأنظمة الأخرى والتي‮ ‬تشمل دعم نظام‮ «‬كويك تايم‮» ‬للكمبيوترات العاملة مع‮ «وندوز».‬

ونتيجة للتطورات الكبيرة التي‮ ‬لحقت بسوق ماكنتوش في‮ ‬السنتين الماضيتين من خلال خفض أسعار الأجهزة وتطوير كمبيوترات وطابعات جديدة،‮ ‬أصبح الكثير من الشركات‮ ‬يعتمد على أنظمة كمبيوتر مختلطة دخل فيها ماكنتوش إلى جانب الكمبيوترات الداعمة لنظام‮ «‬وندوز‮». ‬ويفسر ذلك خطوة‮ »‬أپل‮« ‬الجديدة لجهة تسويق أجهزة متوافقة مع الأنظمة المختلطة‮.‬

غير أن طابعة الليزر الشخصية‮ «‬إن.تي‮.‬آر‮.» ‬لم تكن الأولى من بين أجهزة‮ «‬أپل‮» ‬تتصل بشبكة أنظمة مختلطة،‮ ‬فحسب مصادر الشركة،‮ ‬تم إدخال ٢٠ بالمئة من طابعات الليزر‮ «٢‮ ‬جي‮.» ‬المباعة منذ شهر تشرين الأول‮ (‬أكتوبر‮) ‬الماضي‮ ‬ضمن شبكات كبيرة مختلطة‮.‬


جهاز‮ «‬وان سكانر لوندوز»

أصبح جهاز المسح الضوئي‮ «‬وان سكانر‮» ‬متاحاً‮ ‬لمستخدمي‮ ‬نظام‮ «‬وندوز‮» ‬بعد النجاح الذي‮ ‬حققه لدى مستخدمي‮ ‬ماكنتوش‮.‬

ويتميز‮ «وان سكانر لوندوز‮» ‬بالخصائص نفسها التي‮ ‬يتميز بها‮ «‬وان سكانر» ‬لماكنتوش،‮ ‬خاصة في‮ ‬ما‮ ‬يتعلق بوظيفة الفحص الأوتوماتيكي‮‮ ‬التي‮ ‬تتحكم بكل عملية الفحص من تحديد الإضاءة والوضوح حتى إعداد المستند للطابعة أو لأي‮ ‬جهاز إخراج‮.‬

ويأتي‮ ‬جهاز‮ «وان سكانر لوندوز‮» ‬مع برنامج‮ «‬أوفوتو»‮ ‬الذي‮ ‬يعرفه جيداً‮ ‬مستخدمو الجهاز على ماكنتوش والذي‮ ‬يوفر أفضل إخراج ممكن لأي‮ ‬نوع من الطابعات،‮ ‬إضافة إلى نسخة تجريبية من برنامج التعرف على الحروف‮ «‬أومني‮ ‬بيج‮».‬

وجاءت بادرة‮ «‬أپل‮» ‬في‮ ‬إنتاج هذا الجهاز بعد أن لاقى نظيره الداعم لماكنتوش نجاحاً‮ ‬كبيراً‮ ‬لدى المستخدمين الذين أبدوا رغبتهم في‮ ‬الحصول على الجودة والسهولة نفسها مع الكمبيوترات التي‮ ‬تعمل مع نظام‮ «‬وندوز‮». ‬
‮


طابعة‮ «‬ليزر رايتر إن.تي‮.‬آر‮.»

تشكل طابعة‮ «‬ليزر رايتر إن.تي‮.‬آر‮.» ‬أحدث أعضاء عائلة أجهزة‮ «‬أپل‮» ‬التي‮ ‬تتيح لمستخدمي‮ ‬ماكنتوش و«وندوز» ‬المشاركة في‮ ‬إستغلال أجهزة مساعدة عالية الأداء ومنخفضة السعر‮.‬

وتناسب الطابعة الجديدة المستخدمين المتصلين بشبكة كما تناسب الكمبيوترات الشخصية المنفردة‮.‬

وتعتمد الطابعة على بروسسور‮ «‬ريسك‮ ‬٢٩٠٠٥‮» ‬كما تأتي‮ ‬مجهزة بنظام‮ «‬أدوبي‮ ‬بوست سكريبت» ‬من المستوى‮ ٢ ‬ولغة الطباعة‮ «‬بي‮.‬سي‮.‬إل‮. ٤+». ‬وزيادة في‮ ‬أداء الطابعة،‮ ‬فقد زودتها‮ «‬أپل‮» ‬بخطوط تروتايب وخطوط‮ «‬أدوبي» ‬من الطراز ‮١ ‬وذلك مباشرة داخل الذاكرة الثابتة روم‮.‬

وتتيح هندسة منافذ الطابعة إمكان إستقبال المستندات من مستخدمي‮ ‬ماكنتوش و«وندوز» ‬معاً‮ ‬دون الحاجة إلى تحريك الأزرار المزدوجة ‬أو تغيير أي‮ ‬من التفضيلات‮.‬

وتأتي‮ ‬الطابعة مزودة بـ٣ ‬ ميجابايت من ذاكرة رام‮ ‬يمكن زيادتها إلى‮ ‬٤‮ ‬ميجابايت،‮ ‬و٣٥ ‮ ‬خط تروتايب و«أدوبي‮» ‬من الطراز ‮١.‬

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.