الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الرابع والعشرين - أيلول ١٩٩٣ > أخبار أپل
أخبار أپل
بقلم
«باور بوب» والإتصالات اللاسلكية

في إعلان مشترك لشركة «أپل» والمؤسسة الوطنية الفرنسية للهاتف «فرانس تليكوم» خلال شهر أيار (مايو) الماضي، تم تقديم جهاز ماكنتوش حضني جديد هو «باور بوب» (PowerBop) يتميز بتجهيزه بنظام اتصالات لاسلكية.
ويعتبر جهاز ماكنتوش «باور بوب» نسخة معدلة من «باوربوك ١٨٠» مجهز بنظام اتصالات هاتفية لاسلكية من مقياس «سي.تي. ٢» (CT2).
و«سي.تي. ٢» هو أحد المقاييس الأوروبية الثلاثة للاتصالات الهاتفية الرقمية. ويذكر أن المقياسان الآخران هما «جي.إس.إم.» (GSM - المقياس الرقمي الخلوي الجديد) و«دي.إي.سي.تي.» (DECT).
وتم الإعلان المشترك عن هذا الجهاز في ١٧ أيار (مايو) الماضي في باريس، إلا أن «أپل» قررت في حزيران (يونيو) تعميم الإعلان على جميع أنحاء العالم، لأنها تلقت العديد من الاستفسارات العالمية عن هذا الجهاز من جهة، ولأن «باور بوب» سيثبت موقع «أپل» الريادي في الاتصالات اللاسلكية بين أجهزة الكمبيوتر.
فيعتبر «باور بوب» أول جهاز حضني من نوعه، مزوداً بتكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية الرقمية داخل نظام تشغيله. كما أنه الجهاز الأول الذي يتمكن من استخدام نظام الإتصالات اللاسلكية الرقمية العمومية. وأخيراً يعتبر هذا الجهاز أول كمبيوتر مزود بوحدة تشغيل مركزية مخصصة تحديداً لأوروبا.
وبدأ تسويق هذا الجهاز في فرنسا في آخر شهر حزيران (يونيو) الماضي ومن المتوقع أن تصل المبيعات إلى عدة آلاف وحدة حتى نهاية السنة.
وتأمل «أپل»، بعد نجاح هذه التجربة في فرنسا، تعميمها على البلدان الأخرى.

قرص ليزر مشترك من «أپل» و«سوني» و«كوداك»
طرحت «أپل» و«سوني» و«كوداك» قرص ليزر جديد يحمل إسم «أوبن وايدر» (Open Wider) يحتوي على العدد الوحيد من مجلة «أوبن» المتخصصة بالتصميم الفني في المجال الرقمي.
وكان ٩٩ محرراً وكاتباً ومصصماً ومصوراً من مطبوعات مثل «تايم» و«نيوز ويك» و«ناشنال جيوغرافيك»، قد اجتمعوا في نيو يورك في الربيع الماضي لإنتاج هذا العدد من المجلة.
وأضاف قرص الليزر إلى مواد المجلة الصوت والحركة ومشاهد الفيديو بشكل تحاوري ويهدف لأن يكون أداة تعليم للعاملين في الحقل الفني والجامعات.
سبيندلر الرئيس التنفيذي لـ«أپل» وسكلي يبقى رئيساً لمجلس الإدارة

أعلن جون سكلي، رئيس مجلس إدارة «أپل»، أن مجلس الإدارة عين مايكل سبيندلر في منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
ويأتي سبيندلر خلفاً لسكلي نفسه في هذا المنصب بعد أن كان يشغل منصب كبير مسؤولي إدارة الشركة.
ويذكر أن سبيندلر إنضم إلى شركة «أپل» سنة ١٩٨٠ بصفة مدير تسويقي للعمليات الأوروبية. وشغل بعد ذلك مناصب عدة شملت المدير العام للتسويق والمبيعات في أوروبا ونائب رئيس التسويق والمبيعات العالمية ورئيس لـ«أپل أوروبا» وأخيراً رئيس العمليات في الشركة وعضو مجلس إدارتها.
واحتفظ سكلي بمنصب رئيس مجلس الإدارة وقال أن نشاطه المستقبلي سيتوجه نحو العثور على مجالات عمل جديدة لشركة «أپل». وقال أن مجلس الإدارة تبنى توصيته بتعيين سبيندلر في منصب الرئيس التنفيذي.
ومن جهته قال سبيندلر أن سكلي سيوجه نشاطه نحو العلاقات الخارجية للشركة. وأكد أنه سيواصل التعاون معه في ما يتعلق بالأمور الاستراتيجية والتقنية الجديدة التي ستواجهها «أپل».
وأضاف سبيندلر أنه وسكلي يشكلان فريقاً مميزاً طور سياسات استراتيجية عدة للشركة وأنه سعيد جداً لمتابعة إعتماده على سكلي.
على صعيد آخر، أعلن جون سكلي، خلال معرض «ديجيتال وورلد ٩٣» الذي أقيم في سان فرانسيسكو خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي، أن «أپل» ستطرح أول معاون رقمي شخصي (PDA) داعم لتقنية «نيوتن»، خلال الصيف الحالي.
وقال في خطاب ألقاه خلال المعرض، أن المعاون الرقمي الشخصي دخل في آخر مرحلة إختبار له، وأنه آت لإحداث ثورة في الطريقة التي يتعامل بها الناس مع المعلومات، خاصة لجهة تلقيها وتنظيمها وإرسالها. وقدم سكلي عروضاً لحلول تدمج الكمبيوتر الشخصي وتقنيات التلفزة.
طابعة ليزر جديدة في متناول الجميع
طرحت «أپل»، خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي، طابعة ليزر منخفضة السعر موجهة للمستخدمين المنزليين والمؤسسات الصغيرة.
وتوفر طابعة «ليزر رايتر ٣٠٠» الشخصية (Personal LaserWriter 300) طباعة عالية الجودة ومنخفضة السعر ودعم لتعدد المستخدمين وذلك في تصميم مدمج لا يتعدى وزنه الثمانية كيلوجرامات.
وتناسب هذه الطابعة المستخدمين الذين يعملون من منازلهم أو المؤسسات الصغيرة أو الطلاب.
وتبلغ سرعة طابعة «ليزر رايتر ٣٠٠» الشخصية أربع صفحات في الدقيقة الواحدة وتوفر دقة تبلغ ٣٠٠ x ٣٠٠ نقطة في البوصة المربعة كما تدعم طباعة تدرجات اللون الرمادي.
وتستخدم هذه الطابعة تقنية «جراي شير» (GrayShare) من «أپل» التي تقوم بتسهيل طباعة الصور وتسريعها فضلاً عن دعمها لتعدد المستخدمين.
فبفضل هذه التقنية يمكن استخدام «ليزر رايتر ٣٠٠» الشخصية كطابعة فردية أو وصلها بشبكات «أپل تووك» و«إيثر تووك».
وتأتي الطابعة مزودة بتقنية خطوط تروتايب من «أپل» وتحتوي على ٣٩ طقماً من خطوط تروتايب الأكثر استخداماً وتوفر توافقية مع خطوط «أدوبي» من النوع الأول إذا تم استخدامها مع «أدوبي تايب ماناجر» (Adobe Type Manager).
وتبلغ سعة درج الأوراق الذي يزود الطابعة ١٠٠ ورقة كما يتوفر ملقن يدوي للمغلفات والأوراق اللاصقة. ولا تحتاج الطابعة إلى درج ورق إضافي.
وتعمل الطابعة مع أي جهاز ماكنتوش مزود بذاكرة رام حجم ميجابايت واحد على الأقل (٤ ميجابايت مع النظام ٧) والإصدار ٦٫٠٫٧ أو أحدث من نظام التشغيل.
«أپل» تبدأ بشحن «باور سي.دي.»

بدأت شركة «أپل» بتسويق محرك أقراص الليزر «باور سي.دي.» في أول شهر تموز (يوليو) الماضي.
ويذكر أن محرك «باور سي.دي.» يعتبر إبتكاراً مدهشاً في حقل محركات أقراص الليزر، إذ أنه يدعم ثلاث وظائف في وقت واحد، فضلاً عن كونه جهازاً محمولاً ومتنقلاً.
وإضافة إلى تشغيله أقراص الليزر المخصصة لأجهزة الكمبيوتر، وهي الوظيفة الأولى، يدعم «باور سي.دي.» نظام «فوتو سي.دي.» من «كوداك» ويمكنه تشغيل أقراص الليزر الصوتية لسماع الموسيقى.
ويأتي المحرك مزوداً بمنفذ إسكزي لوصله بأي جهاز ماكنتوش مكتبي أو حضني لاستخدامه كمحرك أقراص ليزر للبيانات الرقمية.
كما يمكن وصله بجهاز تلفزيون بواسطة كابل فيديو، لعرض الصور الفوتوجرافية المخزنة على أقراص الليزر بتنسيق «فوتو سي.دي.».
وأخيراً يمكن وصله بجهاز ستيريو أو بسماعات ليصبح جهازاً لسماع الموسيقى المخزنة على أقراص الليزر.
وكانت أول سوق تم إطلاق «باور سي.دي.» فيها هي السوق الأوروبية، وتبعتها في آخر تموز (يوليو) الأسواق العالمية الأخرى.
برنامج مساعد لأجهزة «باوربوك»
أعلنت «أپل» عن طرح برنامج مساعدة لأجهزة «باوربوك» الحضنية هو «معاون باوربوك للملفات» (PowerBook File Assistant).
ويتوجه هذا البرنامج للذين يستخدمون كمبيوتر مكتبي وآخر حضني ويرغبون في إبقاء المعلومات المخزنة في الجهازين متناسقة بين بعضها.
ويحتوي البرنامج، إضافة إلى هذه الوظيفة، على مجموعة من الأدوات المخصصة للأجهزة الحضنية كإدارة البطارية والطباعة المؤجلة وتركيب آلي لأجهزة خدمة الملفات على سطح المكتب.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مجموعة من البرامج التي تطورها «أپل» بهدف تسهيل استخدام الكمبيوترات الحضنية ومنها برنامج «رفيق باوربوك ودوس» (PowerBook-Dos Companion) و«ماكنتوش بي.سي. إكستشينج» لتبادل البيانات بين أجهزة ماكنتوش والكمبيوترات الشخصية الداعمة لأنظمة دوس ووندوز.
أما «معاون باوربوك للملفات»، فيتكفل بالتأكد آلياً إذا كانت الملفات في الجهاز المكتبي وتلك المخزنة في الجهاز الحضني قد تم تحديثها بشكل متناسق، وذلك مباشرة لدى وصل الجهازين ببعضهما.
وتوفر هذه الوظيفة للمستخدم إمكان التأكد، عندما يعاين ملف ما، أنه يتعامل مع أحدث نسخة من هذا الملف.
وعلى سبيل المثال، عندما يحرر المستخدم ملفاً معيناً على جهاز «باوربوك»، ثم يصل هذا الجهاز بماكنتوش مكتبي، يبحث البرنامج عن الملف نفسه في الجهاز المكتبي ويقوم بتحديثة لكي يشمل كل التعديلات التي دخلت على الملف في نسخته الحضنية بحيث لا يوجد أي فرق بين الملفات المخزنة في الجهاز الحضني وتلك المخزنة في الجهاز المكتبي.
وفي ما يتعلق بالطباعة المؤجلة التي يوفرها البرنامج، فإذا أنشأ المستخدم وثيقة ما خلال تنقله ويحتاج إلى التذكر أنه لدى وصوله إلى المكتب أو المنزل، يجب طباعة هذه الوثيقة، يمكنه طلب الطباعة كالمعتاد، ويتكفل البرنامج الذي يعرف أن الجهاز ليس متصلاً بطابعة، بتأجيل هذه العملية حتى يتصل الجهاز بطابعة، فتتم عملية الطباعة آلياً.
وفي مجال إدارة البطارية، يوفر البرنامج تركيبة مفاتيح سريعة لنقل الجهاز إلى وضعية السكون، كما يقوم بإنشاء قرص ذاكرة متغيرة دائم لحفظ محتوى قرص الذاكرة (إذا كان موجوداً) آلياً لدى الإيقاف وإعادة التشغيل.
