الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد السابع والعشرين - كانون الأول (ديسمبر) ١٩٩٣ > أخبار أپل

أخبار أپل

بقلم مجلة أپل

أجهزة خدمة الملفات لمجموعات العمل ترتقي إلى «باور بي.سي.»

أعلنت «أپل» أنها ستقدم إمكانات تحديث أجهزة خدمة الملفات لمجموعات العمل لتتمكن من الاعتماد على بروسسورات «باور بي.سي.».

وتشمل خدمة التحديث أجهزة مجموعات العمل الثلاثة وهي أجهزة ٦٠ و٨٠ و٩٥ التي تعتمد حالياً على بروسسورات «موتورولا ٦٨٠٤٠».

وتخطط «أپل» لإدخال بروسسورات «باور بي.سي.» المعتمدة على تقنية «ريسك» والمطورة بالتعاون مع «آي.بي.إم.» و«موتورولا» في أجهزة خدمة الملفات، وذلك في النصف الأول من السنة القادمة.

وأعلنت «أپل» أن الهدف من خطط التحديث هذه هو الحفاظ على استثمارات الزبائن بحيث لا يضطرون إلى شراء أجهزة جديدة إذا قرروا الانتقال إلى بروسسورات «باور بي.سي.».

وفي الاتجاه نفسه تنوي «أپل» تطوير إصدارات جديدة من أنظمة «أپل شير» لخدمة الملفات والطباعة و«أپل تووك ريموت أكسس» للتحكم عن بعد تتوافق مع البروسسورات الجديدة التي ستزود أجهزة خدمة الملفات لمجموعات العمل.

ويذكر أن «باور بي.سي.» المزود بتقنية مجموعة التعليمات المختصرة (ريسك)، يوفر أداءً أفضل وسرعة أكبر من البروسسورات الحالية المعتمدة على مجموعة التعليمات المعقدة (سيسك).

ومن المنتظر أن تقدم «أپل» في المستقبل مجموعة كبيرة من الكمبيوترات المعتمدة على بروسسور «باور بي.سي.»، وستطرح أول هذه الأجهزة مزوداً ببروسسور «باور بي.سي. ٦٠١» في النصف الأول من السنة القادمة.


«أپل» تدخل في تجمع جديد لتوفير التوافقية بين التطبيقات

في خطوة تهدف إلى إنشاء أطار موحد للتوافق بين تطبيقات أجهزة الكمبيوتر المختلفة، أعلنت سبع شركات كمبيوتر عن اتحادها في تجمع يحمل إسم «مختبرات دمج المكونات» (Component Integration Laboratories -CIL).

ويضم هذا التجمع شركات «أپل» و«آي.بي.إم.» و«نوفل» و«أوراكل» و«تاليجانت» و«وورد بيرفيكت» و«زيروكس»، وقد تم الإعلان عنه خلال محاضرة «حلول وندوز» التي عقدت في كاليفورنيا خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي.

ويهدف هذا التجمع إلى وضع مقاييس ومراجع لأهم تقنيات المعلومات المستخدمة في التطبيقات ضمن بيئة شبكات الكمبيوتر.

ومن المنتظر أن يوفر التجمع شهادات توافق مع مقاييسه للبرامج التطبيقية التي تتماشى مع هذه المقاييس، كما ينوي تقديم حلقات التدريب للمطورين الذين يريدون استخدام تقنياته. إضافة إلى ذلك، سيعمل التجمع كمركز توزيع للبرامج التطبيقية المتوافقة مع مقاييسه وتنظيم دورات التصميم ومناقشة آخر التطورات التكنولوجية.

وتهدف تقنية التجمع إلى إدخال تغيير جذري على الطريقة التي يتعامل بها المستخدم مع جهاز الكمبيوتر. وستنقل التركيز من التطبيقات إلى المستندات، أي أن المستخدم سيعمل على المستندات فقط دون التعامل مع التطبيقات التي أنتجتها.
وتسمح هذه التقنية للمستخدم بإدخال تنسيقات ناتجة عن تطبيقات مختلفة داخل المستند الذي يعمل عليه مما يؤدي إلى كون أدوات تحرير المستند بمختلف أنواعها دائماً في متناول يده.

وسوف يتمكن المستخدم من إدخال الوسائط التوضيحية المتعددة والتصميمات الثلاثية الأبعاد والنصوص والرسوم وأنواع أخرى من المعلومات في مستند واحد أو في تطبيق واحد.

وستلغي هذه التقنية التضارب بين التطبيقات وعدم توافقيتها بين بعضها مما يوحد العمل على البيئات المختلفة المتصلة بشبكة كمبيوتر واحدة.


أجهزة جديدة من «أپل»

ماكنتوش «إل.سي. ٤٧٥»

طرحت «أپل» طراز جديد من كمبيوترات ماكنتوش «إل.سي.» هو ماكنتوش «إل.سي. ٤٧٥» الذي يتوجه نحو القطاع التربوي.

ويعتمد الجهاز الجديد على بروسسور «موتورولا ٦٨٠٤٠» سرعة ٢٥ ميجاهيرتز، مما يجعله أسرع من جهاز «إل.سي. ٣» بحوالي الضعفين.

ويدعم الجهاز هندسة ٣٢ بت كما يأتي بحجمي قرص ثابت هما ٨٠ أو ١٦٠ ميجابايت وذاكرة عرض تبلغ ٥١٢ كيلوبايت يمكن توسيعها إلى ميجابايت واحد. ويمكن كذلك توسيع ذاكرة رام داخله لتبلغ ٣٦ ميجابايت.

«باور بوك ديو» ملون

وسعت «أپل» عائلة «باوربوك» بطرحها جهاز «باور بوك ديو ٢٧٠ سي.» الملون وجهاز «باوربوك ديو ٢٥٠» بتدرجات الرمادي. وتعتمد تقنية العرض في الجهازين على المصفوفة النشطة التي توفر جودة عرض عالية.

ويدعم «باور بوك ديو ٢٧٠ سي.» ألوان ١٦ بت مما يتيح له عرض آلاف الألوان بدقة ٦٤٠ x ٤٨٠ نقطة. ويأتي الجهاز مزوداً ببروسسور «موتورولا ٦٨٠٣٠» سرعة ٣٣ ميجاهيرتز وبروسسور حسابي مساعد ٦٨٨٨٢، كما يستخدم نوعاً جديداً من البطاريات يتيح له العمل لمدة أربع ساعات دون انقطاع، كما يأتي مزوداً بذاكرة رام حجم ٤ ميجابايت يمكن توسيعها إلى ٣٢ وقرص ثابت حجم ٢٤٠ ميجابايت.

أما «باوربوك ديو ٢٥٠»، فيعتبر الجهاز المزود بالمصفوفة النشطة الأقل وزناً بين الأجهزة الحضنية المتوفرة إذ لا يتعدى وزنه الكيلوجرامين. ويمكن لهذا الجهاز عرض ١٦ تدرجاً رمادياً بدقة ٦٤٠ x ٤٨٠ على شاشة ٩ بوصات. ويأتي مزوداً بذاكرة رام حجم ٤ ميجابايت وقرص ثابت حجم ٢٠٠ ميجابايت.

طابعاتان جديدتان

أعلنت «أپل» عن طرح طابعتين جديدتين هما «ليزر رايتر سيليكت ٣٦٠» (LaserWriter Select 360) و«ليزر رايتر برو ٨١٠» (LaserWriter Pro 810) مخصصة لمجموعات العمل الصغيرة والكبيرة.

وتتوافق «ليزر رايتر سيليكت ٣٦٠» مع أنظمة الشبكات المختلطة التي تضم أجهزة ماكنتوش وكمبيوترات شخصية تعمل مع دوس ووندوز بينما تتوافق «ليزر رايتر برو ٨١٠» مع الشبكات الكبيرة التي تضم أنظمة تشغيل مختلفة. وتبلغ دقة «ليزر رايتر سيليكت ٣٦٠» ٦٠٠ نقطة في البوصة المربعة وتصل سرعتها إلى ١٠ صفحات في الدقيقة الواحدة وتدعم لغات بوست سكريبت من المستوى الثاني و«بي.سي.إل. ٥» (لغة وصف الصفحات التي طورتها «هيولت-باكرد»). وتأتي الطابعة مزودة بمنفذ متوازي ومنفذ متتالي ومنفذ «لوكال تووك» لتناسب البيئات المختلطة، كما تحتوي برنامج «إنتلي سيليكت» (IntelliSelect) من «أدوبي» الذي يتيح تحويلاً آلياً بين المنافذ واختياراً تلقائياً للغة وصف الصفحات المناسبة.

أما طابعة «ليزر رايتر برو ٨١٠» المخصصة لمجموعات العمل الكبيرة، فتبلغ سرعتها ٢٠ صفحة في الدقيقة الواحدة. أما دقتها فتبلغ ٤٠٠ نقطة في البوصة المربعة ويمكنها أن تصل إلى ٨٠٠ نقطة في البوصة المربعة باستخدام برنامج لتحسين الطباعة. ويمكن للطابعة إستقبال قرص ثابت لتخزين أطقم الحروف وتأتي بذاكرة رام تبلغ ٨ ميجابايت يمكن توسيعها إلى ٣٢ ميجابايت. وهناك أربعة بروتوكولات لأنظمة الشبكات نشطة في الطابعة لتمكينها من العمل بسهولة في بيئات ماكنتوش ونوفل ويونيكس ودي.إي.سي. من خلال بطاقة «إيثرنت » المدمجة. وتأتي الطابعة مزودة بثلاثة أدراج ورق يمكنها استيعاب ٢٥٠ ورقة من حجم (A3).

وتتميز الطابعتان بكونهما تدعمان إرسال واستقبال الفاكس إذا تم تزويدهما ببطاقة خاصة. وتحول هذه البطاقة الطابعتين إلى أجهزة فاكس يمكنها إرسال وتلقي فاكسات عادية أو فاكسات بوست سكريبت عالية الدقة وذلك نتيجة التعاون بين «أپل» و«أدوبي».

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.