الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد السابع عشر - كانون الثاني ١٩٩٣ > أخبار متفرقة
أخبار متفرقة
بقلم
الإصدار الثالث من «أبجد هوّز»

طرحت شركة «أنظمة المعلومات العربية» المصرية الإصدار الثالث من المدقق الإملائي «أبجد هوّز» قاموساً عربي/إنجليزي، إنجليزي/عربي ويعد الأول والوحيد من نوعه ليس فقط على أجهزة «أپل» بل على جميع أجهزة الكمبيوتر الشخصية، إذ يعتمد هذا القاموس على قواعد التحليل الصرفي لكل من اللغتين، ومع إطلاق هذا التطبيق تكون أجهزة «أپل» قد احتفظت بدورها الريادي في مجال التطبيقات العربية.
ويضم الإصدار الثالث العديد من المزايا والتحسينات حيث يشمل مزايا النظام ٧ كافة من بالونات الحوار والإتصال بين التطبيقات عن طريق النشر والإشتراك، كما يشمل ناقل للملفات ومثبت على وحدة الأقراص الصلبة مما يريح المستخدم من إدخال القرص الأصلي كل مرة يطلبه فيها البرنامج. وإضافة إلى تنقيح وزيادة الكلمات العربية، قامت شركة «أنظمة المعلومات العربية بمضاعفة الكلمات الإنجليزية التي يحتويها قاموس البرنامج أكثر من خمس مرات لتصل إلى ٣٦٦ ألف كلمة.
ويتيح الإصدار الجديد كذلك للمستخدمين إمكان التعامل مع الملفات المنشأة بواسطة برنامج «وينتكست» لتنسيق النصوص وفحصها وتدقيقها دون التعرض لأنماط الحروف رتنسيقاتها، كما يتيح لهم التعامل مع النصوص سواء كملفات أو من خلال الحافظة. وقد تم تعديل أسلوب التعامل مع المستخدم وزيادة سرعة التدقيق الإملائي حوالي مرة ونصف المرة كما ازدادت سرعة الإقتراحات أثناء العثور على خطأ، أكثر من أربعة أضعاف.
كتاب لتعليم البرمجة على ماكنتوش
نشرت شركة «بارادجم سوفتوير» (Paradigm Software) البريطانية المتخصصة في المنتجات المكتبية والثقــافية على ماكنتوش، كتاب «لوجو لماكنتوش، مقدمة من خلال لغة أوبجكت لوجو» (Logo for the Macintosh, an introduction through object logo) لمؤلفيه هارولد وأمندا أبلسون.
ويعلم هذا الكتاب فن البرمجة للمبتدئين،
ويتوجه إلى مستخدمين تبلغ أعمارهم ١١ سنة أو أكثر حسب ما أعلنت الشركة الناشرة.
يعرض الكتاب أساليب البرمجة من خلال علوم الهندسة والرياضيات واللغات البرمجية والرسوم التخطيطية، كما يقدم العديد من الأمثلة العملية. ويفرد الكتاب جزء كامل للبرمجة المتجهة نحو العناصر (Object-Oriented Programming) التي تعتبر من أحدث الأساليب البرمجية حالياً والتي تشكل أحد العناصر الأساسية المكونة للغة لوجو.
«رابيد تراك» برنامج لتسريع الأقراص
أعلنت شركة «إنسجنيا سولوشن» (Insignia Solutions) عن تسويق برنامج «رابيد تراك» (RapidTrak) لإدارة صيانة الأقراص.
ويذكر أن «إنسجنيا سولوشن» هي ناشرة برنامجي «أكسس بي.سي.» و«سوفت بي.سي» المخصصين بقراءة مستندات وبرامج الكمبيوتر الشخصي على ماكنتوش.
ويساهم برنامج «رابيد تراك» المساعد بتسريع أداء الأقراص المعروفة ببطئها مثل الأقراص الضوئية أو الضوئية المغناطسية وذلك بالطرق التي يتبعها في تجهيز هذه الإقراص والوصول إليها. وتزعم شركة «إنسجنيا سولوشن» أن البرنامج يسمح للمستخدم بتوفير كلفة شراء محركات سريعة وذلك بجعل المحركات التي يستخدمها أسرع من السابق.
ويقوم البرنامج بتحسين أداء الأقراص باستخدام ذاكرة رام في جهاز الكمبيوتر للعثور على البيانات بدلاً من إعادة قراءتها من القرص مما يجعل من ذاكرة رام نوعاً من الذاكرة المخبأة (cache) التي تحتوي على البيانات الكثيرة الإستخدام.
ويتوافق برنامج «رابيد تراك» مع برامج «أكسس بي.سي.» من الشركة نفسها و«ماك بي.سي. إكستشينج» الذي تطوره «أپل».
القرصنة المتجولة
فتح إتحاد مكافحة سرقة برامج الكمبيوتر (Federation Against Sotware Theft) في بريطانيا المعركة ضد بائعي «صناديق السيارات» الذين يسوقون برامج مسروقة.
ويذكر أن سوق «صناديق السيارات» هي تجارة رائجة في بريطانيا يقوم من خلالها كل من عندهم أمتعة للبيع بوضعها في صناديق سياراتهم والتجمع في ساحات معينة وعرض هذه الأمتعة للبيع. وتكثر هذه التجارة في أوقات الأزمات لأن الأسعار التي تعرضها منخفضة جداً.
وتطورت هذه التجارة من الأمتعة المختلفة الرخيصة إلى جميع أنواع السلع ومنها البرامج التطبيقية وألعاب الكمبيوتر المسروقة.
ويتمتع إتحاد مكافحة سرقة برامج الكمبيوتر بحق وضع اليد على البرامج المسروقة وذلك دون الحاجة إلى مذكرة تفتيش. ويقوم الإتحاد بالتعاون مع مؤسسات الدولة بوضع قاعدة بيانات على صعيد البلاد تحتوي على معلومات عن جميع أسواق «صناديق السيارات» التي تعرض برامج مسروقة. قالت مصادر الإتحاد أنها ضبطت خلال أسبوع واحد أكثر من ٦٠٠٠ برنامج مسروق تتوزع بين التطبيقات المكتبية والألعاب.
ويبدو أن ظاهرة بيع البرامج المسروقة تكثر في مدينة غلاسغو في إسكتلاندا ومقاطعة يوركشير.
