الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد السابع عشر - كانون الثاني ١٩٩٣ > نظام «ديو» يجمع بين بيئتين

في الداخل والخارج:

نظام «ديو» يجمع بين بيئتين

بقلم مجلة أپل

يشكل نظام «ديو» (Duo System) ربما أكثر الأجهزة التي أطلقتها «أپل» خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تشويقاً.

ويتميز هذا النظام عن سائر ما هو موجود في أسواق الكمبيوتر حالياً بكونه يجمع بين بيئتين مختلفتين تماماً (Duo)، أي بيئة سطح المكتب وبيئة الأجهزة المحمولة. وهنا يكمن مقدار الإبتكار الذي تميزت به «أپل» في حقل تصميم أجهزة الكمبيوتر.

والمفهوم الذي يرتكز عليه نظام «ديو» بسيط جداً ويتلخص بكمبيوترات «باوربوك» حضنية يمكن إدخالها إلى حظيرة (Docking) لتصبح كمبيوترات مكتبية توفر جميع وظائف سطح المكتب.

ويتألف نظام «ديو» أساساً من كمبيوتر ماكنتوش «باوربوك» ٢١٠ أو ٢٣٠ ومحطة «ديو دوك» (Duo Dock) أو الحظيرة. إضافة إلى هذين الجهازين هناك عدة أجهزة مساعدة للنظام كمحطة «ديو ميني دوك» (Duo MiniDock) التي تشكل حظيرة صغيرة نقالة ومحرك أقراص خارجي والمهيء الذي يتيح وصل هذا المحرك بالكمبيوتر وعموماً كل المعدات الضرورية للإستخدام المتنقل.

«باوربوك ديو»

لا تتعدى سماكة «باوربوك ديو» ٣٫٦ سنتيمترات مما يسهل إدخاله في محطة «ديو دوك».

لأول وهلة تبدو أجهزة «باوربوك ديو» ٢١٠ و٢٣٠ شبيهة بكمبيوترات «باوربوك» المعروفة. لكن سريعاً ما تظهر الفروق بين النوعين من الأجهزة، فكمبيوترات «باوربوك ديو» تبدو أقل سماكة ووزناً من أجهزة «باوربوك» العادية كما أن مؤشر «تراك بول» الكروي يبدو مختلفاً ويساهم من خلال تصميمه في التقليل من سماكة الجهاز. أما منافذ التوسع المعروفة في مؤخرة الأجهزة، فتقتصر على ثلاثة هي منفذ التغذية بالتيار الكهربائي وآخر لجهاز المودم في حال تركيبه والثالث هو منفذ متواز عادي يمكن إستخدامه لوصل مودم خارجي أو طابعة. ويحتل معظم مؤخرة الكمبيوتر منفذ مباشر إلى البروسسور ذو ١٥٢ إبرة يستخدمه جهاز «ديو» للإتصال بمحطة «دوك» ويشكل بالتالي الإبتكار الثوري الفعلي الذي يميز هذه الأنظمة.

الإدخال إلى الحظيرة

منافذ محطة «ديو دوك»

صممت «أپل» ثلاث محطات يمكن أن تلعب دور الحظائر هي محطتي «ديو دوك» و«ديو ميني دوك» ومهيء الأقراص المرنة (Duo Floppy Adapter). ولكن تشكل محطة «ديو دوك» أهم هذه الحظائر كونها تنقل المستخدم فعلاً من العمل المتنقل إلى العمل المكتبي.

ويعادل حجم هذه المحطة حجم كمبيوتر ماكنتوش «٢ سي.آي.» ولكنها تحتوي على فتحة كبيرة مخصصة لاستقبال كمبيوتر «باوربوك ديو».

كيف يعمل نظام «ديو»

يتيح نظام «ديو» تركيب المكونات بشكل يناسب حاجات المستخدم. ونعرض هنا مكونات النظام وكيفية تركيبها.

وعندما يدفع المستخدم الكمبيوتر الحضني بلطف داخل الفتحة، يقوم محرك المحطة باستلام الجهاز وسحبه المسافة المتبقية لتركيزه حيث يلزم. وتشبه هذه العملية كثيراً عملية إدخال قرص مرن في محرك أقراص ماكنتوش أو إدخال شريط فيديو داخل جهازه.

وتأتي محطة «ديو دوك» مجهزة بمنفذي توسع نوباص ودعم لألوان ٨ بتات على أية شاشة عرض من «أپل» بحجم يصل إلى ١٦ بوصة. وتدعم هذه المحطة كذلك بعض شاشات العرض بمقياس «في.جي.إيه.» (VGA) و«سوبر في.جي.إيه.» وهو المقياس الذي يعمل على الكمبيوترات الشخصية المتوافقة مع «آي.بي.إم.». ويتيح توسيع ذاكرة بطاقة الفيديو إمكان عرض عدد من الألوان يصل إلى ٣٢٠٠٠ لون.

وتحتوي المحطة كذلك على المجموعة المعروفة من الدارات البينية تشمل منفذين متتاليين لوصلها بطابعة أو بشبكة «أپل تووك» ومنفذ إسكزي وفتحة تمرير لكابل المودم في حال وجوده داخل «باوربوك ديو».

وتسمح هذه الدارات باستخدام تركيبة «باوربوك ديو» ومحطة «ديو دوك» كأي جهاز كمبيوتر مكتبي وحتى بإمكان وصله بشبكة «إيثرنت» عن طريق تركيب بطاقة دعم هذه الشبكة في أحد منافذ توسع نوباص.

ويمكن لمحطة «ديو دوك» أن تستقبل قرص ثابت إضافي في فتحة مخصصة لهذا الغرض كما تحتوي على محرك أقراص «سوبردرايف» حجم ١٫٤ ميجابايت.

ولم تغفل «أپل» متطلبات الأمان في تصميم النظام، فتتمتع محطة «ديو دوك» بمفتاح أمان يثبت كمبيوتر «باوربوك ديو» داخل الحظيرة كما يمكن إقفال المحطة بشكل يمنع إدخال الجهاز الحضني.

أما إخراج «باوربوك ديو» من حظيرته، فيتم عن طريق زر إخراج موجود إلى جانب فتحة الحظيرة. ويمكن تنفيذ هذه العملية عند إيقاف النظام أو خلال العمل.

النظام الذكي

لقد برهنت شركة «أپل» عن كفاءة عالية في تصميم نظام «ديو» خاصة في ما يتعلق ببرنامج «باورلاتش» (PowerLatch) الذي يدير عملية الإدخال والتكامل بين الكمبيوتر الحضني ومحطة «ديو دوك».

ويتيح هذا البرنامج لجهاز «باوربوك ديو» التصرف بذكاء حقيقي، إذ يحفظ جميع تفضيلات ومعلومات بيئة العمل لاستخدامها خلال أدائه.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت محطة «ديو دوك» متصلة بشبكة «إيثرنت»، سيقوم كمبيوتر «ديو» بفحص وضعية إتصاله بالمحطة. فإذا كان موجوداً في داخلها سيستخدم شبكة «إيثرنت» أما إذا كان خارجها فسوف ينتقل تلقائياً إلى وضعية إستخدام شبكة «أپل تووك» وهي الشبكة النشطة حين يكون محمولاً. وتتم عملية الفحص والتأقلم هذه دون أي تدخل من المستخدم الذي يباشر عمله بشكل عادي.

ولا يقتصر حفظ المعلومات البيئية على نوع الشبكة بل يتعداها إلى نوع شاشة العرض بحيث يعرف بشكل آلي إذا كان المستخدم يرغب بالعمل على شاشة خارجية وبالتالي فقد قام بوصلها من خلال المحطة أو على شاشة «باوربوك ديو».

الحظيرة الصغيرة

منافذ محطة «ميني دوك»

تشكل محطة «ميني دوك» الحل الثاني لتوسيع العمل على كمبيوترات «باوربوك ديو».

وتأتي هذه المحطة على شكل قطعة بلاستيك يتم تركيبها في مؤخرة الكمبيوتر لتتيح له إمكان توسيع بيئة العمل لجهة دعم شاشات العرض (مع أن ذاكرة الفيديو التي توفرها وهي ٥١٢ كيلوبايت غير قابلة للتوسع) إضافة إلى تأمين جميع الدارات البينية الضرورية للاتصال بأجهزة مساعدة (عدى منافذ نوباص).

وتكمن ميزة محطة «ميني دوك» في كونها تؤمن إمكانات التوسع رغم صغر حجمها وخفة وزنها مما يسهّل نقلها مع جهاز «باوربوك ديو».

والمحطة الثالثة التي طرحتها «أپل» تأتي على شكل مهيء لمحرك أقراص مرنة يتيح لـ«باوربوك ديو» التزود بهذا المحرك.

خلط الأنظمة

منافذ كمبيوتر «باوربوك ديو»

من المقرر أن تعمد شركة «أپل» إلى بيع مكونات نظام «ديو» بشكل كل على حدة وليس كحل متكامل. والسبب في ذلك يكمن في إتاحة الفرصة أمام المستخدمين لتركيب الأنظمة التي تناسبهم.

فباستطاعة شركة تجارية مثلاً، تجهيز بائعيها بكمبيوترات «باوربوك ديو» وتركيب محطتين أو ثلاثة فقط في مكاتبها. فليس هناك ضرورة لتجهيز كل بائع بمحطة خاصة به.

ومن المتوقع أن يلاقي نظام «ديو» نجاحاً كبيراً لدى المستخدمين. فهو سهل التصميم وسهل الإستخدام كما أنه يوفر شروط أمان مثالية للبيانات إذ من المستحيل فقدان أية بيانات أثناء العمل حتى لو تم إخراج الكمبيوتر من حظيرته خلال المعالجة. والشيء الوحيد الذي يمكنه إيقاف العمل هو قطع التيار الكهربائي. ويظهر جلياً من خلال هذه الميزات أن «أپل» درست الموضوع من جميع جوانبه. ومع أن سعر تركيبة «باوربوك ديو» ومحطة «ديو دوك» يتعدى سعر كمبيوتر ماكنتوش مكتبي عادي، إلا أنه يظل أقل بكثير من سعر جهازين أحدهما مكتبي والثاني محمول. ولا شك أن نظام «ديو» سيشكل حلاً مثالياً للذين يحتاجون إلى البيئتين معاً وهم كثيرون.

يتم إدخال كمبيوتر «باوربوك ديو» في حظيرته داخل محطة «ديو دوك» كما يدخل قرص مرن في محركه أو شريط فيديو في جهازه.
بطاقة هوية

باوربوك ديو ٢١٠ باوربوك ديو ٢٣٠
البروسسور موتورولا ٦٨٠٣٠ موتورولا ٦٨٠٣٠
السرعة ٢٥ ميجاهيرتز ٣٣ ميجاهيرتز
ذاكرة رام (إمكان التوسع) ٤ ميجابايت (٢٤ ميجابايت) ٤ ميجابايت (٢٤ ميجابايت)
القرص الثابت ٨٠ ميجابايت ٨٠ أو ١٢٠ ميجابايت
محرك أقراص مرنة ١٫٤ ميجابايت إختياري إختياري
العرض:
– القياس
– الدقة
– تدرجات الرمادي
سائل بلوري بإضاءة خلفية
٩ بوصات
٦٤٠ x ٤٠٠
١٦
سائل بلوري بإضاءة خلفية
٩ بوصات
٦٤٠ x ٤٠٠
١٦
المنافذ منفذ وصل بالحظيرة
منفذ متتالي
منفذ تغذية كهربائية
منفذ مودم
منفذ وصل بالحظيرة
منفذ متتالي
منفذ تغذية كهربائية
منفذ مودم
البطارية ٢ إلى ٤٫٥ ساعات عمل
إعادة تعبئة
٢ إلى ٤٫٥ ساعات عمل
إعادة تعبئة
الأبعاد:
الطول بوصة (سنتيمتر)
العرض بوصة (سنتيمتر)
الإرتفاع بوصة (سنتيمتر)
الوزن كيلوجرام
١٠٫٩ (٢٧.٧)
٨٫٥ (٢١٫٦)
١.٤ (٣٫٦)
١٫٩
١٠.٫٩ (٢٧٫٧)
٨٫٥ (٢١٫٦)
١٫٤ (٣٫٦)
١٫٩
محطة «ديو دوك» محطة «ديو ميني دوك»
محرك أقراص سوبر درايف داخلي سوبر درايف خارجي
قرص ثابت فتحة لتركيب قرص إسكزي ٣٫٥ بوصة
العرض دعم لجميع شاشات العرض حتى شاشة ١٦ بوصة
دعم لشاشات «في.جي.إيه»
دعم لجميع شاشات العرض حتى شاشة ١٦ بوصة
دعم لشاشات «في.جي.إيه»
ذاكرة فيديو (إمكان التوسع) ٥١٢ كيلوبايت (١ ميجابايت) ٥١٢ كيلوبايت
المنافذ منفذا توسع نوباص
منفذ أپل المكتبي
منفذ إخراج فيديو
منفذان متتاليان
منفذ إسكزي
منفذ لمقبس الهاتف
منفذ أپل المكتبي
منفذ إخراج فيديو
منفذان متتاليان
منفذ إسكزي
منفذ مقبس الهاتف
مهيء إسكزي (إختياري)
الأبعاد:
الطول: بوصة (سنتيمتر)
العرض: بوصة (سنتيمتر)
الإرتفاع: بوصة (سنتيمتر)
الوزن: كيلوجرام
١٢٫٢٥ (٣١٫١)
١٦٫٢٥ (٤١٫٣)
٤.٧٥ (١٢٫١)
٥٫٩٥
١٠٫٦ (٢٦٫٩)
٣٫٢ (٨٫١)
٢٫١ (٥٫٣)
٠٫٥٦

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.