الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد السادس - كانون الثاني ١٩٩٢ > أصبحت «أپل» منافسة قوية في جميع المجالات

بإطلاق «باوربوك» و«كوادرا»:

أصبحت «أپل» منافسة قوية في جميع المجالات

بقلم مجلة أپل

تفوقت «أپل» في سوق الكمبيوترات الحضنية بإطلاقها مجموعة أجهزة «باوربوك» ودخلت بقوة سوق الكمبيوترات العالية الأداء من خلال أجهزة «كوادرا»

في خطوة تعبّر عن سياسة دفع أجهزة ماكنتوش إلى مركز الصدارة في حقل الكمبيوترات الشخصية، قدمت شركة «أپل» مجموعة من الأجهزة الجديدة تُعتبر أكبر مجموعة أطلقتها الشركة دفعة واحدة في تاريخها. وكان ذلك خلال معرض «كومدكس» (Comdex) الخريفي، الذي يُعتبر أكبر معارض الكمبيوتر في الولايات المتحدة.

وتشمل هذه المجموعة ثلاثة كمبيوترات حضنية (Notebooks) كان ينتظرها المستخدمون بفارغ الصبر هذا العام، هي «باوربوك» (PowerBook) ١٠٠ و١٤٠ و١٧٠ التي أتاحت لـ«أپل» دخول حقل الأجهزة الحضنية بقوة لا مثيل لها. وتشمل أيضاً هذه المجموعة طرازاً جديداً ومحسناً من ماكنتوش «كلاسيك» هو «كلاسيك ٢» (Classic II)، إضافة إلى جهازين قويين مجهزين ببروسسور «موتورولا ٦٨٠٤٠» الحديث هما «كوادرا» (Quadra) ٧٠٠ و٩٠٠، اللذان سمحا لأجهزة ماكنتوش من بلوغ أداء وسرعة محطات العمل.

باوربوك ١٠٠

ووسعت «أپل» بذلك عائلة كمبيوترات ماكنتوش في إتجاه الأسواق التي تشهد حالياً أكبر نمو وهي أسواق الأجهزة الحضنية والمحمولة وأسواق الأجهزة القوية المخصصة لإدارة نشاط المؤسسات الكبيرة، دون أن تنسى الإستخدام الشخصي والمنزلي من خلال «كلاسيك ٢».

باوربوك ١٤٠

وجذبت هذه الأجهزة الجديدة إهتمام كل زائري معارض الكمبيوتر التي عُرضت فيها منذ معرض «كومدكس» مما يشجع على التكهن بأن شركة «أپل» تقترب من الهدف الذي وضعته، وهو زيادة حصتها في سوق الكمبيوترات الشخصية في الأشهر القليلة التي تلي إطلاق الأجهزة الجديدة لتصل إلى ٢٥ ٪.

باوربوك ١٧٠

وخلال إطلاق هذه المجموعة أعلن جون سكلي رئيس مجلس الإدارة في «أپل»، أن هذه الأخيرة وضعت لنفسها منذ عام هدف إدخال ماكنتوش بقوة داخل الاتجاه السائد في سوق الكمبيوتر، وتشكل الأجهزة الجديدة خطوة مهمة للوصول إلى هذا الهدف. وأضاف سكلي أن هذه الأجهزة تتوجه إلى ملايين المستخدمين حتى الذين لم يستخدموا ماكنتوش من قبل.

كوادرا ٧٠٠

ومع تقديم هذه المجموعة الجديدة من الأجهزة يواجه المستخدمون اليوم عرضاً متكاملاً من كمبيوترات ماكنتوش التي يمكنها أن تناسب جميع إحتياجاتهم. ففي أواسط الثمانينات، أطلق ماكنتوش مفهوم الرسوم التخطيطية في التعامل مع المستخدم وفي عام ١٩٩٠ جاءت الأجهزة المنخفضة السعر لتنشر هذا المفهوم على أكبر عدد ممكن من المستخدمي. وأخيراً وليس آخراً نزلت الأجهزة الحضنية والأجهزة القوية في الأسواق لتجعل من شركة «أپل» لاعباً أساسياً في سوق الكمبيوترات الشخصية مما يمكّنها من التعامل من الند إلى الند مع سائر الأجهزة الشخصية الأخرى.

كوادرا ٩٠٠

وعند اختيار حلول الكمبيوتر أصبح بإمكان المستخدم الاعتماد على أجهزة ماكنتوش مهما كان نوع عمله والتطبيقات التي يطلبها من جهاز الكمبيوتر. فعائلة ماكنتوش أصبحت من الغنى والتكامل لدرجة تسمح باستيعاب أي تطبيق بدء بالأعمال المكتبية مع ماكنتوش «كلاسيك» والأجهزة المتوسطة مثل «إل.سي.» و«٢ إس.آي»، وصولاً إلى خدمة الملفات ومحطات العمل مع أجهزة «كوادرا» مروراً بالأعمال الإدارية مع ماكنتوش «٢ سي.آي.» و«٢ إف.إكس» والعمل المتنقل مع أجهزة «باوربوك».


طابعتان جديدتان وجهاز فحص

تممت «أپل» مجموعة الكمبيوترات الجديدة التي قدمتها بإطلاق طابعتي ليزر قويتين عرضت مجلة «أپل» خصائصهما في عدد كانون الأول (ديسمبر) الماضي هما «ليزر رايتر ٢ جي.» وليزر رايتر ٢ إف.» وجهاز فحص ضوئي هو «وان سكانر» (OneScanner) السهل الاستخدام والذي يصلح تماماً لأعمال النشر بالأبيض والأسود وتدرجات اللون الرمادي إذ أنه يدعم ٢٥٦ تدرجاً ويستخدم تقنيات جديدة في عملية الفحص. وستعرض مجلة «أبل» خصائص هذا الجهاز في عدد لاحق.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.