الصفحة الرئيسية > صحيفة الحياة > خطوط وزخارف عربية من أبلايد ارابيك ومجموعة بطرس لتطوير الخطوط

خطوط وزخارف عربية من أبلايد ارابيك ومجموعة بطرس لتطوير الخطوط

الجمعة ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٩٣, بقلم جورج قندلفت

لا تحتل مشاكل تطبيق التكنولوجيا على اللغة العرمية وغياب حماية الملكية الا جزءاً من الصعوبات في هذا المجال لكن بدء فرط عقد بعض التحالفات التقليدية في صناعة الخطوط يهدد بزيادة الصعوبات في وجه مصمم الحروف.

ويبدو ان تزايد المنافسة وضغط الازمة العالمية يشتركان في كسر التحالفات التسويقية التي يتم من خلالها توزيع أطقم الحروف.

ويشكل تسويق الخطوط العربية مسألة مهمة في هذا المجال مع ان البعض ينظر اليها كأمر ثانوي اذ رخصت شركة «أبلايد أرابيك» اللندنية انجح مجموعة تصاميم من الخطوط العربية لديها لشركة «أي.تي.سي.» في سنة ١٩٨٨ لكي تكون الموزع الحصري لهذه الخطوط الى المصنعين. غير ان بعض المشاكل برزت مؤخراً من جراء طرح شركات عالمية تصاميم «ابلايد ارابيك» بشكل غير شرعي وعرضها على شركات اخرى، ويبدو ان حل هذه المشكلة صعب في الاجواء الراهنة.

وبالرغم من ان تصاميم «أبلايد ارابيك» اصبحت معتمدة لدى شركات كبيرة مثل «مايكروسوفت» و«آي.بي.ام.» و«أبل» وغيرها لانتاج مجموعات خطوط جديدة كانت عملية دمج خطوطها في انظمة اخرى ابطأ مما كان متوقعاً.

واتخذت «ابلايد ارابيك» نتيجة هذا الوضع قرار الاهتمام بتسويق أطقم حروفها بنفسها وقال مايك دينز احد مديري «أبلايد ارابيك»: «دخلت الشركة حالياً في مفاوضات مع شركات عالمية وتتوقع توقيع اتفاقات مهمة معها في المستقبل القريب. وفي الوقت الذي يغرق فيه عالم انتاج الخطوط في صراعاته الداخلية. قررنا من جهتنا العمل على وضع تصاميم خطوط عربية جديدة في متناول المصنعين». وأضاف «بالطبع تشكل قرصنة الخطوط في الشرق الاوسط مشكلة مهمة لكننا لا نزال نعتقد ان ضبط السوق من خلال تطوير قوانين حقوق الملكية والتراخيص اللازمة وحملات التوعية هو احد الحلول لمشكلة القرصنة».

وفي الوقت الذي قررت فيه «أبلايد ارابيك» توسيع نشاطها مع شركات التصنيع الأساسي (OEM) اعلنت عن اجراءات تسويق جديدة تضمن تحويل اطقمها الى خطوط بوست سكريبت وتروتايب متوافقة مع انظمة ماكنتوش وويندوز لتكون في متناول المستخدم النهائي لاستخدامها في برامج النشر المكتبي والتصميم.

ومن خلال اتفاق تم توقيعه مع «ابلايد ارابيك»، بدأت مجموعة بطرس بتطوير وتسويق خطوط رقمية جديدة تحت اسم «علي بابا» بهدف تحجيم القرصنة قدر المستطاع، نظراً لعدم تجاوب الشركات العالمية المصنعة مع محاربة القرصنة بالجدية اللازمة اما لغياب الوعي بأهمية المسألة او لانشغالها بأمور اخرى.

وتشكل خطوط «أبلايد أرابيك» الجزء الأساسي من مجموعة الخطوط هذه. لكن من المتوقع ان تشمل مجموعات حروف جديدة (حوالي الأربعين طقماً) بعد ترقيمها. وستعرض هذه المجموعة في معرض جيتكس وفي اسواق الشرق الاوسط من خلال شبكة موزعين معتمدين.

وفي الاعلى نموذجان من تشكيلة كبيرة اصدرتها مجموعة بطرس لتطوير الخطوط العربية بالاشتراك مع «أبلايد ارابيك» ومن بينها مجموعة الزخارف العربية المجهزة بتنسيق بوست سكريبت اي بطريقة تسمح للمستخدم بتكبيرها وتصغيرها وتعديلها اذ يمكن فتحها باستخدام برنامج «أدوبي الستريتر» وكذا نماذج من مجموعة «علي بابا».

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.