الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الخامس والعشرين - تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٩٣ > كلمة العدد

كلمة العدد

بقلم جورج قندلفت

الأجهزة تتلاحق باستمرار، وتفسح القديمة منها المجال للجديدة والمتطورة.

فقد أعلنت «أپل» أنها أوقفت إنتاج جهاز ماكنتوش «كلاسيك ٢» الذي يعتبر حالياً أقدم جهاز في عائلتها. وتعني هذه الخطوة أنه، وللمرة الأولى في تاريخ الشركة، أصبحت كل أجهزتها ملونة.

وأفسح «كلاسيك ٢» المجال أمام طرح الأجهزة السمعية البصرية الجديدة المعتمدة على تقنية «إيه.في.» (Audio/Video) والتي ستشكل التقنية المستقبلية لمنتجات «أپل».

من جهة أخرى، أعلنت الشركة أن طرح أول جهاز «باور بي.سي.» لا يزال في موعده أي في كانون الثاني (يناير) ١٩٩٤. ويصادف ذلك (أو بالأحرى جعلته «أپل» يصادف) العيد العاشر لطرح جهاز ماكنتوش ١٢٨ كيلوبايت (سنة ١٩٨٤). ومن المتوقع أن تقترح «أپل» سعراً لهذا الجهاز يبلغ ٢٤٩٥ دولار أي السعر نفسه لماكنتوش ١٨٢ منذ عشر سنوات.

ويعني ذلك أن «أپل» ستتقدم لأول مرة في تاريخها على مطوري أجهزة الكمبيوتر المعتمدة على بروسسورات «إنتل» في ما يتعلق بنسبة السعر على القوة. أي أنها المرة الأولى التي تطرح فيها «أپل» أجهزة تتميز بقوتها المتفوقة وبأسعار أدنى مما يطرحه المنافسون في هذا المجال. وقد يكون ذلك وراء هجمة مصنعي الأجهزة المتوافقة مع «آي.بي.إم.» على هندسة «باور بي.سي.» والتي نلاحظها اليوم.

وبالطبع، فقد لفتت هذه الهجمة إنتباه شركة «مايكروسوفت» التي بدأت تفكر الآن بتطوير نسخة من نظامها الجديد «وندوز إن.تي.» تدعم أجهزة «باور بي.سي.». ولكن تأخر الشركة العملاقة أكثر من سنتين على أخذ هذا القرار يعطي «أپل» الأفضلية في توفير نظام تشغيل متطور لأجهزة الكمبيوتر التي ستكون متوافقة مع هندسة «باور بي.سي.»، هذا إذا قامت بترخيص النظام ٧ لأطراف ثالثة كما يتوقع المراقبون.

ومن الواضح أن هندسة «باور بي.سي.» ستكون في طليعة تقنيات الكمبيوتر الجديدة، ويكفي لذلك النظر إلى عدد الشركات المطورة للبرامج ولغات البرمجة التي بدأت بتطوير منتجات تدعم هذه الأجهزة. وبالطبع نلاحظ أن «مايكروسوفت» هي من بين هذه الشركات.


هيئة التحرير

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.