الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الخامس والعشرين - تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٩٣

بقلم مجلة أپل

كان إسماهما الحركيين يوحيان بالقوة والسرعة. فالأول كان إسمه «إعصار» (Cyclone) والثاني «عاصفة» (Tempest). أما عند طرحهما فقد أصبح إسماهما ببساطة: «كوادرا ٨٤٠ إيه.في.» (Quadra 840 AV) و«سانتريس ٦٦٠ أيه.في.» (Centris 660 AV). ومع أننا كنا ننتظر أسماءً أكثر إيحاءً، إلا أنه لا يجب الاعتقاد أن هذين الجهازين عاديين. فهما يتميزان عن سائر مجموعة ماكنتوش بالقوة الخارقة، ولكن ليست قوة أجهزة الكمبيوتر العادية. فقد يكون القارئ المطلع عرف أن لاحقة «أيه.في.» تعني الصوت والفيديو (Audio-Video). وبمعنى أوضح، فقد تم تصميم الإعصار والعاصفة لكي يعالجا تطبيقات تتجه نحو الصوت والفيديو والاتصالات البعيدة وذلك بشكل مدمج أي دون إضافة أي شيء لهما.
وسنتعرف هنا على الطريقة التي تتم بها هذه المعالجة.

قدمت أپل أجهزة «كوادرا ٨٤٠ إيه.في.» و«سانتريس ٦٦٠ إيه.في.» في معرض «عالم أپل» في بوسطن خلال شهر آب (أغسطس) الماضي

لقبت أحياناً بعبارة «ماكنتوش ٣» أو بالإعصار (Cyclone) والعاصفة (Tempest)، أما اليوم فتستعد أجهزة «كوادرا ٨٤٠ إيه.في.» و«سانتريس ٦٦٠ إيه.في.» (تدل لاحقة «إيه.في.» إلى الصوت والفيديو أو الحركة») لإحداث ثورة في عالم الوسائط التوضيحية المتعددة.

ومحرك هذه الثورة إسمه معالج الإشارات الرقمية (Digital Signal Processor -DSP) وهو مدمج باللوحة الأم للأجهزة. ويأتي هذا المعالج مترافقاً مع نظام جديد للإدخال والإخراج يعتمد على باص وصول مباشر إلى الذاكرة (DMA)، ومنفذ متتالي «جيوبورت» (GeoPort) مرتفع السرعة. ويتيح معالج «دي.إس.بي.» إمكان الترقيم المباشر لإشارات فيديو «في.إتش.إس.» أو «إس.-في.إتش.إس.» إضافة إلى تسجيل وتشغيل الصوت بجودة أقراص الليزر.

وتتميز هذه الأجهزة كذلك بدعمها المتطور لوظائف الاتصالات خاصة وأنها تحتوي على أجهزة مودم وفاكس مرتفعة السرعة.

ويأتي هذا اللقاء بين الفيديو والصوت والاتصالات ليتيح لكمبيوترات «إيه.في.» تقديم كل العناصر اللازمة للتحاور المرئي عبر كاميرا صغيرة إختيارية يمكن تركيبها إلى جانب الميكروفون.

«كوادرا ٨٤٠ إيه.في.»: القوة الصافية

مع أنه يأتي في صندوق «كوادرا ٨٠٠»، إلا أن «كوادرا ٨٤٠ إيه.في.» يتفوق عن هذا الأخير بالأداء والقوة. فيأتي الجهاز مزوداً ببروسسور أساسي «موتورولا ٦٨٠٤٠» سرعة ٤٠ ميجاهيرتز ويمكنه توفير سرعة معالجة تتعدى سرعة «كوادرا ٨٠٠» بحوالي ٢٥ ٪، وذلك في تنفيذ الوظائف العادية.

ويحتوي الجهاز على ثلاثة منافذ نوباص ٩٠ (مقياس جديد يمكنه نقل البيانات بسرعة تبلغ أربعة أضعاف سرعة مقياس نوباص المعروف) يمكنها استقبال بطاقات توسع طويلة (١٣ بوصة) وثلاث فتحات لتركيب أجهزة مساعدة بمقياس إسكزي.

وفي ما يتعلق بالذاكرة، فهناك ٨ ميجابايت من ذاكرة رام مثبتة على اللوحة الأم ويمكن توسيعها إلى ١٢٨ ميجابايت بإضافة شرائح «سيمز» ٧٢ إبرة سرعة ٦٠ نانو ثانية.

ويبلغ حجم ذاكرة روم الثابتة ٢ ميجابايت لتخزين جزء كبير من نظام التشغيل بهدف تقليل المساحة الضرورية في ذاكرة رام لتخزين هذا النظام، وإتاحة مساحة أكبر للتطبيقات.

أما الحجم الأساسي للقرص الثابت، فيبلغ ٢٣٠ ميجابايت ويمكن تركيب قرص بحجم ٥٠٠ ميجابايت أو جيجابايت واحد. ويأتي الجهاز إختيارياً مع محرك أقراص ليزر مزدوج السرعة.

«سانتريس ٦٦٠ إيه.في.»: الوسائط المتعددة للجميع

يأتي «سانتريس ٦٦٠ إيه.في.» في الصندوق نفسه الذي يحوي «سانتريس ٦١٠»َ ولكنه يوفر سرعة متفوقة بنسبة ٢٥ ٪. فهو مزود ببروسسور أساسي «موتورولا ٦٨٠٤٠» سرعة ٢٥ ميجاهيرتز ويأتي بذاكرة رام حجم ٨ ميجابايت يمكن توسيعها إلى ٦٨ ميجابايت وقرص ثابت حجم ٨٠ أو ٢٣٠ أو ٥٠٠ ميجابايت.

أما التوسع، فيتم من خلال منفذ نوباص ٩٠ يستقبل بطاقة توسع حجم ٧ بوصات بواسطة مهيئ إختياري وفتحة ٥.٢٥ بوصة لتركيب جهاز مساعد مثل محرك أقراص ليزر مزدوج السرعة.

«دي.إس.بي. ٣٢١٠»: قلب النظام الجديد

إضافة إلى بروسسور أساسي يتميز بسرعته، تأتي أجهزة «إيه.في.» مزودة بمعالج مساعد هو «دي.إس.بي. ٣٢١٠» من شركة «إيه.تي. أند تي.» (DSP AT&T 3210)، ومخصص بمعالجة البيانات الرقمية. ويشبه هذا المعالج المعالجات التي تزود العديد من بطاقات توسع نوباص المتنوعة المهام حالياً، ومنها بطاقات ترقيم الصوت ومشاهد الفيديو وبطاقات تسريع أداء «فوتوشوب» وتسريع العرض وبطاقات ضغط ومد البيانات الرقمية.

وفي حال تزويد أجهزة «إيه.في.» بالبرامج المناسبة، تصبح قادرة على القيام بهذه المهمات التي كانت تفرض على المستخدم تركيب بطاقات توسع.

«جيوبورت»: اليد العاملة

مهيئ «جيوبورت» لجهاز «سانتريس ٦٦٠ إيه.في.».

لو تم تزويد أجهزة ماكنتوش العادية بمعالج «دي.إس.بي.»، لكان عديم الجدوى. ولكن لاستغلال قدراته، قامت «أپل» بتصميم نظام إدخال وإخراج جديد. ويأتي هذا النظام على شكل منفذ «جيوبورت» (GeoPort) متتالي مزوداً بتسع إبر (بينما كانت المنافذ السابقة لأجهزة المودم والطابعات مزودة بثماني إبر).

وإضافة إلى كون هذا المنفذ متوافقاً مع الأجهزة المساعدة السابقة، فإنه يتيح توصيل أجهزة ذات مقاييس جديدة يتم تطويرها من قبل «أپل» أو أطراف ثالثة لتلبية الحاجات الجديدة في ما يتعلق بمجال الاتصالات. فيتيح هذا المنفذ مثلاً إمكان وصل أجهزة «إيه.في.» بشبكات الهاتف.

ويمكن لهذا المنفذ أن يتحكم بالإدخال والإخراج بوضعية متعددة (multiplex)، أي أنه يمكن تشغيل عدة وصلات في وقت واحد على عكس المنافذ المتتالية السابقة. فعلى سبيل المثال، يمكن القيام بالطباعة وتبادل البيانات مع جهاز خدمة الملفات وتسجيل صوت معين، وكل ذلك في وقت واحد.

ولكي يمكن للمنفذ تحمل هذا الكم من البيانات المتنقلة، يتميز بسرعة قد تصل إلى عشرة أضعاف سرعة المنافذ المتتالية السابقة.

باص الوصول المباشر: تحرير الذاكرة

من أجل خفض نسبة تضارب تيارات البيانات أصبح بإمكان الذاكرة والمنافذ المتتالية وإسكزي الوصول مباشرة إلى باص البروسسور وذلك بفضل باص الوصول المباشر (Direct Memory Access -DMA). بمعنى آخر، تقوم كل من مكونات الجهاز بالتحكم بتنقل البيانات بين بعضها وذلك دون إبطاء عمل البروسسور. وكانت هذه الميزة قد ظهرت للمرة الأولى في جهاز «ماكنتوش ٢ إف.إكس.»، ولكن لم يتم استغلالها من قبل نظام التشغيل.

أما مع الأجهزة الجديدة، فتتم إدارة الوصول المباشر إلى البروسسور المترافق مع مدير إسكزي جديد (لتسريع الإدخال والإخراج على القرص) من داخل النظام.

نوباص ٩٠: زيادة السرعة

تتبع منافذ التوسع المقياس الجديد نوباص ٩٠ (NuBus 90) الذي يهدف إلى زيادة سرعة تنقل البيانات من وإلى البروسسور.

وأكدت «أپل» أن بطاقات نوباص القديمة تبقى متوافقة مع هذا المقياس الجديد. ولكن لا يمكن استغلال الأداء الجديد إلا مع ظهور بطاقات توسع جديدة تدعم هذا المقياس بالتحديد. ويمكن لهذه البطاقات أن تدير بنفسها منفذ نوباص وتتحكم مباشرة بتشغيل وإيقاف الجهاز.

ولكن على عكس الخصائص الأخرى للأجهزة الجديدة، لا يبدو من المضمون الإبقاء على هذا المقياس في المستقبل، لأن «أپل» ستدعم لاحقاً باص من مقياس «بي.سي.آي.» (PCI) سيزود أنظمة «باور بي.سي.» المقبلة.

الفيديو: أستديو مكتبي

تشكل أجهزة «إيه.في.» الكمبيوترات الشخصية الأولى المزودة بمنفذ مدمج «إس.-فيديو» متوافق مع كاميرات «إس.-في.إتش.إس.» (S-VHS) و«إتش.آي. ٨» (Hi-8) لتسجيل مشاهد الفيديو.

إضافة إلى ذلك، هناك مهيئ بتنسيق «آر.سي.إيه.» (RCA) يمكنه استقبال الإشارات المركبة من جهاز فيديو «في.إتش.إس.» أو «فيديو ٨» أو «يو-ماتيك»، مما يتيح لأجهزة «إيه.في.» الجديدة الالتقاط المباشر لمشاهد الفيديو بتنسيقات «بال» و«سيكام» و«إن.تي.إس.سي.» وتخزينها على القرص الثابت بعد ترقيمها.

وتأتي الأجهزة الجديدة مزودة بأربعة منافذ فيديو، إثنين لإدخال وإخراج «إس.فيديو»، والإثنين الآخرين لإدخال وإخراج الفيديو المركب. هذا فضلاً عن منفذ الأحمر والأخضر والأزرق لوصل شاشة العرض.

معالج «دي.إس.بي. ٣٢١٠»: الأنظمة المفتوحة

يتميز معالج «دي.إس.بي. ٣٢١٠» من «إيه.تي أند تي.» (Digital Signal Processor) باحتوائه على هندسة ٣٢ بت وبسرعة معالجة تصل إلى ٦٦ ميجاهيرتز. ويتكفل بمعالجة الإشارات الرقمية. والإشارات الرقمية هي أي تدفق لبيانات فيديو أو صوتية تم ترقيمها بواسطة محول من متصل إلى متقطع (ADC). ويعمل هذا المعالج بطريقة متوازية مع البروسسور الأساسي الذي يتكفل بالعمليات العادية كإدارة العرض والإدخال والإخراج. وتنحصر مهمة «دي.إس.بي. ٣٢١٠» بتنفيذ العمليات الحسابية الضرورية لمعالجة تدفق البيانات الرقمية. فقد تم تصميم هذا المعالج بطريقة خاصة تتيح تسريع العمليات التي تتكرر بكثرة والضرورية لترشيح البيانات وضغطها. ويخضع المعالج لمجموعة أوامر قليلة جداً وهي الأوامر الضرورية لهذه العمليات المتكررة كعملية ضرب مثلاً تتبعها مباشرة عملية جمع. إضافة إلى ذلك، يستطيع المعالج تنفيذ عدة أوامر بشكل متوازي في دورة زمنية واحدة (clock cycle) مما يتيح سرعة معالجة تبلغ عشرة أضعاف إلى عشرين ضعفاً سرعة البروسسور العادي.

ذاكرة العرض: توزيع المهمات

عندما تتصل وحدة عرض فيديو في منفذ «إس. فيديو»، يتم توزيع ذاكرة العرض (VRAM)، التي يبلغ حجمها ميجابايت واحد، تلقائياً بين المنفذين. وتأتي هذه الذاكرة مع دعم لألوان ٨ بت على شاشات عرض ١٤ و١٦ بوصة، وألوان ١٦ بت على وحدة عرض الفيديو.

أما إذا تم توسيع هذه الذاكرة إلى ٢ ميجابايت، فيمكنها تخصيص ١٦ بت لكل منفذ أو ٢٤ بت لمنفذ شاشات ١٤ و١٦ بوصة و٨ بت لشاشات ١٨ و٢١ بوصة.

كاميرا فيديو: الاتصالات بالصورة

تعرض «أپل» إختيارياً مع الأجهزة الجديدة، كاميرا أحادية اللون يمكن وضعها على سطح المكتب أو تثبيتها على أحد جوانب الشاشة إلى جانب الميكروفون. ويمكن لهذه الكاميرا تسجيل مشاهد بدقة ٣٦٠ x ٢٨٨ نقطة و٢٥٦ تدرجاً رمادياً. أما الإخراج فيكون بمقياس «بال» أو «إن.تي.إس.سي.». ويمكن تحسين دقة التسجيل بإضافة عدسات خاصة. وتتميز هذه الكاميرا بحساسية تمكنها من العمل في أوضاع الإضاءة العادية للمكاتب.

الصوت: جودة أقراص الليزر

تستطيع الأجهزة الجديدة تسجيل وتشغيل الصوت مباشرة وبجودة تعادل جودة أقراص الليزر (١٦ بت و٤٤٫١ كيلوهيرتز). وأصبح من الممكن تشغيل برامج معالجة الموسيقى مباشرة، كما سيصبح من الممكن، من خلال برنامج مناسب، من العمل على جهاز تركيب صوت إفتراضي (synthesizer) بفضل معالج «دي.إس.بي» وتشغيله بواسطة أي برنامج معالجة (sequencer) يدعم مقياس «ميدي».

وأكثر من ذلك، من المفترض أن تطرح «أپل» إصداراً جديداً من نظام «كويك تايم» يوفر هذه الوظائف على مستوى نظام التشغيل.

«أپل بلين تووك»: ماكنتوش يخضع للأوامر

تشحن «أپل» مع الأجهزة الجديدة، في الولايات المتحدة، برنامج «أپل بلين تووك» (Apple PlainTalk) الذي يتعرف على الأوامر الصوتية.

وعمل مهندسو «أپل» على تطوير هذا البرنامج منذ عدة سنوات وكانوا يسمونه «كاسبر». ويبدو الآن أنه جاهز ويفهم اللغة الإنجليزية الأميركية فقط (حوالي ٤٠٠٠ كلمة). أما في البلدان الأخرى، فتطرح «أپل» عدة تطوير لهذا البرنامج، ربما لتنسيقه في اللغات الأخرى. ويعمل البرنامج بواسطة ميكروفون، وقد شهدت مجلة «أپل» أول تجربة له، السنة الماضية في باريس، ولاحظت أن على المستخدم أن يعطي أوامره للجهاز بتهذيب (؟) من نوع: «يا ماكنتوش العزيز، قم بنسخ الصورة في فوتوشوب وحولها إلى دقة ٢٠٠ نقطة في البوصة». وإذا قبل الجهاز بهذا الأمر، يصدر صوتاً محدداً، أما إذا رفض (أي لم يفهم) فيصدر صوتاً مختلفاً.

مدير التخاطب: ماكنتوش يصبح ثرثاراً

من المفترض أن يتمكن نظام تشغيل أجهزة «إيه.في.» من قراءة النصوص بصوت عال. فيحتوي هذا النظام على ملحق «مدير التخاطب» (Speech Manager) الذي يحول سلاسل الحروف إلى وحدات صوتية (phonemes) ثم يرسلها إلى مركّب الصوت الذي يدقق باللفظ بمساعدة قاموس.

ويتم إخراج الصوت بواسطة دارة متكاملة جديدة أطلق عليها إسم «سنجر» (Singer) ومن المنتظر أن يتمكن الجهاز من إطلاق ثلاثة أصوات مختلفة: صوت رجل وصوت إمرأة وصوت طفل. ويمكن إضافة وحدات تركيب أخرى لتوسيع مجموعة الأصوات.

ويجعل مدير التخاطب وبرنامج «أپل بلين تووك» ووظائف الاتصالات الجديدة من الكمبيوتر جهازاً ذكياً يمكنه تلقي الرسائل الصوتية وإعادة إرسالها عن بعد.

بطاقة هوية

{{}} سانتريس ٦٦٠ إيه.في. كوادرا ٨٤٠ إيه.في.

البروسسور / السرعة موتورولا ٢٥/٦٨٠٤٠ ميجاهيرتز موتورولا ٤٠/٦٨٠٤٠ ميجاهيرتز
بروسسور مساعد نعم نعم
معالج «دي.إس.بي.» / السرعة إيه.تي. أند تي. ٥٥/٣٢١٠ ميجاهيرتز إيه.تي. أند تي. ٦٦/٣٢١٠ ميجاهيرتز
ذاكرة رام (إمكان التوسع) ٨ (٦٨) ميجابايت ٨ (١٢٨) ميجابايت
ذاكرة روم ١ ميجابايت ٢ ميجابايت
ذاكرة عرض (إمكان التوسع) ١ ميجابايت ١ (٢) ميجابايت
القرص الثابت (إمكان التوسع) ٨٠ (٢٣٠، ٥٠٠) ميجابايت ٢٣٠ (٥٠٠، ١٠٠٠) ميجابايت
توسع نوباص ٩٠ (٧ بوصات) ٣ نوباص ٩٠ (١٣ بوصة)
شبكات إيثرنت وأپل تووك نعم نعم
إدخال وإخراج الصوت مجسم ١٦ بت مجسم ١٦ بت
إدخال وإخراج «إس.فيديو» ومركّب منفذان لكل مقياس منفذان لكل مقياس
«إن.تي.إس.سي.» إدخال/إخراج إدخال/إخراج
بال إدخال/إخراج إدخال/إخراج
سيكام إدخال إدخال
فاكس/ مودم نعم نعم
الأبعاد:
– الطول بوصة (سنتيمتر)
– العرض بوصة (سنتيمتر)
– الإرتفاع بوصة (سنتيمتر)
– الوزن كيلوجرام
-
١٦٫٣ (٤١٫٥)
١٥٫٦ (٣٩٫٧)
٣٫٤ (٨.٥)
٦٫٤
-
١٦ (٣٩٫٦)
٨٫٩ (١٩٫٦)
١٤٫٢٥ (٣٠٫٦)
١١٫٥

رفيق أجهزة «إيه.في.»

إذا كنت تعتقد أن الانتقال من شاشة أحادية اللون إلى شاشة ملونة يشكل إنجازاً، فما بالك بالانتقال إلى شاشة «أوديو فيجن » ١٤ بوصة (AudioVision 14 Display)؟

تأتي هذه الشاشة لتكون الرفيق المثالي لأجهزة «إيه.في.» لأنها تدمج العرض الملون مع نظام متطور لإدخال وإخراج الصوت مما يجعلها مناسبة لمحطات الوسائط التوضيحية المتعددة والاتصالات والمحاضرات المصورة وتطبيقات التعرف على الصوت.

وتشمل الشاشة ميكروفون ومكبرات صوت مجسم يمكنها تشغيل الصوت بجودة أقراص الليزر.

ويكفي المستخدم الكلام في الميكروفون المرفق ليتمكن من إدخال الملاحظات الصوتية على مستنداته أو لتشغيل التطبيقات التي تتعرف على الصوت عندما تصبح جاهزة.

وتأتي الشاشة كذلك مزودة بعدة منافذ لوصل سماعات ومكبرات صوت خارجية إضافة إلى منفذ «أپل» المكتبي لوصل لوحة المفاتيح والماوس.

أما العرض فيبلغ حجمه ١٤ بوصة بدقة ٦٤٠ x ٤٨٠ نقطة يعتمد على أنبوب ترينيترون. كما تم تزويد الشاشة بقاعدة متحركة لضبط زاوية عرضها بشكل يريح المستخدم.

صالة العرض

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.