الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد الرابع عشر - تشرين الأول ١٩٩٢ > أخبار متفرقة

أخبار متفرقة

بقلم مجلة أپل

«الآفاق للإبتكار» تنجز رزمة «أناتومي لينكس»...

أنجزت شركة «الآفاق للإبتكار» اللبنانية رزمة «أناتومي لينكس» (anatomyLINX) التي تعمل من خلال برنامج «هايبركارد» والتي تعتبر تطويراً لرزمة «تشريح جسم الإنسان».

ورزمة «أناتومي لينكس» هي عبارة عن موسوعة تشرح جميع تفاصيل جسم الإنسان وتتوجه إلى الطلاب والأساتذة في حقل التعليم إضافة إلى الباحثين في علم التشريح كما توفر دليلاً للمفردات بعدة لغات يمكن أن تستفيد منه المستشفيات ومراكز الصحة.

وأكثر من تطوير، فتعتبر رزمة «أناتومي لينكس» تطبيقاً جديداً بالكامل. فقد أدخلت عليها شركة «الآفاق للإبتكار» العديد من الوظائف المتطورة من أهمها دعم الرزمة لعدة لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية.

وتحتوي رزمة «أناتومي لينكس» على أكثر من ٥٠٠ رسم لمختلف أجزاء جسم الإنسان إضافة إلى أكثر من ٢٠٠٠ إسم لهذه الأجزاء. كما تدعم الرزمة وظيفة الرسوم المتحركة ليتسنى للمستخدم مشاهدة أجزاء الجسم من زوايا مختلفة. وتتميز الرزمة بأدوات بحث متطورة وبإتاحة المجال للمستخدم لوصل أي جزء من جسم الإنسان الذي تعرضه بقواعد بياناته الشخصية كأدلة الصحة والمعلومات عن الأمراض المختلفة وغيرها من البيانات التي يكونها العامل في هذا المجال. وتوفر رزمة «أناتومي لينكس» العديد من التمارين والإختبارات لمساعدة طلاب الإختصاصات الطبية في دروسهم.

وستقوم مجلة «أپل» باستعراض هذه الرزمة في عدد قادم.


...وتطرح إصدار جديد من رزمة «إقرأ يا سمسم»

طرحت شركة «الآفاق للإبتكار» نسخة جديدة من رزمة «إقرأ يا سمسم» الهادفة إلى تعليم قراءة وكتابة اللغة العربية (راجع إستعراض هذه الرزمة في العدد الحادي عشر من مجلة «أپل»).

وأدخلت الشركة اللبنانية تحسينات عديدة على النسخة الجديدة أهمها يتعلق بعرض الحروف. فيذكر قراء مجلة «أپل» أننا قلنا في مجال عرضنا للرزمة أن خطوطها تتضارب مع الخطوط الموجودة في الكمبيوتر والمختلفة عن خطوط النظام. إلا أن هذه المشكلة تم حلها وأصبحت الحروف في الرزمة تظهر على الشاشة مهما كانت الخطوط الموجودة في النظام.

من جهة أخرى، فقد تم إدخال تنسيق تروتايب على الخطوط لكي تظهر بوضوح كبير على الشاشة وبجودة عالية عند الطباعة.

ويذكر أن مجلة «أپل» كانت قد قامت باختبار الرزمة مع ثلاثة أطفال (منهم إبنة رئيس تحرير المجلة) تتراوح أعمارهم بين ست وسبع سنوات ولم يستخدموا أجهزة كمبيوتر من قبل، وبعد أن تم شرح كيفية تحريك الماوس والنقر بها، تبين أن الأطفال تدبروا أمرهم مع الرزمة بدون الحاجة إلى مرشد على الإطلاق.

أحد التمارين التي تطبعها رزمة «إقرأ يا سمسم».


مؤتمر «ديدوت» ينعقد في هامبورغ بمشاركة عربية

عقد في مدينة هامبورغ الألمانية، في الفترة ما بين ٢٤ و٢٨ آب (أغسطس) الماضي، مؤتمر «ديدوت» (DIDOT-Works) لتصميم الحروف وترقيمها.

وقدم خلال هذا المؤتمر، عشرون من كبار خبراء الخط العالميين ومبتكري أنظمة الكمبيوتر، محاضرات عن آخر ما توصلت إليه صناعة الترقيم وتاريخها وإنتاجها والتقنيات المتبعة فيها وسبل تسويقها.

وحضر المؤتمر ثمانون ممثلاً عن كبريات شركات البرامج وتصنيع أجهزة الكمبيوتر في العالم مثل «أپل» و«ميكروسوفت» و«أدوبي» و«فوجيتسو» و«لينوتيب» وغيرها.

ويعد هذا المؤتمر واحداً من النشاطات التي يتضمنها مشروع «ديدوت» المدعوم من السوق الأوروبية المشتركة والذي ينظمه تسعة من أعضاء دائرة الصناعة والأكاديمية الدولية، ويتضمن سلسلة من المعارض والدروس الصيفية ومؤتمرات تهدف إلى دعم الحوار وتوسيع أطر المعرفة والتفاهم بين فناني الخط وعلـماء الكمبيوتر على الصعيد الدولي.

وتميز المحاضرون بتعدد جنسياتهم ولغاتهم، وألقيت المحاضرات باللغتين الإنجليزية والألمانية. وتزداد أهمية هذا المؤتمر إذا ما عرفنا أن عدد الخطوط التي يجري التعامل بها على الكمبيوتر في العالم يفوق الثلاثة آلاف خط.

تمثل العالم العربي بالخطاط اللبناني ومبتكر عدد كبير من تصاميم الحروف العربية (ومدير عام مجلة «أپل») مراد بطرس الذي ألقى محاضرة عن تاريخ الخط العربي ومواكبته التقنيات الحديثة المعتمدة في عالم النشر والإعلان والطباعة. وتحدث كذلك غانتر فلاك عن تاريخ الحرف من أيام السومريين حتى عصر ترقيم الحروف. وتلاه ألبرت جان بول الذي ناقش الحلقات المفقودة في الإنتقال من الكتابة اليدوية إلى الطباعة. كما تحدث مبتكر نظام «إكاروس» للترقيم، بيتر كارو عن طرق ترقيم الحروف يدوياً ومن خلال الفحص الضوئي. أما عن الحروف الرقمية، فتحدث بيتر روزنفلد من مؤسسة «يو.آر.دبليو.» (URW)، عن مجالات إستخدامها في مكاتب ومؤسسات الطباعة والتصميم مما ساهم بتخفيض تكاليف التصاميم بشكل مباشر. وشرح جيرار أنغر عن أساليب تصميم الحروف ومقارنتها بأساليب القرن الماضي. أما يوشيهيكو أوساوا، فتحدث عن خطوط الكانجي وتاريخ تصميمها. وتحدث مايك دينز، أحد مدراء شركة «أبلايد أرابيك»، عن تأثير التكنولوجيا الحديثة على تصميم الخطوط وخطورة إستخدام برامج تصميم الحروف بكثرة من قبل المستخدمين القليلي الخبرة.

كما تخللت المؤتمر عروض حية لبعض طرق وأساليب العمل على مختلف الخطوط ومختلف اللغات.

ولم ينس الحضور شكر السيد بيتر كارو، رئيس مؤسسة «يو.آر.دبليو.» منظمة المؤتمر، على إستضافته أخصائيي الخط والترقيم وعمله الدؤوب قبل وخلال المؤتمر وحرصه على إنجازه وتوفير مادة دسمة لكل من شارك في هذه الندوة العالمية.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.