الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد الثالث - تشرين الأول ١٩٩١ > أخبار متفرقة
أخبار متفرقة
بقلم
«بورلاند» تسيطر على «أشتون تيت»

وقعت شركتا نشر برامج الكمبيوتر «بورلاند» (Borland) و«أشتون تيت» (Ashton-Tate) إتفاق دمج بينهما تقتني «بورلاند» بموجبه شركة «أشتون تيت» بمبلغ ٤٤٠ مليون دولار.
ويذكر أن «أشتون تيت» هي مطورة برنامج إدارة قواعد البيانات الشهير «دي بايس» (dBase) الذي يحتل المركز الأول في مجال برامج قواعد البيانات على كمبيوترات آي.بي.إم. والمتوافقة معها بالأضافة إلى وجود نسخة منه تعمل على ماكنتوش.
أما شركة «بورلاند» فاشتهرت أساساً بتطويرها للغات البرمجة من نوع« توربو باسكال» (TurboPascal) و«توربو سي.++» (Turbo C++) بالإضافة إلى تطويرها برامج معروفة في حقول قواعد البيانات مثل «بارادوكس» (Paradox) والجداول الإلكترونية مثل «كواترو برو» (Quattro Pro).
وبعملية الشراء هذه أصبحت «بورلاند» تسيطر بدون منازع على سوق قواعد البيانات إذ أن برنامجي «دي بايس» و«بارادوكس» يشكلان لوحدهما ما يقارب ٥٠ ٪ من هذه السوق. وبذلك أصبحت «بورلاند» رابع أكبر شركة برامج في العالم بعد «ميكروسوفت» و«لوتس» و«نوفل».
وكان واضحاً من وراء هذه العملية أن «بورلاند» تنوي استقطاب مستخدمي «دي بايس» لتحويلهم إلى برنامج «بارادوكس».
أما ما يهم مستخدمي أپل في هذا الموضوع فيكمن في أن شركة «أشتون تيت» تطور عدة برامج لماكنتوش أهمها عدا عن «دي بايس» الآنف الذكر برنامج معالجة الكلمات «فول رايت» (FullWrite) وبرنامج الجداول الإلكترونية «فول إمباكت» (FullImpact) وبرنامج التلوين «فول بينت« (FullPaint). ويكتنف الغموض، حالياً، هذه البرامج من جراء عملية الشراء إذ أن فيليب كان، رئيس« بورلاند»، ألمح إلى تخلي الشركة عن هكذا برامج، ومن جهتها أكدت مصادر «أشتون تيت» على الاستمرار في تطويرها.
و«سيمنتيك» تسيطر على «زورتيك»
في مجال عمليات دمج الشركات أيضاً، إشترت شركة «سيمنتيك» (Symantec)، بمبلغ ١٢٫٦ مليون دولار، شركة «زورتيك» (Zortech) البريطانية المطورة لعدة منتجات في حقل البرمجة لاسيما لغة «سي++».
ويذكر أن «سيمنتيك» نشرت عدة برامج لماكنتوش بينها برنامج إدارة المشاريع «مور ٢» (More II) وبرامج تنسيق لغات البرمجة «ثينك باسكال» (Think Pascal) و«ثينك سي» (Think C) وبرنامج محاربة الفيروسات «سام ٣».
وتنوي «سيمنتيك» دمج برنامجي «سي ++» من «زورتيك» و«ثينك سي» لماكنتوش في برنامج واحد. وتشكل لغة البرمجة «سي++» حقل صراع بين الشركات الناشرة الكبيرة مثل «ميكروسوفت» و«بورلاند» لأنها تشكل بنظرهم لغة برمجة المستقبل إذ أنه من المتوقع أن يعتمدها معظم المبرمجين الذين يستخدمون لغة «سي» حالياً، والذين يقدر عددهم بـ ٧٥٠ ألف مبرمج في العالم.
تصغير الكمبيوتر
أوردت صحيفة «دالاس مورنينغ نيوز» خبراً مفاده أن ظاهرة تصغير الكمبيوتر ومكوناته دفعت بعض المصممين إلى التوقع أنه سيتم دمج تقنية الكمبيوتر، في المستقبل القريب، بالثياب والمجوهرات وحتى زرعها في جسم الإنسان.
ويذكر أنه ظهر أخيراً، في عدد من المعارض المتخصصة في الولايات المتحدة الأميركية، بعض الكمبيوترات الصغيرة التي يمكن «لبسها» حول العنق أو المعصم أو وضعها على الرأس.
طابعة ملونة من «تكترونكس»

أصبحت الطابعات الملونة أجهزة مساعدة مثلها مثل سائر الأجهزة الأخرى ولم تعد تحتاج إلى ورق خاص لتشغيلها. ونتج هذا التحول عن تكنولوجيا الطباعة بواسطة الحبر النفاث (Inkjet) المتغير التكوين (ينتقل الحبر من الوضع الجامد إلى الوضع السائل) التي ابتكرتها شركة «تكترونكس » (Tektronix) وزودت بها طابعتها الملونة الجديدة «فيزر ٣» (Phaser III).
وترتكز تقنية الحبر النفاث المتغير التكوين على قضبان حبر جامد يتم إدخالها في الطابعة حيث تمر في جهاز تسخين يذوب هذه القضبان وينقلها إلى الوضع السائل. ثم يتم قذف الحبر على الورق ليستعيد وضعه الجامد مباشرة. وتأتي الطابعة مع أربع قضبان حبر من أربعة ألوان هي السايان والماجنتا والأصفر والأسود.
وتتيح هذه التقنية تحسين نوعية طباعة الألوان وخاصة إمكانية استخدام ورق عادي للطباعة.
وبإمكان الطابعة الجديدة إستيعاب ورق بحجم «تابلويد» وهي مزودة ببروسسور «ريسك» سرعة ٢٤ ميجاهيرتز لمعالجة سريعة لأوامر بوستسكريبت وتتمتع بدقة ٣٠٠ نقطة في البوصة.
ويذكر أن شركة «تكترونكس» كانت قد أطلقت على هذه الطابعة إسم «فيزر جيت» (Phaser Jet) ولكنها اضطرت إلى تغييره بعد أن رفعت شركة «هيوليت باكارد» دعوى ضدها لاقتراب الإسم من إسم «ليزر جيت» (LaserJet) الذي هو علامة تجارية لـ«هيوليت باكارد».
المداواة بالألعاب

جاء في تقرير وزعته شركة «كومودور»، منتجة كمبيوترات «أميغا» التي خصصت أساساً للألعاب، أن «إثنين من أبرز أخصائيي علم النفس» أعلنا أن ألعاب الكمبيوتر تزيل الإرهاق العصبي عن الموظفين اللذين يتحملون أعباء كبيرة في الشركات.
وأضاف الأخصائيان أن «عشر دقائق من اللعب على الكمبيوتر كفيلة بإزالة الإرهاق عن أكثر الموظفين عصبية».
(المحرر: هل يعرف القراء أحداً يملك الإرادة الكافية للتوقف عن اللعب بعد عشر دقائق فقط؟ فبعد تمضية ساعتين على آخر لعبة وصلتني دون أن أتمكن من التوقف، تركت المكتب نصف مكفوفاً!)
الطابعات الشخصية في الشبكات المحلية
أعلنت شركة «جيزمو تكنولوجيز» (Gizmo Technologies ) عن تسويق برنامج «شادو رايتر ١٫١» (ShadowWriter 1.1) الذي يتيح للطابعات المنخفضة الثمن مثل «ستايل رايتر » (StyleWriter) وطابعة الليزر الشخصية «إل.إس.» الجديدتين، إمكانية الاتصال بشبكة من أجهزة ماكنتوش.
وحسب شركة «جيزمو»، فإن «شادو رايتر» يحول، بظرف دقائق، طابعة شخصية منخفضة الثمن إلى طابعة مشتركة يمكن لأي ماكنتوش متصل بشبكة متوافقة مع «أپل تووك» استخدامها.
ويتم تركيب البرنامج بسرعة إذ يكفي وصل طابعة شخصية بأحد أجهزة ماكنتوش المتصلين بالشبكة وتركيب البرنامج في الأجهزة، وعندها يمكن اختيار طابعة «شادو رايتر» من المنتقي.
ومن خصائص «شادو رايتر»، أيضاً، إمكانية الطباعة الخلفية وإدخال كلمات السر والتنبيه عند انتهاء الطباعة.
