الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثاني والثلاثين - أيار (مايو) ١٩٩٤ > بريد القراء
بريد القراء
بقلم
إستفسارات حول «كويك تايم» وشاشات العرض
تحية طيبة إلى كل العاملين في مجلة «أپل» والمشرفين على تصميم وإعداد المجلة الراقية التي أنتظرها شهراً بشهر لأرى أحدث ما تنتجه شركة «أپل» الرائدة في صناعة الحاسبات، من أجهزة وبرامج تحمل في طياتها كل ملامح التكنولوجيا والمستوى الرفيع في التصميم والجودة.
وبعد
عملت سابقاً على الكمبيوترات الشخصية وأعمل الآن على أجهزة ماكنتوش، وما زلت أسعى للتعرف إلى جهازي المفضل، تاركاً وراء ظهري الكمبيوتر الشخصي ونظام وندوز المقلّد لنظام تشغيل ماكنتوش.
وأعرف جيداً كيف تعمل الحاسبات الشخصية وأساسيات تعاملها مع البرامج، إلا أنه لا يزال عندي بعض الإستفسارات أوجهها لكم:
– أطلب من سيادتكم أن تزيدوني علماً ببرنامج «كويك تايم». أملك بعض المعلومات عنه ولكنه لا يزال مبهماً بالنسبة لي. ما هي وظيفته وفوائد إستخدامه، وهل يعمل مع النظام ٧ أو النظام ٧٫١ ؟ وهل صحيح أنه يتعامل مع كل البرامج على حد سواء ؟
– توجد أنواع كثيرة من شاشات العرض الخاصة بأجهزة ماكنتوش، وأخص منها شاشات (RGB) و(CMYK)، وأريد أن أعرف أي الشاشات أفضل من الأخرى ولماذا ؟ وهل يوجد أفضل منها ؟
ولكم كل الإحترام والتقدير
محافظة الدقهلية - جمهورية مصر العربية

الصديق أيمن
نشكرك على تشجيعك لمجلة «أپل» ونورد هنا توضيحات لإستفساراتك:
– «كويك تايم» ليس برنامجاً مثل سائر البرامج التطبيقية، أي لا يمكن تشغيله واستخدامه. إنه ملحق لنظام التشغيل يتم وضعه في مجلد ملحقات النظام.
ويتألف نظام «كويك تايم» من ثلاثة عناصر هي عدة الأفلام (Movie Toolbox) ومدير ضغط الصور (Image Compression Manager) ومدير العناصر (Component Manager). وتتيح هذه العناصر مجتمعة عرض المشاهد المتحركة على شاشة الكمبيوتر.
وتشمل عدة الأفلام مجموعة من الخدمات النظامية التي تسهّل على المطورين عملية إدخال الدعم للمشاهد المتحركة في تطبيقاتهم. أما مدير ضغط الصور، فيتكفل بضغط الصور المكونة للمشاهد المتحركة ومدها موفراً هذه العملية على التطبيقات. علماً أن هذه الوظيفة ضرورية لأن الصور المكونة للمشاهد المتحركة تحل مساحات كبيرة في الذاكرة. ويتيح أخيراً مدير العناصر للموارد الخارجية مثل بطاقات إلتقاط مشاهد الفيديو تسجيل هويتها في نظام التشغيل لكي تتعرف إليها التطبيقات مباشرة، مما يوفر على مطور التطبيق كتابة أوامر خاصة للتعرف إلى هذه البطاقات.
ويعمل «كويك تايم» مع الإصدار ٦٫٠٫٧ أو أحدث ولا يتعامل مع البرامج التطبيقية بل بالعكس، إذ يجب على البرامج التطبيقية أن توفر الدعم لـ «كويك تايم».
– صحيح أن هناك أنواع كثيرة من شاشات العرض الخاصة بجهاز ماكنتوش، ولكنها تعمل كلها بوضعية الألوان الثلاثة (RGB). ولا توجد شاشات تعمل بوضعية الألوان الرباعية (CMYK)، فهذا النظام مخصص للطباعة وليس للعرض.
هناك وضعيات أخرى يمكن لشاشات العرض دعمها، ولكنها تعمل أساساً على الكمبيوترات الشخصية المتوافقة مع «آي.بي.إم.»، ونذكر منها «في.جي.إيه» (وهناك بعض شاشات «أپل» التي تدعم هذه الوضعية) و«سوبر في.جي.أيه.» و«سي.جي.إيه» و«إي.جي.إيه.».
ومن أجل مقارنة شاشات ماكنتوش (RGB) ومعرفة أيتها الأفضل، يجب معرفة تقنية عرض الشاشة ودقات العرض التي تدعمها وسرعة إعادة رسم العرض وهل أنها منخفضة الإشعاع ضماناً لسلامة العيون.
أعداد سابقة
السيد الفاضل رئيس تحرير مجلة «أپل»
بعد التحية
إنني أحد قراء مجلتكم الحبيبة «أپل» وأحتفظ بكل أعدادها التي أحصل عليها. إلا أنه ينقصني بعض الأعداد وهي التالية:
١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٨، ١١ و١٢
أي تسعة أعداد. لذا أرجو التكرم بإرسال هذه الأعداد
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام
سلطنة عمان
الصديق محمد
نشكرك على إطرائك بالمجلة وننشر رسالتك لأنها واحدة من العديد من الرسائل التي نتلقاها حول الموضوع نفسه.
فالمشكلة أن أعداد المجلة القديمة لم تعد متوافرة لدينا، فكما تعلم إن هذه المجلة مطلوبة بكثرة نظراً لمستواها العالي مقارنة بالمطبوعات الأخرى.
ونعتقد أن أملك الوحيد في العثور على الأعداد التي تريدها هو الطلب من وكيلي «أپل» في السلطنة أي مركز التصوير (هاتف ٧٠٢٣٠٨) أو مركز «أپل» (هاتف ٥٦١٥٦٣).
فإذا حالفك الحظ، قد تجد لديهما بعض أو كل الأعداد المطلوبة.
ونوجه هذا الجواب إلى كل الذين يطلبون أعداد سابقة من المجلة. فهي تأتي مباشرة إلى وكيل «أپل» في منطقتهم، ويمكنهم التأكد من الوكيل في صفحة شبكة «أپل» التي تظهر في كل عدد.
حول الخط العربي المبسط
تحية طيبة وبعد
إشارة إلى ما نشر في مجلة «أپل»، العدد ٢٦ لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) في زاوية «إتجاهات» تحت عنوان «الخط العربي المبسط».
إنني أشكر القيمين على هذا التطوير وأرجو أن يتم تزويدي بنماذج كاملة عن كل الأحرف وبمعلومات مفصلة ووافية عن هذا المشروع.
وأود بهذة الفرصة أن أبدي بعض الملاحظات كونكم فتحتم باب النقاش في هذا المجال:
– ذكرتم أن هذا الخط يتمتع بالتناسب الهندسي، وألاحظ هنا نوعاً من الخطأ حيث أنكم إعتمدتم نتوءاً في بداية الحرف مما يتنافى مع التناسب الهندسي، لأنه إذا تم وصل حرف بحرف آخر لظهر نتوء في الحرف الأول وزيادة في الحرف الثاني. وأوضح مثال على ذلك حرف الباء في الخط المبسط. فلا بد من إلغاء النتوء الأول لكي يمكن وصله بالحرف الذي يأتي قبله، وليعطي الحرف جمالاً ووضوحاً عندما يأتي بمفرده مما يسهّل قراءته.
– إعتمدتم على الأسلوب اللاتيني في فصل الأحرف عن بعضها، وهذا ينافي جمال الخط العربي، لا سيما أن هذا الخط يستمد شكله من العادات التي ميزت المحيط العربي وهو أداة ترابط وتآلف بين العرب. لذلك أعتقد أن فصل الأحرف العربية عن بعضها قد يتسبب بفشل المشروع.
الرياض - المملكة العربية السعودية.

الصديق خالد
نشكر لك تشجيعك، ونود توضيح بعض النقاط:
– لم تقم مجلة «أپل» بتطوير الخط العربي المبسط، بل فتحت صفحاتها للذين طوّروه لكي يعرضوا مشروعهم للنقاش.
– لا يمكن الآن طرح نماذج كاملة عن الأحرف لأن هذا الخط لا يزال قيد التطوير.
– بالنسبة لشكل الأحرف، تلقت لجنة تطوير الخط عدة ملاحظات حول ما تسميه نتوءآً في بداية الأحرف وتعمل علي حل هذه المسألة.
– إن الهدف ليس إستبدال الخط العربي التقليدي بالخط المبسط وأحرفه المنفصلة، بل وضع خط عربي يسهل للذين اعتادوا القراءة بالأحرف المنفصلة تعلمه، أي أساساً من غير العرب. ولا شك أنه يجب إخضاع هذا الخط للإختبار والتقييم لمعرفة ما إذا كان يتمتع بحظوظ النجاح.
وأخيراً نعود ونشكر لك مساهمتك في هذا النقاش المثير.
