الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثاني والثلاثين - أيار (مايو) ١٩٩٤ > «فوكس برو ٢٫٥» السرعة المطلقة في البحث

«فوكس برو ٢٫٥» السرعة المطلقة في البحث

بقلم جورج قندلفت

إقتحمت «مايكروسوفت» حقل قواعد البيانات على ماكنتوش بفضل منتج أثبت جدارته في بيئتي دوس ووندوز. فيتميز «فوكس برو» (FoxPro)، الذي اشترته «مايكروسوفت» من «فوكس سوفتوير»، بسهولة تعامله مع المستخدم في مجال إدارة قواعد البيانات المترابطة البرمجية.

وجاء الإصدار ٢٫٥ من «فوكس برو» تحديثاً لبرنامج «فوكس بيس +»، وذلك بتزويده بتقنيات «راشمور» (Rushmore) للبحث السريع وربط واحتواء العناصر (Object Linking and Embedding) ودعم أنظمة «أپل إفانتز» و«أپل سكريبت» و«كويك تايم» ووظائف الإتصال بقواعد بيانات بعيدة.

واتبعت «مايكروسوفت» مع برنامج «فوكس برو» السياسة نفسها التي تتبعها مع البرامج الأخرى، فجاء البرنامج مطابقاً لنسخته الداعمة لوندوز ويستغل تقنية «المرشد» (wizzard) التي أدخلتها الشركة في كل برامجها الحديثة.

ومن خلال هذا البرنامج، تعتزم «مايكروسوفت» منافسة قواعد البيانات المتوجهة إلى الإستخدام المتطور مثل برامج و«فورث ديمنشن» وخاصة «أومنيس ٧» الذي يوفر المستوى نفسه من الدعم للبيئات المختلفة. ومن المستبعد أن ينافس «فوكس برو» برامج قواعد البيانات غير المترابطة مثل «فايل ميكر برو» لكونه يتوجه إلى نوع مختلف من المستخدمين.

تثبيت البرنامج

يأتي برنامج «فوكس برو» على ثمانية أقراص منها قرص يحتوي أطقم حروف وآخر يحتوي مدير مشاركة «أپل».

ومن أجل تثبيت هذا الأخير مع كل ملفاته، يجب إيقاف كل ملحقات النظام وإعادة تشغيل الجهاز. وهنا تكمن المشكلة إذا كان الجهاز مزوّداً بالنسخة العربية من نظام التشغيل. فبإيقاف الملحقات، يتوقف أيضاً ملحق اللغة العربية ويظهر سطح المكتب بقوائم وأسماء غير مفهومة. وإذا لم يكن من حل آخر، فعلى المستخدم تثبيت البرنامج بالإعتماد على الرموز وليس على أسماء العناصر، مما يشكل إزعاجاً مفهوماً.

ولتجنب ذلك حاولنا تثبيت البرنامج مع الإصدار ٧٫١ من النظام اللاتيني المزود بـ«وينسكريبت» العربي. فيمكننا هكذا إيقاف الملحقات (ومنها ملحق «وورلد سكريبت») والحصول على سطح مكتب لاتيني لتثبيت البرنامج.

ولكن هنا برزت مشكلة أخرى هي تصادم ملحقات مشاركة «أپل» التي تم تثبيتها مع ملحق «وورلد سكريبت» مما حال دون إعادة تشغيل الجهاز. ولدى سؤال «مايكروسوفت» أجابت أن هناك بعض التضارب بين «مدير مكتبة مشاركة أپل» وبعض البرامج التي تنتجها هذه الشركة، وأضافت أن الحل عند «أپل». فوجهنا السؤال إلى «أپل» التي أجابت أنه من الأرجح أن مبرمجي «مايكروسوفت لم ينفذوا التوصيات التي وزعتها «أپل» على المطورين لا سيما أن برنامج «فوكس» كان دائماً يشكو من مشاكل توافقية مع اللغات غير اللاتينية. وبما أن أحداً لم يحل مشكلتنا، وصلنا إلى نتيجة أنه، إذا أردنا تشغيل «فوكس برو» يجب علينا إخراج «وورلد سكريبت» من مجلد الملحقات واستبداله بملحقات مشاركة «أپل»، واستخدام البرنامج في بيئة لاتينية، وإلا فقدنا عدداً من الوظائف التي يتمتع بها البرنامج.

لغة «إكس. بيس»

رغم أسلوبه المميز للتعامل مع المستخدم ووظائفه الجديدة، يظل «فوكس برو» مصنف للغة «إكس. بيس» (XBase)، أي يأخذ ملفات من برامج هذه اللغة ويعالجها. فكل من مصمم الشاشات (Screen Builder) ووظيفة الإستفسار من خلال الأمثلة (RQBE) والبيئة التخطيطية يساعد في إنتاج رموز بلغة «إكس. بيس». ومع أن البرنامج يتيح إنشاء تطبيقات بسيطة من دون اللجوء إلى كتابة الأوامر، إلا أنه من الضروري التعامل مع هذه اللغة إذا أردنا إستغلال «فوكس برو» بفعالية.

والمشكلة في هذه اللغة أنها لم تتطور كثيراً منذ إنشائها وبالتالي تفتقد إلى بعض المرونة واللباقة وسهولة التعلّم.

ومن أجل فهم ذلك، يجب العودة إلى تاريخ برنامج «فوكس برو». فقد قامت شركة «فوكس سوفتوير» بتطوير هذا البرنامج ليكون متوافقاً كلياً مع برنامج «دي. بيس» الذي كان رائد برامج إدارة قواعد البيانات في بيئة دوس لسنوات طويلة، والذي جاء بلغة برمجة خاصة لإنشاء التطبيقات التابعة له. وبالتالي، إضطر «فوكس بيس» لاعتماد اللغة نفسها ولا يزال، وذلك لتوفير التوافقية التامة مع كل التطبيقات التي تم تطويرها بهذه اللغة في بيئتي «فوكس بيس» و«دي. بيس». ومن حسنات هذه التوافقية أن أي تطبيق تم تطويره بلغة «إكس. بيس» يمكن تشغيله بواسطة «فوكس برو» مما يحمي إستثمارات آلاف المستخدمين الذين أنفقوها في هذا النوع من التطبيقات.

أدوات القوة

يتم استخدام أداة تصميم الشاشات في «فوكس برو» لإنشاء التصميم الفني الذي سيكون إطار عرض البيانات أو إضافتها أو تعديلها. ويتيح البرنامج لكل شاشة أن تملك فقرات رموز برمجية تقوم بتحديد عملية مناسبة لتصرّف المستخدم والتغيرات التي تطرأ على العرض. وتتصرف هذه الوظيفة مثل لغة سكريبت لتصميم الشاشات في برنامج «فورث ديمنشن»، غير أن «فوكس برو» يتيح ربط حتى خمس فقرات برمجية بشاشة معينة على عكس «فورث ديمنشن» الذي لا يسمح إلا بواحدة.

أما الأدوات المتاحة لتصميم الشاشات فتشمل كل ما يلزم لذلك من قوائم منبثقة ولوائح وأزرار ومربعات إختيار ومربعات نصوص وصور وحقول إضافة إلى بعض أدوات الرسم البسيطة مثل الخطوط والمستطيلات. ويمكن باستخدام هذه الأدوات إنشاء شاشات متطورة تنافس أهم التطبيقات الأخرى.

أما أداة البحث، وهي ما يجب أن يكون الأكثر تطوراً في برامج قواعد البيانات، فتعتمد الإستفسار المترابط من خلال الأمثلة (Relational Query By Example -RQBE)، أي بمعنى آخر، إدخال أمثلة لتنفيذ الإستفسار. ويكون هذا الأخير مترابطاً مما يعني أنه يتيح البحث في عدة قواعد مختلفة. ويوفر البرنامج وحدة تحرير لهذا النوع من الإستفسار، تتميز بسهولة كبيرة في استخدامها مما يسمح بإدخال إستفسارات معقدة تحتاج، في برامج أخرى، إلى كتابة أوامر برمجية حقيقية.

ولا تكتفي تقنية الإستفسار هذه بالسماح للمستخدم بتحديد المعلومات التي يحتاجها بدقة، بل تتيح له كذلك توجيه نتائج البحث مباشرة إلى رسم بياني أو تقرير أو ملصقات بريدية.

وتعمل أدوات التحرير التي تصمم التقارير والملصقات بالطريقة نفسها التي تعمل بها أداتا تصميم الشاشات والإستفسار، أي بتجنيب المستخدم اللجوء إلى لغة «إكس. بيس». وتتميز بالسهولة نفسها التي نجدها في «فورث ديمنشن» و«أومنيس». ولتسهيل المهمة أكثر، أدخلت «مايكروسوفت» في البرنامج تقنية المرشد التي صارت معروفة في كل برامجها، وهي نوعاً من الدليل الذي يعمل بطريقة الخطوة خطوة.

وبعد تصميم نظام قواعد البيانات باستخدام كل هذه الأدوات، يمكن تشغيل مكونات هذا النظام كما لو أنها تطبيقات قائمة بنفسها أو ربطها ببعضها بواسطة أداة تصميم القوائم التي يوفرها «فوكس برو». فيمكن إدخال تطبيقات الشاشات والإستفسارات والتقارير والملصقات التي أنشأتها الأدوات السابقة في قوائم مما يسمح بإنشاء تطبيق يتميز بأسلوب تعامل ماكنتوش مع المستخدم.

أما للمبتدئين أو لإنشاء تطبيقات بسيطة، فقد خصصت «مايكروسوفت» وظيفة «تطبيقات فوكس» (FoxApp) التي تعمل بطريقة المرشد وتواكب المستخدم من البداية حتى نهاية تصميم التطبيق.

سرعة إنشاء التطبيقات

١ باستخدام مصمم التطبيقات «فوكس أب»، وهو ملف «فوكس برو»، يكفي تحديد تنظيم قاعدة البيانات، ويتكفل هو بالباقي.

٢ يمكن إدخال ملفات موجودة أو إنشاء نظام جديد كلياً، وذلك بتحديد حقول الجداول من خلال مربع الحوار نفسه.

٣ يقوم مصمم التطبيقات «فوكس أب» بإنشاء شاشة للتطبيق بشكل آلي، ويتيح للمستخدم تحرير هذه الشاشة وتصميمها كما يريد في وقت لاحق بواسطة أدوات تصميم الشاشات المعروفة لدى «مايكروسوفت». من جهة أخرى، يمكن للمستخدم إختيار أحد نماذج الشاشات التي تأتي مع البرنامج.

٤ من أجل إنشاء قاعدة بيانات متعددة الجداول، يكفي تكرار خطوات تحديد الجداول والشاشات بالقدر اللازم. ثم يتم إنشاء العلاقات بين الجداول باستخدام محرر العلاقات. بعد ذلك يقوم البرنامج بفهرسة الحقول الأساسية آلياً.

٥ بالنقر على زر «إنشاء» (Generate)، تبدأ عملية إنشاء الرموز البرمجية للتطبيق بما في ذلك القوائم والشاشات ورموز دمج أجزاء التطبيق ببعضها. وتشمل العملية الرموز اللازمة لتشغيل التطبيق في بيئات أخرى مثل وندوز من دون أي تعديل.

تقنية البحث السريع

يحتوي «فوكس برو» على تقنية «راشمور» لتسريع الإستفسار المستخدمة في نسخات البرنامج الداعمة لدوس ووندوز والتي تتميز بتسريع البحث بشكل مدهش.

ولكن تقنية «راشمور» لا تتمكن دائماً من تنفيذ عمليات البحث بأسرع ما يمكن لأنها تتطلب فهرسة الحقول (index). وإذا توفر هذا الشرط، فإن البحث من السرعة بمكان أنه يجلب مجموعات من السجلات كما لو أنه يجلب سجلاً واحداً.

وبالفعل، فقد إختبرنا البرنامج على قاعدة بيانات كبيرة ومتعددة الملفات. وكانت بعض الإستفسارات تنفذ بسرعة تعادل سرعة «فورث ديمنشن». ولكن ظهر الفرق بين البرنامجين حين طلبنا البحث عبر ملفين، ورغم كون الإستفسار لا يتيح لتقنية «راشمور» توفير السرعة الفضلى للبحث، إلا أن سرعة «فوكس برو» بلغت حوالي أربعة أضعاف سرعة «فورث ديمنشن».

ويبدو أن نسخة ماكنتوش من «فوكس برو» تعادل بسرعتها نسختا دوس ووندوز اللتين اشتهرتا بالسرعة الخارقة.

تعدد المستخدمين

لم تقدم «مايكروسوفت» نسخة من «فوكس برو» لخدمة الملفات مثل «فورث ديمنشن»، ولكن البرنامج يسمح بوصول عدة مستخدمين إلى قواعد البيانات على شكل مشاركة الملفات. فيمكن مثلاً تخزين البيانات على شكل جداول في جهاز لخدمة الملفات مما يتيح للمستخدمين الوصول إليها عبر الشبكة. وفي هذا المجال، يوفر «فوكس برو» وظيفة تأمين السجلات والجداول في بيئة متعددة المستخدمين للحفاظ على سلامة المعلومات وذلك بمنع مستخدمين إثنين من تغيير السجل نفسه في وقت واحد.

ومن المعروف أن «فوكس برو» في نسختيه الداعمتين لدوس ووندوز يتميز بسرعة أكبر بكثير من منافسيه في بيئة متعددة المستخدمين. فيمكن لثلاثين مستخدماً الوصول إلى قاعدة بيانات معينة قبل أن يبدأ أداء البرنامج بالإنخفاض. ولم نختبر نسخة ماكنتوش في بيئة متعددة المستخدمين ولكن لا نرى أي سبب يمنع من أن تكون هذه النسخة بسرعة مثيلتيها العاملتين على بروسسورات «إنتل».

ومن المنتظر أن تطرح «مايكروسوفت» عدة إتصال تتيح للبرنامج الإتصال بقواعد بيانات بعيدة بواسطة لغة الإستفسار المركبة (SQL) مما يجعله واجهة لجهاز خدمة متعدد البروسسورات.

التكامل

لا يختلف «فوكس برو» عن معظم البرامج التي يتم تطويرها حالياً لجهة التفاعل مع محيطها أي مع التطبيقات الأخرى. فقد دعمت «مايكروسوفت» منذ البداية أنظمة «أپل» للإتصال بين التطبيقات، بما في ذلك «أپل إفانتز» و«أپل سكريبت»، وأضافت عليها تقنية ربط واحتواء العناصر التي تزود بها تطبيقاتها الداعمة لوندوز. ويستغل «فوكس برو» كل هذه التقنيات إضافة إلى أوامر «هايبركارد» الخارجية التي كان يدعمها «فوكس بيس +».

وتتيح هذه الميزات للمستخدمين والمطورين على السواء، دمج «فوكس برو» في حلول واسعة عبر التطبيقات كما يفعل برنامج «أومنيس». أما تقنية ربط واحتواء العناصر، فلا تعمل إلا ضمن تطبيقات «مايكروسوفت» مثل «إكسل» و«وورد»، وإذا لم تكن هذه التطبيقات موجودة في الجهاز، لا يستطيع المستخدم إستغلال التقنية.

الإستفسار المترابط من خلال الأمثلة

يوفر محرر الإستفسارات المترابطة من خلال الأمثلة وسائل سهلة لتحديد البحث المتعدد الجداول. وشأنه شأن كل أدوات القوة في برنامج «فوكس برو»، يقوم هذا المحرر بإنشاء الأوامر البرمجية اللازمة للبحث تلقائياً.

أدوات التطوير

يعتمد «فوكس برو» كثيراً على الرموز البرمجية، ولكنه يأتي مع محرر نصوص فقير جداً ولا يتيح إستخدام محرر نصوص خارجي لكتابة هذه الرموز كما تفعل نسخة وندوز.

في المقابل، يوفر البرنامج وظائف مفيدة لإنشاء مشاريع كبيرة تدعم تعدد البيئات. فيقوم مدير المشاريع في «فوكس برو» بالتحكم بكل الملفات التي ينشئها البرنامج. وبما أن كل مكونات المشروع تأتي على شكل ملفات مختلفة، يمكن لعدة مطورين العمل معاً على أجزاء مختلفة من مشروع واحد.

ويمكن الإفادة من هذه الأجزاء المختلفة في مجال آخر هو إمكان تحديث التطبيقات الناتجة عن «فوكس برو». فيمكن للمطورين أن يختبروا البيئة التي سيعمل فيها التطبيق ويكتبون الأوامر التي تستغل موارد تلك البيئة. وعلى سبيل المثال، يمكن للمطور، إذا أراد إنشاء مستند تنسيق نصوص، أن يكتب الأوامر اللازمة لإرسال المعلومات من «فوكس برو» إلى «وورد بيرفيكت» باستخدام أوامر «أپل سكريبت» ليعمل هذا المستند في بيئة ماكنتوش وأوامر تبادل البيانات الديناميكي ليعمل في بيئة وندوز.

مصمم التقارير

يتمتع مصمم التقارير ببيئة تخطيطية ويتيح ميزة تجميع المستويات المختلفة لتسهيل معالجة النتائج الفرعية.

كلمة أخيرة

من أجل استغلال كل قدرات برنامج «فوكس برو»، يجب على المستخدم إتقان لغة «إكس. بيس».

فبفضل هذه اللغة إضافة إلى العدد الكبير من الوظائف التي يتمتع بها وسرعة أدائه المدهشة، يشكل «فوكس برو» إضافة كبيرة لسوق كانت منذ عدة سنوات مقسومة بين نظامي قواعد بيانات هما «فورث ديمنشن» و«أومنيس». ولا شك أن مرونة البرنامج ستجذب العديد من مطوري التطبيقات خاصة أنه يمكن لهذه التطبيقات أن تدعم بيئات مختلفة. ونأمل أن تقوم «مايكروسوفت» بتعريب البرنامج لأنه سوف يشكل مصدراً مهمة لتوسيع مكتبة التطبيقات والبرامج العربية كما هي الحال مع «فورث ديمنشن».


بطاقة تعريف:

البرنامج: فوكس برو (FoxPro)
الإصدار: ٢٫٥
الوظيفة: إدارة قواعد البيانات المترابطة
الشركة الناشرة: «مايكروسوفت»
متطلبات التشغيل: أي جهاز مزود ببروسسور ٦٨٠٢٠ أو أقوى وذاكرة رام حجم ٤ ميجابايت (يفضل ٨) على الأقل وقرص ثابت والإصدار ٧ أو أحدث من نظام التشغيل.
المساحة على القرص الثابت: حوالي ٢٥ ميجابايت للتثبيت الكامل (مع ملفات التدريب والأمثلة).

صالة العرض

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.