هل تعرف أن استهلاك الورق في بريطانيا خلال سنة ١٩٩٢ بلغ ثلاثة ملايين طن؟ وأن نشاط الشركات التجارية للفترة نفسها استهلك ٢٦٩ ألف طن، وأن وزن ورق الفاكس وحده بلغ عشرة آلاف طن؟
أضف هذه الأرقام على أرقام استهلاك سائر بلدان العالم ويمكنك تصور حجم المشكلة.
لقد احدثت الوثائق المطبوعة ثورة حقيقية في عالم الاتصالات بين البشر في مدة لم تتعد بضعة مئات من السنين. وعند اختراع أجهزة الكمبيوتر (خاصة الشخصية منها) كان أحد أهدافها المعلنة الوصول إلى العمل من دون ورق (paperless work). غير أن انتشار هذه الأجهزة أدى إلى المفعول العكسي، إذ تزايد استهلاك الورق في العمل بشكل مخيف، خاصة أنه يمكن لكل مستخدم لجهاز كمبيوتر أن يصله بطابعة بسهولة تامة ويحصل على وثائق مطبوعة بجودة عالية. وتستأثر التجارب (البروفات) المطبوعة بنسبة كبيرة من استهلاك الورق إذ يحتاج المستخدم دائماً إلى طباعة ما يقوم به للتدقيق فيه أو لعرضه على زملائه للوقوف على آرائهم. ومن أهم الأسباب لذلك عدم توفر أنظمة الكمبيوتر وتطبيقاته نفسها لدى جميع المستخدمين.
فإذا كنت تعمل مثلاً في شركة إعلانات وعليك تصميم إعلان لزبون معين، تقوم بإنشاء الإعلان على جهاز ماكنتوش باستخدام «إلستريتر» لتنفيذ الرسوم و«فوتوشوب» لمعالجة الصور و«الناشر الصحفي» لتصميم الصفحة وإدخال النصوص والرسوم والصور عليها. عندها تحتاج إلى رأي الزبون في شكل الإعلان، فتقوم بطباعة هذا الإعلان بواسطة طابعة ليزر للتأكد من جودة الخطوط المستخدمة ثم تطبعه على طابعة ملونة للتدقيق بالألوان وتعرضه مطبوعاً على الزبون لأخذ موافقته لأنه لا يملك إلا كمبيوتر شخصي ووندوز وبرنامج تنسيق نصوص، وبالتالي لا تستطيع إعطائه الإعلان على شكل ملف كمبيوتر.
بمعنى آخر، لا تستطيع الاتصال بالزبون لأن نظامه غير متوافق مع نظامك وتطبيقاته غير متوافقة مع تطبيقاتك. ومع أن برامج مثل «فوتوشوب» و«إلستريتر» أصبحت متوفرة على عدة أنظمة ويمكنها فتح كل ملفاتها مهما كان النظام الذي جاءت منه، إلا أن الزبون ليس مضطراً إلى شراء التطبيقات التي استخدمتها أنت للتمكن من فتح ملفاتك.
تفضيلات «مقطّر أكروبات» حيث يمكن تحديد نوعية ضغط الملفات.
يشكل ذلك وضعاً لا يزال متخلفاً في علم الكمبيوتر. فتصور للحظة أنك، قبل الاتصال الهاتفي بأحد الأشخاص، تحتاج إلى معرفة نوع الهاتف الذي يستخدمه ورذا كان هذا الهاتف متوافق مع هاتفك لتتمكن من الاتصال به. هذا وضع يبدو غير معقول اليوم، ولكن هذا هو الوضع الذي يعمل فيه مستخدمو الكمبيوتر.
والحل الوحيد لتصحيح هذا الوضع هو جعل استخدام الكمبيوتر يشبه تماماً استخدام الهاتف، بحيث يمكنك إنشاء مستند بأي تطبيق تريد وداخل بيئة أي نظام وتتمكن من إرساله إلكترونياً (أي على وحدة تخزين أو عبر الشبكة أو المودم) إلى شخص يستطيع فتحه ومعاينته وإدخال الملاحظات عليه وطباعته دون أن يهتم بالنظام أو التطبيق الذي أنشأه أو حتى بأطقم الحروف المستخدمة فيه.
وهذا ما دفع بعدة شركات كمبيوتر لتطوير أنظمة برامج تتيح للمستخدمين التعامل مع المستندات إلكترونياً دون الحاجة إلى طباعتها للاطلاع عليها.
ومن هذه الشركات، يمكن ذكر شركة «أپل» التي تطور حالياً نظام «كويك درو جي.إكس.» (QuickDraw GX). ويحتوي هذا النظام على تنسيق المستندات المحمولة (Portable Document Format -PDF) الذي يعتبر حالياً مقياس تنسيق الملفات المتنقلة دون مواكبة التطبيقات التي أنتجتها. ويدعم نظام «كيك درو جي.إكس.» أجهزة ماكنتوش بحيث يمكن للمستخدم فتح أي مستند دون الحاجة إلى وجود التطبيق الذي أنتجه وأطقم الحروف المستخدمة فيه.
أما على صعيد البرامج، فقد طرحت شركة «نو هاند سوفتوير» (No Hands Software) برنامج «كومون جراوند» (Common Ground) الذي يقتصر أيضاً على أجهزة ماكنتوش.
«المقطّر» يحول مستند بوست سكريبت إلى تنسيق المستندات المحمولة.
ولكن هناك برنامجان يؤديان الوظيفة نفسها ولكنهما لا يقتصران على دعم ماكنتوش فقط بل يشملان كذلك وندوز ودوس وهما برنامج «فيوز ٣» (Views 3.0) من شركة «فوليو» (Folio) وعائلة برامج «أكروبات» (Acrobat) من شركة «أدوبي». وفي الحقيقة فإن هذا الأخير لا يدعم دوس في إصداره الحالي بل سيدعمه ونظام يونيكس في الإصدار القادم.
ونستعرض في الموضوع الحالي عائلة «أكروبات» لشمولها الأنظمة الموجودة على أجهزة ماكنتوش والكمبيوترات الشخصية وتنوع وظائفها وأدائها المميز بالنسبة لبرنامج «فيوز ٣».
الملفات الإلكترونية
يتلخص هدف عائلة برامج «أكروبات» بالوظيفة التالية: التمكن من تصميم وإنتاج مستندات تحتوي على الميزات نفسها التي تتحلى بها المستندات المطبوعة ثم نشرها وتوزيعها إلكترونياً بكل الميزات التي تتحلى بها ملفات الكمبيوتر.
إن الميزات التي تتحلى بها المستندات المطبوعة معروفة وواضحة. فهي سهلة الإنتاج ويمكن لأي كان أن يقرأها إذا كان سليم النظر ويتقن القراءة.
في المقابل فقد كشفت «أدوبي» الأرقام التي ذكرناها في مطلع هذا الموضوع، ولا تشمل هذه الأرقام كلفة تخزين كميات الورق المستهلك أو كلفة الأشخاص المكلفين بصيانة هذا التخزين وإدارته.
بالمقارنة، تشكل الملفات الإلكترونية (أي المخزنة على وحدات مغنطيسية) حلاً منخفض الكلفة وعملي للغاية. فكلفة إنتاج خمسين نسخة من مستند ما مثلاً وتوزيعها عبر الشبكة لا تتعدى الصفر، خاصة إذا قارناها بالعملية نفسها مع الورق وتوزيعه عبر الفاكس ووضع الملاحظات عليه ثم إعادته عبر الفاكس أيضاً. من جهة ثانية، هناك كلفة معينة لإرسال ملف عبر المودم إلى الجهة الأخرى من الكرة الأرضية، ولكنها أقل بكثير من إرسال الملف نفسه على ورق وبالبريد السريع. هذا فضلاً عن أن كلفة تخزين الملفات الإلكترونية أقل بكثير من كلفة تخزين الورق.
وتتمتع ملفات الكمبيوتر بميزات أخرى كذلك. فالعثور عليها والوصول إليها أسهل وأسرع بكثير من العثور والوصول إلى الملفات الورقية. ولا يوجد أي فرق بين النسخة الأصلية للمستند والنسخة الألف منه على عكس المستند المرسل عبر الفاكس إذ أن وضوحه ينخفض بشكل كبير إبتداءً من أول عملية إعادة إرساله عبر الفاكس.
إذا سلمنا بميزات الملفات الإلكترونية مقارنة بالورق، فلماذا إذاً نتابع إنتاج هذه الكميات من الورق؟ الجواب ببساطة هو لأننا لا نستطيع التوقف عن ذلك.
فحتى طرح البرامج المذكورة أعلاه وخاصة عائلة «أكروبات»، كان يوجد طريقتين فقط لتوزيع الملفات الإلكترونية.
الطريقة الأولى هي حفظ الملف بتنسيق أسكي (أو نص) مما يتيح قراءته بواسطة كل تطبيقات تنسيق النصوص بغض النظر عن بيئاتها. ولكن هذه الطريقة تفقد المادة تنسيقها وأطقم حروفها ولا تسمح بتضمين الملف أية رسوم أو صور أو تصميمات فنية.
أما الطريقة الثانية، فهي توفير النظام والتطبيقات وأطقم الحروف المتوافقة مع المستند لكل الذين يودون الاطلاع عليه بشكله الصحيح. ومن الواضح أن هذا الحل مكلف وغير عملي.
«أدوبي أكروبات»
تعتمد عائلة «أكروبات» على تقنية بوست سكريبت من «أدوبي» لإنتاج ملفات متنقلة وذلك بشكل جديد يطلق عليه إسم تنسيق المستندات المحمولة (PDF). وتؤدي هذه التقنية إلى جعل «أكروبات» أسهل استخداماً من المنتجات الأخرى إذ لا يهتم المستخدم بدقة الملفات كون تنسيقها يعتمد على المتجهات (vectors)، على عكس المنتجات الأخرى التي تعتمد على التنسيق النقطي.
ورغم سهولة استخدامه يحتوي «أكروبات» على تقنية معقدة جداً خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع الخطوط التي شكلت حتى الآن أهم عقبة أما نشر الملفات الإلكترونية. فبينما تقوم برامج أخرى مثل «كومون جراوند»، بتحويل الحروف إلى عناصر نقطية بدقة ٧٢ أو ٣٠٠ نقطة في البوصة (للعرض أو الطباعة)، تستخدم «أدوبي» في «أكروبات» تنسيق الخطوط المتعدد (Multiple Master font) وبرنامج مدير الخطوط المحسن (SuperATM) لإنتاج بدائل عن الخطوط الموجودة في المستند عند فتح هذا الأخير من داخل «أكروبات».
وتعطي هذه التقنية نتائج جيدة جداً في ما يتعلق بمعظم أطقم الحروف اللاتينية المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر ولكن نتائجها متفاوتة الجودة في ما يتعلق بأطقم الحروف المزخرفة أو غير اللاتينية.
ولهذه الأخيرة، قد تعطي التقنية النقطية نتائج أفضل في بعض الأحيان، إلا أن وضوح الحروف ينعدم لدى تكبير المستند على الشاشة على عكس تقنية «أدوبي» حيث يتم عرض الحروف بالجودة نفسها مهما بلغت درجة التكبير.
«تبادل أكروبات»
يتكون «أكروبات» من عدة برامج تأتي كلها بنسختين إحداها تدعم ماكنتوش والثانية وندوز.
وأول هذه البرامج هو «تبادل أكروبات» (Acrobat Exchange). ويتكون هذا البرنامج من عنصرين هما «كاتب تنسيق المستندات المحمولة» (PDFWriter) وهو ملف للمنتقي في ماكنتوش (عنصر لوحة تحكم الطباعة في وندوز)، وبرنامج «التبادل» نفسه.
ويتيح هذا البرنامج إمكان فتح المستندات ومعاينتها وإدخال الملاحظات عليها وطباعتها، بشرط أن تكون طبعاً بتنسيق المستندات المحمولة.
يتيح البرنامج كذلك وظائف عديدة. فإضافة إلى وظيفة البحث عن نص معين، يمكن للمستخدم فتح ملفين أو أكثر واختيار أية صفحات من هذه الملفات ودمجها لإنشاء ملف جديد يحتوي على عناصر مختلفة آتية من مصادر مختلفة. وتجعل هذه الوظيفة من «التبادل» نوعاً من برنامج نشر مكتبي، إذ يمكن فتح مستند من منسق نصوص وصور ورسوم من برنامج رسم وجدول من برنامج جداول إلكترونية (كلها محفوظة بتنسيق المستندات المحمولة) ودمج كل هذه العناصر في مستند واحد ثم إرساله إلى مستخدم آخر يمكنه فتحه دون الحاجة إلى أي من التطبيقات التي أنتجت عناصره.
قام المحرر بتحويل مستنده، الذي أنشأه ببرنامج «وينتكست»، إلى تنسيق المستندات المحمولة وأرسله عبر المودم إلى سكرتير التحرير الذي يستخدم نظام وندوز. ففتح سكرتير التحرير المستند بواسطة «تبادل أكروبات» وأدخل ملاحظات على شكل أوراق لاصقة عليه...
ثم أعاد إرساله إلى المحرر الذي فتحه على ماكنتوش باستخدام البرنامج نفسه واطلع على الملاحظات (إلى اليسار). وتمت العملية دون طباعة أية ورقة. ولكن عرض بعض الأطقم العربية من خلال «التبادل» لا يزال دون مستوى عرض الأطقم اللاتينية.
ويمكن من خلال «التبادل» إنشاء مصغرات عن صفحات المستند وفهارس لمواضيعه وعرضها على الشاشة بحيث يمكن الانتقال إلى أية صفحة أو فقرة بالنقر على المصغر المناسب أو البند المناسب في الفهرس. وأخيراً يمكن للمستخدم إنشاء اتصالات ديناميكية من نوع «هايبر تكست» (hypertext) بين عناصر المستند. أي بمعنى آخر، يمكن مثلاً وصل عبارة «راجع الجدول» في المثال المذكور أعلاه، بالجدول نفسه بحيث يكفي للقارئ النقر على العبارة ليتم عرض الجدول تلقائياً.
يمكن كذلك إدخال ملاحضات في المستند على شكل وريقات لاصقة يتم وضعها في أي مكان على الصفحة، ويكفي النقر على رمز الوريقة لتفتح وتعرض محتواها.
وطرحت «أدوبي» نسخة مصغرة من برنامج «تبادل أكروبات» إسمها «قارئ أكروبات» (Acrobat Reader) تتيح قراءة وطباعة المستند فقط.
أما «كاتب تنسيق المستندات المحمولة»، فتقتصر مهمته على تحويل المستندات المختلفة إلى تنسيق «بي.دي.إف.» وبالتالي السماح لمستخدم «التبادل» فتحه وقراءته. وبما أن هذا الكاتب يأتي على شكل ملف للمنتقي، فإنه متاح من داخل أي تطبيق. فبعد إنشاء مستند ما يمكن اختيار رمز «الكاتب» من المنتقي، ثم طلب أمر طباعة من داخل التطبيق ليقوم «الكاتب» بتحويل المستند إلى تنسيق المستندات المحمولة.
«مقطّر أكروبات»
إضافة إلى برامج «تبادل أكروبات» و«قارئ أكروبات» تشمل هذه العائلة برنامج «مقطّر أكروبات» (Acrobat Distiller).
وتتلخص مهمة المقطّر بتحويل المستندات إلى تنسيق المستندات المحمولة. ويتم استخدام هذا البرنامج أساساً لتحويل مستندات بوست سكريبت أي المستندات التي تحتوي على عناصر بوست سكريب مثل أطقم خطوط النوع الأول أو الثالث ورسوم ناتجة عن برامج مثل «إلستريتر» و«فريهاند» وصور محفوظة بتنسيق «إي.بي.إس.».
ويكفي لتحويل أي مستند بوست سكريبت إلى تنسيق «بي.دي.إف.»، أن يقوم المستخدم بسحب رمزه ووضعه فوق رمز المقطّر ليبدأ هذا الأخير عملية التحويل تلقائياً. وإضافة إلى تحويل المستند، يقوم البرنامج بضغطه للتقليل من مساحة تخزينه. ويمكن ضبط نسبة الضعط للعناصر المختلفة داخل المستند من إطار تفضيلات البرنامج.
ومن الأسباب التي دفعت بشركة «أدوبي» إلى طرح هذا البرنامج، محدودية برنامج «كاتب تنسيق المستندات المحمولة» في ما يتعلق بملفات بوست سكريبت.
فمع أن تنسيق المستندات المحمولة يعتمد علي تقنية بوست سكريبت، إلا أن برنامج «الكاتب» يتعامل أساساً مع نظام «كويك درو» من حيث الإخراج. فإذا تم مثلاً إخراج مستند يأتي من برنامج نشر مكتبي كالناشر الصحفي مثلاً (أي مستند بوست سكريبت) بواسطة «كاتب تنسيق المستندات المحمولة»، يكتفي هذا الأخير بإدخال نسخات الرسوم والصور المخصصة للشاشة أي بدقة ٧٢ نقطة في البوصة و٢٥٦ لوناً في المستند الناتج ويهمل تنسيق بوست سكريبت لهذه الصور والذي يتم التعامل معه في الطباعة.
وتقول «أدوبي» أن ذلك يعود إلى كيفية عمل ملفات تشغيل الطابعات في نظام ماكنتوش. ولكن رغم ذلك تتيح هذه المحدودية في برنامج الكاتب ميزة مهمة وهي تمكين مستخدمي ماكنتوش ووندوز من إنتاج مستندات محمولة من ملفات بوست سكريبت تم إنشاؤها في بيئات دوس أو يونيكس غير متوافقة مع ماكنتوش أو وندوز.
يظهر مربع حوار «كاتب أكروبات» من داخل أي تطبيق عند اختيار أمر الطباعة.
كلمة أخيرة
من الأرجح أن لا تنقل منتجات مثل «أكروبات» العمل المكتبي من الورق إلى الملفات الإلكترونية بالسرعة المنتظرة. فقد لوحظ أن أول عملية يقوم بها المستخدم الجديد لبرنامج «تبادل أكروبات» هي طباعة المستند الذي فتحه لقراءته مما يلغي الهدف الأساسي الذي من أجله تم طرح البرنامج.
فبالتالي للوصول إلى العمل دون ورق لا يكفي طرح برامج تفتح المجال لذلك بل تدريب مستخدمي الكمبيوتر نفسياً على التعامل مع المستندات الإلكترونية دون التفكير في طباعتها.
في المقابل، لا يكفي التدريب النفسي للوصول إلى الهدف إذا كان من الصعب إنتاج الملفات الإلكترونية. فيمكن القول هنا أن عائلة «أكروبات» قامت بتعبيد النصف الأول من الطريق بانتظار إتمام النصف الثاني من قبل المستخدم وممارسته.
بطاقة تعريف:
البرنامج: «تبادل أكروبات» (Acrobat Exchange). الإصدار: ١ الوظيفة: تبادل الملفات الإلكترونية. الشركة الناشرة: «أدوبي». متطلبات التشغيل: أي جهاز ماكنتوش مزود بقرص ثابت وذاكرة رام حجم ٢ ميجابايت على الأقل والإصدار ٦٫٠٫٥ من نظام التشغيل أو أحدث.
كمبيوتر شخصي مزود ببروسسور ٣٨٦ أو ٤٨٦ ووندوز ٣٫١ و٤ ميجابايت من ذاكرة رام وشاشة «في.جي.إيه.» على الأقل.
البرنامج: «مقطّر أكروبات» (Acrobat Distiller). الإصدار: ١ الوظيفة: تحويل بوست سكريبت. الشركة الناشرة: «أدوبي». متطلبات التشغيل: جهاز ماكنتوش مزود ببروسسور ٦٨٠٢٠ أو أقوى وذاكرة رام حجم ٦ ميجابايت على الأقل والإصدار ٦٫٠٫٥ أو أحدث من نظام التشغيل.
كمبيوتر شخصي مزود ببروسسور ٣٨٦ أو ٤٨٦ ووندوز ٣٫١ و٨ ميجابايت من ذاكرة رام على الأقل.