الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الواحد والثلاثين - نيسان (إبريل) ١٩٩٤ > أخبار أپل
أخبار أپل
بقلم
طابعة «ستايل رايتر» ملونة ...

أعلنت «أپل» عن طرح طابعة «ستايل رايتر برو» الملونة خلال معرض «عالم ماكنتوش» في طوكيو في شباط (فبراير) الماضي.
وتعمل الطابعة بتقنية الحبر النفاث وتناسب الشركات الصغيرة والإستخدام المنزلي.
وتدعم الطابعة دقة ٣٦٠ نقطة في البوصة، أي بزيادة قدرها ٤٤ ٪ بالنسبة للطابعات العادية التي توفر ٣٠٠ نقطة في البوصة.
وتتميز الطابعة بانخفاض سعرها خاصة أنها تدعم خراطيش الألوان الإفرادية والورق العادي. وتتيح خراطيش الحبر الإفرادية تغيير اللون الفارغ فقط على عكس التقنية السابقة التي كانت توفر الألوان الأربعة في خرطوشة واحدة مما يضطر المستخدم إلى تبديلها كلها إذا نفذ أحد الألوان.
وتبلغ سرعة الطابعة صفحتين في الدقيقة الواحدة في وضعية الطباعة الأحادية اللون ونصف صفحة في الدقيقة في وضعية الطباعة الملونة. وتأتي الطابعة مزودة بـ٦٤ طقم حروف تروتايب وتتيح المشاركة في الطباعة بواسطة برنامج «كالر شير».
وتشحن طابعة «ستايل رايتر» الملونة بدرج تبلغ سعته ١٠٠ ورقة وصممت لتعمل مع أي جهاز ماكنتوش مزود بذاكرة رام حجم ٤ ميجابايت وقرص ثابت والإصدار السابع من نظام التشغيل أو أحدث.
... وآلة تصوير رقمية ملونة من «أپل»
طرحت «أپل» آلة تصوير رقمية ملونة تقوم بإدخال الصور مباشرة إلى جهاز الكمبيوتر دونما حاجة إلى تظهيرها أو فحصها ضوئياً.
وجاء الإعلان عن طرح آلة تصوير «كويك تيك ١٠٠» (QuickTake 100) خلال معرض «عالم ماكنتوش» في طوكيو خلال شهر شباط (فبراير) الماضي.
وتدعم آلة تصوير «كويك تيك ١٠٠»، الخفيفة الوزن، الكمبيوترات المكتبية والحضنية في كل من بيئتي ماكنتوش ووندوز. وصممت الآلة لتستخدم بسهولة متناهية، بحيث يتم التركيز على الهدف والضغط على زر الإلتقاط.
وتأتي آلة التصوير الرقمية مجهزة بالوظائف نفسها المجهزة بها آلات التصوير العادية مثل التحديد الآلي للمسافة وفتحة العدسة والضوء الومضي المدمج.
ويتم استخدام هذه الآلة بثلاث خطوات هي التصوير وتحميل الصور في الكمبيوتر وتحرير هذه الصور باستخدام أي من تطبيقات معالجة الصور العادية.

وتلتقط الآلة صور ٢٤ بت (أي أكثر من ١٦ مليون لون) بحجمين هما ٣٢٠ x ٢٤٠ نقطة أو ٦٤٠ x ٤٨٠ نقطة وتقوم بتخزينها في الذاكرة الذاتية. ويمكن لهذه الذاكرة تخزين ٣٢ صورة بدقة عادية أو ٨ صور بدقة عالية.
أما بطارية الآلة، فيمكنها التقاط ١٢٠ صورة قبل إعادة شحنها، أو ٦٠ صورة باستخدام الضوء الومضي. وتشحن الآلة مع جهاز تعبئة للبطارية.
وتتم عملية تحميل الصور في جهاز الكمبيوتر عن طريق كابل متتالي يتصل بمنفذ الطابعة وتستغرق العملية بضعة ثوان يمكن بعدها تحرير الصور بواسطة البرنامج الذي يرافق آلة التصوير أو باستخدام برامج معالجة صور أخرى.
وفي هذا المجال، صرح بول برينيرد، رئيس شركة «ألدس»، أن زبائن الشركة ينتظرون آلة تصوير مثل «كويك تيك ١٠٠» منذ أكثر من خمس سنوات. وأضاف أن هذه الآلة تتيح للمستخدمين إنتاج صور رقمية ملونة بسرعة وسهولة لاستخدامها في تطبيقاتهم العادية مثل النشر المكتبي وإعداد العروض وخطط التسويق.
دراسة جديدة تظهر أن مستخدمي ماكنتوش يتمتعون بإنتاجية أكبر من مستخدمي وندوز
أظهرت دراسة نفذت خلال شهر شباط (فبراير) الماضي، أن مستخدمي ماكنتوش يتمتعون بإنتاجية أكبر من مستخدمي وندوز.
وبينت الدراسة التي أجرتها مؤسسة «أرثر دي. ليتل» للإستشارات، أن بيئة ماكنتوش تتمتع بإنتاجية أكبر من بيئة وندوز في تنفيذ العمليات نفسها. فقد أتم مستخدمو ماكنتوش مجموعة العمليات المطلوبة منهم بسرعة تعدت سرعة مستخدمي وندوز بنسبة ٤٤ ٪. كما أن حظهم في تنفيذ تلك العمليات بشكل صحيح تخطى حظ مستخدمي وندوز بنسبة ٥٠ ٪.
وشملت الدراسة أكثر من مائة مستخدم كمبيوتر وقامت بقياس إنتاجيتهم من خلال تنفيذ ٢٤ عملية مختلفة بما في ذلك تحرير المستندات وإدارة الملفات والطباعة. وتم تقييم إنتاجياتهم في مجالين هما الوقت الذي يستغرقه إتمام عملية معينة والنجاح أو الفشل في إتمام تلك العملية.
وجاءت النتائج على الشكل التالي:
– إحتاج مستخدمو ماكنتوش لفترة أقل بنسبة ٦٨ ٪ من مستخدمي وندوز لإدارة الملفات، وبنسبة ٣٣ ٪ لتحرير المستندات وبنسبة ٥٧ ٪ لطباعة مستند على طابعات مختلفة.
– وأتم مستخدمو ماكنتوش عملياتهم بنسبة ٨٥ ٪ من النجاح بينما لم تتعد نسبة نجاح مستخدمي وندوز ٥٨ ٪.
«أپل» إحتلت المركز الأول في الولايات المتحدة سنة ١٩٩٣
نشر مركز أبحاث «داتا كويست» (Dataquest) أرقامه السنوية عن مبيعات أجهزة الكمبيوتر في الولايات المتحدة الأميركية لسنة ١٩٩٣.
وأظهرت هذه الأرقام أن شركة «أپل» تحتل المركز الأول في مبيعات الأجهزة للسنة الثاتية على التوالي.
وجاءت أرقام «داتا كويست» مناقضة لأرقام نشرتها مراكز أبحاث أخرى، وأظهرت أن شركة «آي.بي.إم.» إحتلت المركز الأول سنة ١٩٩٣.
ويبدو، حسب مركز «داتا كويست»، أن التناقض يأتي من صعود «أپل» إلى المركز الأول في الفصل الثالث من السنة، ولكن الكثيرون اعتقدوا أن النتائج الجيدة الاعتيادية لشركة «آي.بي.إم.» في الفصل الرابع من كل سنة، سوف تعدل النتائج لمصلحة هذه الأخيرة.
وبالفعل تخطت مبيعات «آي.بي.إم.» مبيعات «أپل» بعدد بلغ ١٣٠٠٠٠ جهاز في الفصل الرابع من السنة، ولكن لم يكن ذلك كافياً لتمكن «آي.بي.إم.» من احتلال المركز الأول.
فقد سجلت «أبل» مبيعات بلغت ٢٠٨٦٠٠٠ جهاز، بينما باعت «آي.بي.إم.» ٢٠٦٣٠٠٠ جهاز وتلتها «كومباك»، ثالث الشركات الكبرى بمبيعات بلغت ١٥٤٤٠٠٠ جهاز.
ويذكر أن الشركات الثلاث الأول في الولايات المتحدة هي «أپل» و«آي.بي.إم.» و«كومباك». وتمكنت الشركات الثلاث من زيادة حصتها الإجمالية في سوق الكمبيوتر من ٢٩ ٪ سنة ١٩٩٢ إلى ٣٨.٥ ٪ سنة ١٩٩٣، مما يدل على تمركز السوق بين يدي الشركات الثلاث الأول.
وسجلت «كومباك» أكبر نمو في المبيعات بين الشركات الثلاث إذ أنها ضاعفت كل من مبيعاتها وحصتها في السوق في ١٩٩٣.

