الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الواحد والثلاثين - نيسان (إبريل) ١٩٩٤ > ماكنتوش: من السرّية إلى النجاح

ماكنتوش: من السرّية إلى النجاح

بقلم جورج قندلفت

هناك هندستان تقاسمتا السيطرة على عالم الكمبيوتر الشخصي: كمبيوتر «آي.بي.إم.» الشخصي وماكنتوش. ويختلف هذان الجهازان باختلاف الشركتين اللتين أنتجتهما مع أن التشابه المستمر بين نظامي التشغيل بدأ يقرّب بين الجهازين. ولكن قبل أن يتم دمج الجهازين بهندسة واحدة، تجدر إعادة التذكير بالطريقة التي غير بها ماكنتوش العالم.

من الصعب تمييز قصة «أپل» وأجهزتها عن قصة ستيف جوبز. ويمكن القول إنه، أكثر من أي شخص آخر، أثّر على تطوّر الشركة. ولكن جوبز لم يصمم «أپل ٢» وهو الجهاز الذي أطلق الشركة. ورأينا أن هذا الجهاز هو أساساً من إنتاج ستيف وزنياك الذي اشتهر بتصميم الأجهزة الذكية بأقل قدر من الإلكترونيات. وإذا أراد جوبز المطالبة برصيد شخصي في إنتاج أي جهاز، لكان هذا الجهاز هو ماكنتوش.

ففي سنة ١٩٧٩، كانت مبيعات جهاز «أپل ٢» جيدة، ولكن حاجة الشركة إلى جهاز جديد كانت واضحة. ولم يكن جهاز «أپل ٣» الذي لقب بـ«ساره»، إلا تحديثاً بسيطاً، وكانت الشركة بحاجة إلى جهاز يغير الأمور بشكل جذري. فقام ستيف جوبز بإستغلال هذه الفرصة للتأكيد للجميع أنه لا قل إبداعاً عن وزنياك. لذا قرر جوبز أن «أپل» الجديد سيكون جهازه هو وسيكون كمبيوتراً خارقاً مختلفاً عن كل الأجهزة المتوافرة حينها.

ومن أجل تنفيذ مهمته، وظّف جوبز شخصين من «هيولت-باكرد» هما جون كوتش وكن روثمولر لأنه كان معجباً بتصاميم هذه الشركة. وتم تلقيب المشروع بإسم «ليزا» وكان يهدف إلى إنتاج جهاز يدور سعره حول ٢٠٠٠ دولار مزوداً بمحركي أقراص مرنة ويستخدم هندسة ١٦ بت.

وعلى ضوء هذه المواصفات الغامضة، بدأ كوتش بتصميم النظام وتكفّل روثمولر ببناء الجهاز. وفي أواخر سنة ١٩٧٩ توصلا إلى وضع نظام عرض نقطي يعمل بواسطة شاشة فوسفور أخضر ولوحة مفاتيح مدمجة. ولكن تبين أن هذا الجهاز يشبه كثيراً تصاميم «هيولت-باكرد»، أي بمعنى آخر كانت هندسته متينة ولكنه لم يشكل تحولاً جذرياً كما أراده جوبز. ومن جهة كانت المشكلة في جوبز نفسه الذي لم يكن يعرف بالضبط ماذا يريد، ومن جهة أخرى في عجز مهندسي «هيولت-باكرد» عن توفير الخطوة الإبداعية المطلوبة.

أما الذي قدم الحلقة المفقودة في المشروع، فكانت زيارة لمركز أبحاث «زيروكس». فقد أقنع جوبز شركة «زيروكس» باستثمار مليون دولار في «أپل» مما وفر له الفرصة للإطلاع على الأبحاث التي كانت تقوم بها.

وفي هذا الوقت أبدى بيل أتكنسون وجف راسكن المهندسان من «أپل»، قلقهما من أن مشروع «ليزا» قد يبعد الشركة عن أسواق الإستخدام المنزلي والتربوي مما دفعهما لبدء مشروع آخر يقضي ببناء جهاز منخفض السعر. وكان أتكنسون مطلعاً على نوع الأبحاث التي كانت تنفذ في مركز «زيروكس» وحثّ ستيف جوبز على زيارة هذا المركز. وعندما اطّلع جوبز على عمل المركز، أيقن أنه أمام تقنية المستقبل، وقرر أن «ليزا» سيعتمد البيئة التخطيطية والماوس مما يشكل ثورة تنقل «أپل» إلى عصر جديد من العمل على الكمبيوتر.

وكان جوبز مصمماً على بناء جهاز أفضل من ذلك الذي رآه في مركز «زيروكس»، فسأل أتكنسون عن الوقت الذي سيستغرقه هكذا مشروع، وكان الجواب ستة أشهر - وهي فترة قصيرة جداً لأي مشروع من هذا النوع - فوافق جوبز. غير أنه عندما حاول إقناع روثمولر بإدخال الوظائف الضرورية لتزويد «ليزا» ببئة تخطيطية، رفض روثمولر لأنه استاء من ضرورة إعادة تصميم الجهاز.

ومما زاد من مشاكل جوبز وأتكنسون، صعوبة إقناع الآخرين بحسنات البيئة التخطيطية، إلى درجة أنهما قاما ببناء ماوس خشبية يرافقها برنامج رسم ليبرهنا أنها أداة تأشير.

في جميع الأحوال، أخذ مشروع «ليزا» يكبر ويبتلع مبالغ كبيرة مخصصة للتطوير. وبدأ سعر الجهاز يرتفع كلما أضيفت إليه مكوّنات جديدة، لدرجة أن الجميع نسي سعر الـ٢٠٠٠ دولار الأساسي. ومما زاد الطين بلة، تنامي الخلافات بين جوبز ومصممي الجهاز حول شكل «ليزا» ومظهره. وأخيراً تمت إزاحته عن المشروع خلال عملية إعادة تنظيم للشركة قام بها مايك سكوت ومايك ماركولا.

وفي محاولة لإتمام مشروع «ليزا» تم تسليمه لجون كوتش. وبالطبع إمتعض ستيف جوبز وأخذ يفكر ببناء جهاز خاص به يصممه بالطريقة التي يريد.

وهنا جاء دور الجهاز الاختباري المنخفض الكلفة الذي بدأ بتصميمه بيل أتكنسون وجف راسكن. وتم إنهاء أول نموذج منه خلال عطلة عيد الميلاد سنة ١٩٧٩، وقرر راسكن إعطاءه إسم ماكنتوش، ولكنه أخطأ في تهجئة الكلمة فجاءت (Macintosh) بدلاً من (Mackintosh) وبقيت كذلك. وتم تصميم جهاز راسكين بطريقة تجعل كلفة بنائه ٣٠٠ دولار وسعره ١٠٠٠ دولار. فكان التصميم بسيط جداً يشبه ما كان يمكن لوزنياك أن ينتجه لو أنه عمل على المشروع. ولمراعاة البناء البسيط، كان يجب على النظام البرمجي أن يكون مدمجاً ويوفر كل الوظائف الضرورية. وهكذا كان ماكنتوش تصميماً برمجياً بقدر كونه تصميم جهاز.

وتم تزويد النموذج الأول ببروسسور «موتورولا ٦٨٠٩»، وهو يقع بين بروسسور ٦٨٠٠ القديم المبني بهندسة ٨ بت وبروسسور ٦٨٠٠٠ الجديد بهندسة ١٦ بت. وكان هنالك من أكد أنه بواسطة ترميز دقيق يمكن لبروسسور ٦٨٠٩ العمل بسرعة أكبر من بروسسور ٦٨٠٠٠. وجاء الجهاز مزوداً بشاشة نقطية أحادية اللون بدقة ٢٥٦ x ٢٥٦ نقطة، وقام بتصميم اللوحة المنطقية بارل سميث وهو هاوٍ تعلم ذاتياً مثل وزنياك. وكان الفريق يعمل على المشروع بشكل شبه سري، ويلجأ أحياناً إلى سلب بعض القطع من مشروع «ليزا» ويقوم بكتابة الرموز البرمجية ليلاً. وانضم إلى الفريق أندي هرتزفيلد، أحد مطوري جهاز «أپل ٢»، وقام بكتابة الجزء الأكبر من النظام وخاصة عدة الأدوات (Toolbox).

خلال سنة ١٩٨٠، لم يطرأ أي جديد، إلا ابتعاد ستيف جوبز عن مشروع «ليزا» بالطبع. من جهته، لم يكن فريق ماكنتوش يعرف ماذا سيفعل بالضبط بجهازه. وكان السؤال: هل يتبع طريق «ليزا» ويتمتع ببيئة تخطيطية كاملة؟

أخيراً، تعمق ستيف جوبز في المشروع من خلال قراءة ملاحظات راسكن حول كيفية بناء ماكنتوش، وأيقن أنه يمكن بناء نسخة عن «ليزا» أقل كلفة من الأخير. وكان راسكين يريد الإبقاء على بروسسور ٦٨٠٩ لتفضيله هندسة ٨ بت. غير أن جوبز دفع إلى إعادة التصميم لاستخدام بروسسور ٦٨٠٠٠، ووصل إلى مبتغاه حين تحدى بارل سميث أن يبني نسخة ٦٨٠٠٠ من اللوحة المنطقية قبل عيد الميلاد من تلك السنة، فتمكن من ذلك. وبدا النموذج الجديد صغيراً وقوياً وذا كلفة منخفضة. وكان من الواضح أنه سيلعب دور «أبل ٢» للثمانينات.

وبما أن الجهاز الجديد كان مبنياً على بروسسور ٦٨٠٠٠، كان بإمكان أتكنسون نقل رموز «ليزاجراف» التي طورها لجهاز «ليزا» إلى ماكنتوش. وشيئاً فشيئاً، أخذ مشروع «ليزا» يبدو سخيفاً أمام مشروع ماكنتوش. فقد استهلك هذا المشروع ٢٤ مهندس أجهزة متخصصاً وعدد لا يحصى من المبرمجين الذين أنتجوا نموذجاً واحداً بعد سنتين من العمل، ولا يزال أمامهم ١٨ شهراً لإتمام المشروع.

في المقابل، تم تطوير ماكنتوش في بضعة أسابيع باستخدام مهندس واحد. وبلغت سرعة الجهاز ضعفي سرعة «ليزا» وكلفته ثلث كلفة هذا الأخير ولم يستخدم إلا قطعاً جاهزة لا تحتاج إلى تصنيع.

وأدخل ستيف جوبز بعض الوجوه الجديدة إلى فريق ماكنتوش بهدف إنتاج الجهاز النهائي خلال ١٢ شهراً. وفي هذا الوقت ترك راسكن الفريق لأنه لم يعد يحتمل طريقة جوبز في الإدارة، بينما صار أندي هرتزفيلد العنصر الأساسي في تطوير نظام التشغيل. وقد تم إدخال رموز «ليزاجراف» في هذا النظام وأطلق عليها إسم «كويك درو».

وقرر ستيف جوبز أنه لا يجب على ماكنتوش أن يحتل مساحة أكبر من دليل الهاتف على سطح المكتب. وللوصول إلى هذا الهدف، تم تكديس اللوحات الإلكترونية عمودياً مما حدد الشكل النهائي لأول جهاز ماكنتوش وكان أحد أسباب نجاحه. وتطلّب تصميم شكل الصندوق بناء العديد من النماذج والقيام بكثير من الإختبارات.

وقد تكون السلبية الأكثر ضرراً التي أدخلها ستيف جوبز على الجهاز، غياب منافذ التوسع. فقد أن لماكنتوش أن يكون حلاً متكاملاً، لذلك لا يحتاج إلى منافذ توسع. وهذا خطأ لأن أجهزة الكمبيوتر تحتاج دائماً إلى إمكانات توسع لمواكبة تطور التكنولوجيا دون الاضطرار إلى تغيير الجهاز. ولكن جوبز قال إن من يحتاج إلى التوسع فليشتر جهاز «ليزا»!

وبحلول شهر أيار (مايو) ١٩٨١، كان لدى أندي هرتزفيلد وباد تريبل نموذج عن سطح مكتب ماكنتوش. وفي هذه المرحلة إتخذ ستيف جوبز قراراً هاماً آخراً هو تحويل أسلوب التعامل مع المستخدم إلى مقياس بحيث يمكن لمبرمجي التطبيقات إستغلاله. ويعني ذلك أن كل تطبيقات ماكنتوش ستبدو متشابهة إلى حد كبير.

وإضافة إلى نظام التشغيل، كان يحتاج ماكنتوش إلى تطبيقات. وفكر جوبز في إجتذاب برنامج «ليزا رايت» وكاتبه، لكن يبدو أن هذا البرنامج كان رديئاً. فاستعاض عنه جوبز بتعيين راندي ويجينتون الذي كتب برنامج «ماك رايت» لتنسيق النصوص. وما لبث ويجينتون أن ترك «أپل» لأنه لم يحتمل ستيف جوبز، غيــر أن الشركة قدمت له جعالة قدرها دولارين على كل جهاز ماكنتوش يباع، وذلك حتى سقف يبلغ مليون دولار.

وأظهر برنامج تنسيق النصوص أن شاشة ماكنتوش كانت صغيرة جداً (أي ٣٨٤ نقطة فقط). وقال بارل سميث إنه لا يمكن زيادة عدد النقاط دون استخدام شريحة فيديو خاصة، وحاول بناء واحدة. ولكن هذه المحاولة كادت أن تذهب بالمشروع بكامله. فتصميم شرائح الفيديو الخاصة، في تلك الأيام، كان في بداياته وبعد أشهر من العمل تم التخلي عن هذا المشروع. واستعاض عنه بارل بوحدة تحكم يمكن برمجتها لتوفير عرض يبلغ ٥١٢ نقطة مما أعطى لماكنتوش شاشة تتمكن من عرض ٨٠ عموداً.

أما العقبة الأخيرة التي وقفت في وجه ماكنتوش، فكانت إسمه!

كان الإسم مستخدماً من قبل شركة تصنيع أجهزة ستيريو موسيقية (McIntosh Laboratories)، ورفضت هذه الشركة أن تستخدم «أپل» هذا الإسم لجهازها الجديد. ويبدو أن فريق ماكنتوش كان كثير التعلق بهذا الإسم إذ إنه تم حل المشكلة بدفع مائة ألف دولار للحفاظ عليه!

وآخر قرار كان يجب إتخاذه لإنهاء المشروع هو محرك الأقراص. فقد قرر فريق «ليزا» إعتماد المحرك الجديد الذي صممه. ولكن هذا المحرك كان غير موثوق به ويعمل بصعوبة. وبدا وكأن ماكنتوش سوف يستخدم محرك أقراص ٥٫٢٥ بوصة الذي كان منتشراً في تلك الأيام. ولكن شركة «إيه.إل.بي.» (ALP) مصنعة هذا النوع من المحركات، أعلنت أنها لا تستطيع تسليم العدد المطلوب قبل ستة أشهر مما كان سيؤخر طرح ماكنتوش. فإقترح أحدهم إستخدام محرك ٣٫٥ بوصة الجديد الذي طرحته شركة «سوني». واقتنع فريق التطوير بهذه المحركات بعد أن أرجأت شركة «إيه.إل.بي.» تسليم منتجاتها مرة أخرى.

ونزل «ليزا» إلى الأسواق قبل ماكنتوش، ولكنه أصيب بما أصابه من فشل. وعندما ظهر ماكنتوش، إعتقد الناس أنه نسخة رخيصة من «ليزا» مع أنه كان في الواقع غير متوافق مع الأخير. وما لبث الجهاز أن سجل نجاحاً مدهشاً خاصة بعدما تعرّف الناس إلى أدائه وطريقة إستخدامه وسعره مقارنة بالأجهزة الأخرى.

وكان ربما مشروع ماكنتوش الأخير من نوعه في صناعة الكمبيوتر. فقد قام فريق من المتحمسين ببناء جهاز وكتابة نظام تشغيله في فترة قد تبدو مستحيلة بنظر العديد من المهندسين المتمرسين.

وكان الجهاز النهائي غير مرض بشكل كاف وكثير الأخطاء، ولكن لولا الحمـاس البريء الذي تميز به الفريق التطوير، لما كنا ربما تعرّفنا إلى كمبيوتر ماكنتوش.

أين أصبحوا اليوم؟

بلغ عدد الذين إشتركوا في تصميم جهاز ماكنتوش ونظامه ٤٨ شخصاً، ذكرنا بعضهم في هذه الحلقة. وقام هؤلاء الأشخاص بتوقيع أسمائهم على قالب الجهاز الداخلي لإصرارهم على أن ماكنتوش كان عملاً فنياً يجب التوقيع عليه. فإذا لم يزل البعض يملك أحد هذه الأجهزة الأولى، يمكنه النظر بداخلها والعثور على التواقيع. وتسألنا أين أصبح هؤلاء الأشخاص وماذا يفعلون اليوم، وحصلنا على الجواب من غي كاواساكي أحد الذين عملوا في قسم ماكنتوش:

ستيف جوبز: المدير العام لقسم ماكنتوش. ترك الشركة وأسس «نيكست».

بيل أتكنسون: مصمم «كويك درو» و«ماك بينت» و«هايبركارد». يعمل كمدير تقني في شركة «جنرال ماجيك».

أندي هرتزفيلد: كاتب النظام وعدة الأدوات. يعمل كنائب ورئيس ومبرمج في «جنرال ماجيك».

جف راسكن: بادئ مشروع تصميم ماكنتوش وتسميته. يعمل كمستشار مستقل لتصميم أسلوب التعامل مع المستخدم.
بارل سميث: مصمم اللوحة المنطقية. باحث في بالو ألتو، كاليفورنيا.

راندي ويجينغتون: كاتب «ماك رايت». يعمل كمهندس برامج في قسم عمليات أوروبا في الشركة.

باد تريبل: مدير هندسة البرامج. يشغل منصب نائب رئيس «صن سوفت»، وهو فرع شركة «صن» المخصص بالبرامج.

ستيف وزنياك: لم يعمل في المشروع ولكنه كان ملهم بارل سميث وأندي هرتزفيلد. ووقع القالب لأن المطورين قرروا أن ماكنتوش هو تكملة لجهاز «أپل ٢»، فضلاً عن استخدام ماكنتوش لبعض تقنيات وزنياك مثل وحدة التحكم بالقرص. يعمل مدرّس كمبيوتر.

أما أعضاء الفريق الذين لم نأتي على ذكرهم في الحلقة الحالية، فنذكر بعضهم هنا:

بوب بيلفيل: مدير هندسة قسم ماكنتوش. يعمل في قسم الأبحاث والتطوير في «سيليكون غرافيكس».

مايك بويش: الشخص الذي أقنع شركات نشر البرامج بكتابة تطبيقات لماكنتوش. يشغل منصب رئيس «راديوس».

جورج كرو: مصمم نظام العرض ووحدة التغذية الكهربائية. يشغل منصب مدير الهندسة المركزية في «سوبر ماك».

كريس إسبينوزا: المشرف على كتابة أدلة النظام والوثائق التقنية. يعمل في «أپل» علي العالاقات بين «أپل» و«آي.بي.إم.»، ويدير مكتب المشاريع لشركتي «تاليجانت» و«كاليدا».

بيل فرنانديز: مهندس الصنائع السبع (كان له في كل عرس قرص). تم صرفه في آخر عملية إعادة تنظيم قامت بها «أپل»، وبدأ مهنة مستشار مستقل.

بروس هورن: مصمم الباحث. أنهى مؤخراً أطروحة دوكتوراه في المعلوماتية.

دان كوتك: باني النماذج والمشرف على مشاكل اللوحة الأم. ينشط في جمعيات حقوق الآباء وأسس شركة أجهزة.

ماري إلن ماك كامون: عملت في التسويق. تنهي ماجيستير في علم النفس (بعد الخبرة التي كسبتها من التعامل مع فريق التطوير).

دون دينمان: صمم عدة أدوات مكتب إضافة إلى «ماك باسيك». يعمل كمبرمج في «أپل».

باتي كينغ: مسؤولة مكتبة البرامج. أمّ متفرغة.


بطاقة هوية:

الإسم: ماكنتوش
تاريخ التصميم: ١٩٨٣
البلد: الولايات المتحدة
الإختصاص: ثورة في الكمبيوتر الشخصي
النظرية: البيئة التخطيطية
الشركات: أپل

صالة العرض

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.